باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد المكي إبراهيم

على طًللِ السودان .. شعر محمد المكي إبراهيم

اخر تحديث: 8 سبتمبر, 2011 5:30 صباحًا
شارك

ازاء الخطب الجلل والكارثة الكبرى لتجزئة السودان وبلقنته وجد الشاعر نفسه عائدا الى تقاليد القصيدة الجاهلية بأوابدها اللغوية ووقوفها الباكي على اطلال الاحباب الراحلين وفي تقمصه للشاعر الجاهلي اصطنع الشاعر السوداني لغة جزلة قريبة من لغة ذلك العصر. وهي لغة  قد تبدو لنا صعبة وحوشية وقافيتها عسيرة ولا تساعد على التدفق والاطالة   ولكن وجدان القاريء السوداني المسكون باحزان تلك المأساة سيفهم عن الشاعر وينفعل بكلماته   و حزنه العميق على وطن يتفتت ويتحول الى اشلاء ونثارات. ومأمول ان يتحقق ذلك عن طريق وحدة شعورية بين الشاعر وقرائه تجعل الانفعال ممكنا عبر كل الحواجز  .

على طًللِ السودان
خليليَّ هذا َربْعُ عزِّةَ هــــــــــــذه  رســـــومُ مغانيها وهذي ُطلولها
هنا كانتِ الأنسامُ تسري رخِيّةً   تقرِّبُ أغصـــــانَ المُني إذْ تميلها
وكانت عشيَّاتُ الحِمى ذاتُ بهجةٍ  يُدِلُّ بكاساتِ الســـــرورِ مُديلها
لقد نفذَ المقدورُ فيها فصوَّحــــــتْ بســـــاتينُها وانفضَّ عنها قبِيلُـها
فيا لكَ فيها من قبابٍ كواســــفٍ جرى بينها كالجدولِ الضحلٍ نيلُها
ويا لكَ فيها من حبيبٍ دفنتُه          برابيةٍ لا ُيســــتطَاعُ وصولُها
فأصبحَ رســماً دارساً وأضـْـــــــعتُهُ بيهماءَ قَفْرٍ لا يبينُ  ســـبيلُها
خليلي هذا ربعُ عَزَّةَ أنزِلا          نُخفِفُّ عن هذي القلوبِ حمولها
دعاني أُسرِّي الهمَّ عني بعبرةٍ        تبرِّدُ أضلاعي وتشفي غليلـها
بلطمٍ ولثمٍ  للترابِ وحثْوِهِ  على الرأسِ والاعضــــاءِ ) فُلُّتْ فلولها(
فكيف اصطباري إذ أراها صريعةً ولا قولَ لي في أرْشِها وُذحولها*
وكيف هلاكي دونَها حيثُ لم يكـن قتالٌ ولم ينهضْ لحربٍ فحـــولها
لقد أسلموها هاربين وهرولوا        وما همَّهم من عُلْوِها أو سُفولها

سلامٌ عليها شدَّما كنتُ أرتجي      لأدوائـــــها طِباً  رؤوماً   يزيلها
فتصبحُ روضاً للإخاءِ وبيعةَ          يطيبُ لأيفاعِ اليمـــــامِ نزولها
لحى اللهُ قوماً مزقوها وأبعـــــــــــــدوا  شقيقين كانا  خُلُّةً   وخليلها
على طللِ السودانِ حِلًّ لك البكا        وحِلّ لأنهارِ الدموعِ   مسيلها
وما الدمعُ والحزنُ العقيمُ بنافعٍ            إذا  لم تُعبّى للطّراد خيولها
——————–
* الارش:الدية والذحول الثارات مفردها ذحل

Ibrahim ELMEKKI <ibrahimelmekki@hotmail.com>

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

19 يوليو: عصر عابدين اسماعيل!‎ .. بقلم: كمال الجزولي
منشورات غير مصنفة
هل غرق فرعون في البحر الأحمر أم في النيل؟ وإلى أيّ الاتجاهات خرج موسى بقومه؟.بقلم: محمود عثمان رزق
بيانات
منظمات المجتمع المدني السودانية في السويد تتقدم بمذكرة للخارجية السويدية حول وضع الحريات وحقوق الإنسان في السودان
منبر الرأي
التَّهْمِيْشُ كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيْدَ بِهَا بَاطْلٌ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ
الأخبار
مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية (مولي في) تهاتف خالد عمر وتؤكد دعم أمريكا للعملية السياسية الجارية

مقالات ذات صلة

محمد المكي إبراهيم

سنظل نكتب .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

شوقا الى كردفان .. شعر: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

في تذكر الشريف (أبدا) حسين الهندي: الليلة ظلماء ونفتقد بدرك المنير .. بقلم: محمد المكي ابراهيم

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

منى حسن الحاج: وردة اخرى في حديقة الشعر السوداني .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss