باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

على طريقة محمد علي باشا .. مرسي يتخلص من عسكر مبارك .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2012 8:29 صباحًا
شارك

أخاف أن أغضب إخوتنا في شمال الوادي إذا زعمت أن مصر يسهل حكمها بواسطة الغرباء ، لم يكن محمد علي باشا مصرياً منذ النشأة ، ومصادر التاريخ تقول أنه لم يكن يتقن العربية ، كان محمد علي باشا داهية سياسة فأستغل حنق السكان المصريين على المماليك بسبب الظلم والجور وتمكن من تأسيس الدولة المصرية بالشكل الحالي ، غرر محمد علي باشا بخصومه المماليك وأستدرجهم ليقضي عليهم فيما عُرف بمذبحة القلعة ، بعدها تمكن محمد علي باشا من حكم مصر وبسط سلطته ، بل أنه سير الجيوش نحو السودان والجزيرة العربية
في سيناء اجتمع كل من الرئيس المصري ووزير دفاعه ورئيس أركانه في مائدة الإفطار الرمضانية ، لم تكن تعابير وجه الفريق طنطاوي تدل أن هناك chemistry  بينه وبين الرئيس مرسي ، تحس أنه مرغم على الجلوس في هذا الموقع ، وكذلك تعابير وجه الفريق سامي عنان ، لم يكن الرئيس مرسي يملك خيارات عديدة ، فهو لو رضى بسلطة المجلس العسكري سوف يحترق في خاتمة المطاف ، كان الرئيس مرسي أشبه بطارق بن زياد عندما غزا الأندلس ، وقد كان لا بد من حرق المراكب ، وعلى طريقة محمد علي باشا تمكن الرئيس مرسي من الإطاحة بالرجلين ليضع بذلك بصماته على المؤسسة العسكرية التي توهم الكثيرون أنها  بعيدة عن أيدي الإخوان ، عزل وزير المخابرات الفريق موافي كان بمثابة جس النبض  المبكر ، فأعتقد عسكر مبارك أن صياد الإخوان سوف يكتفي بفريسة واحدة ، لذلك أرتهنوا إلى هذا التفكير ولم يدركوا أن أول الغيث قطرة ، شهوة الإخوان نحو بسط السلطة والنفوذ لا تتقيد بعدد المقاعد ، فمشروعهم الحضاري يختار المدرس ومدير الجامعة وإمام الجامع والحانوتي وغيرهم ، هؤلاء يجب أن يكونوا جميعاً من الإخوان ، أما من خالفهم في الرأي فهو من  الزنادقة والمرجفين في المدينة ، لا يهتم الإخوان كثيراً بمستقبل الدولة أو المجتمع المدني ، وتجربتهم في السودان كانت أشبه بأول إكتشاف حالة مرض ايدز في العالم ، وهم في غزة أسسوا دولة تعتمد على إقتصاد الأنفاق والتهريب ، حكموا مجتمعاً محاصراً وتوهموا أنهم حرروا الأرض المحتلة ، وفي سبيل الإحتفاظ بالسلطة اقاموا هدنة غير معلنة مع إسرائيل وتوقفوا عن إستهدافها بواسطة الصواريخ . أزمة معبر رفح الأخيرة بدأت بقرارات سياسية للرئيس مصري عندما قرر فتح المعابر مع غزة وإطلاق سراح أعضاء تنظيم الجهاد ، لكن الرئيس مرسي استطاع  النجاة من تحمل المسؤولية ، وعن طريق وسائل الإعلام التي اصبح يمتلكها الإخوان نجح في تصوير العملية بأنها تقصير من الأجهزة الأمنية ، القرارات الأخيرة أفضت إلى تمكن الرئيس مرسي من بسط سلطته التشريعية والتنفيذية في آن واحد ، هذه هي سياسة القلعة والمماليك … لكن السؤال الأهم كيف يستخدم الرئيس مرسي هذه الصلاحيات مجتمعة ؟؟؟
سارة عيسي
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوساطة السودانية بين مصر واثيوبيا حول مياه النيل (1) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

مرض السكري … الوباء القادم بشدة الى بلادنا .. بقلم: عوض محمد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

دولة الفريق طه !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

تدشين كتاب في ذكرى الطيب صالح … بقلم: د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss