باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علي الجيش السوداني مناشدة البرهان التنحي او اجباره علي ذلك قبل فوات الاوان .. بقلم: محمد فضل علي/كندا

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2021 11:21 صباحًا
شارك

الجنرال المعزول عبد الفتاح البرهان حاصر نفسه قبل ان يحاصرة الشعب السوداني والعالم الخارجي وتسبب في اضرار بليغة لصورة المتبقي من جيش السودان الذي مزقة الكيزان كل ممزق خلال ثلاثين عام كانت فيها القوات المسلحة السودانية شعبة مجرد شعبة تابعة للحركة الاسلامية السودانية اشرف فيها الاسلاميين علي كل صغيرة وكبيرة في الجيش السوداني والكلية الحربية السودانية علي وجه التحديد وشؤون الضباط بما فيهم عبد الفتاح البرهان ومعظم الرتب القيادية والوسيطة وحتي الجنود والقوي الضاربة في الجيش فلم يكونو مطلقي السراح او بعيدين عن هيمنة تنظيم الاخوان.
كان العشم بعد انتصار الانتفاضة والثورة الشعبية ان يرتفع الجنرال البرهان الي مستوي الحدث ويبادر ومن معه من العسكريين غير المنتمين الي الحركة الاسلامية باعادة بناء وهيكلة القوات المسلحة السودانية قبل ان تعصف بالمتبقي منها رياح المتغيرات السياسية وتصبح هدفا للتدخلات الاجنبية المنحازة في بعضها من التي تريد سودان متسق مع اجندتها وتصوراتها البائسة التي اغرقت اقليم الشرق الاوسط في الفوضي والحروب الطائفية في زمن انتشرت فيه المقابر الجماعية التي حلت محل دول سابقة اصاب شعوبها الذل والهوان واصبحت مثل عزيز قوم ذل مثل مشهد المهاجر السوري الذي يحمل طفلة في شوارع العاصمة التركية ليبيع المناديل ليوفر لقمة العيش لاسرته والطفل السوري الذي اطل علي العالم من وسط الهدم والدمار الشامل الذي اصاب بلاده تسبقه دموعة وهو يعد بان يشكو الي الله بعد موته من كانوا السبب في مالحق بهم الي جانب التراجيديا المؤلمة التي اصبحت تميز حياة الناس في عراق الرافدين وسوريا واليمن وبعض السودانيين من الذين هاجروا بلادهم وانتهوا الي الموت غرقا في شوطئ البحار وبعضهم انتهوا معلقين علي الاسلاك الشائكة علي حدود الدول .
لقد اهال البرهان بتصرفه المعزول التراب حتي علي تاريخ التجارب الانقلابية التي شهدها السودان من قبل والتي سقطت بعد ثورات وانتفاضات شعبية وحكومات عبود ونميري التي ذهبت الي حال سبيلها بامر الشعب بعد ان وجدت من ينحاز لها من ضباط الجيش المهنيين والوطنيين هذا اذا استثنينا بيان سوار الذهب واختطاف الاسلاميين لصوت الشارع السوداني في ابريل 1985 وتفاصيل لم تري النور حتي هذه اللحظة في بلد لايوجد فيه توثيق قانوني لبعض الاحداث والوقائع الهامة والمصيرية بينما الموجود عنها مجرد تهكنات و انطباعات شخصية في بعض مجالس الونسة المنتشرة في زمن الانترنت والمعلوماتية ..
لقد ذهب عبود ونميري وتركوا من بعدهم مؤسسات دولة قومية قوية وراسخة وجيش قومي متماسك واقتصاد وعملة وطنية قوية رغم التدهور الذي اصاب اقتصاد واوضاع السودان اخريات حكم نميري .
بالنظر الي ارشيف الحكومات الانقلابية التي اسقطتها الانتفاضات والثورات الشعبية في السودان قد يجد بعض انصارها او البعض من عامة الناس مايدعو الي التفاخر بتلك الانظمة والازمنة والفترات التي مضت من تاريخ السودان .
ان مشهد الجنرال البرهان المنتشر وهو جالس علي المنصة الفاخرة يحيط به نفر من الناس من مجهولي الهوية يتحدثون بلغة غريبة وكانهم قد هبطوا من كوكب اخر عن مستقبل السودان وتصورهم لمرحلة مابعد حكومة عبد الله حمدوك والجنرال البائس يستمع اليهم ويتبادل معهم الابتسامات الباهتة تعتبر جرس انذار حقيقي لما يمكن ان يحدث في السودان في الساعات القليلة القادمة في ظل اجماع شعبي غير مسبوق في تاريخ الدولة السودانية المعاصرة مدعوم بارادة دولية قادرة علي التاثير في مجريات الامور بطريقة تسقط عشرات الانظمة وليس نظام الامر الواقع في ظل الفراغ العدمي الذي ادخل فيه الجنرال البرهان ومن معه السودان.
نتمني ان يبادر الجنرال البرهان منعا للفتنة والاضطراب العظيم الذي ينتظر البلاد بالتنحي بصورة سلمية احتراما لارادة الشعب وللجيش السوداني وان يفسح المجال لمن يملكون القدرة علي تقدير المواقف في المتبقي من جيش السودان وان يذهب الي حال سبيلة بطريقة سلمية قبل انفلات الاوضاع وقبل ان يصبح السودان مسرحا لتدخلات اجنبية غير مسبوقة علي خلفية الفوضي وانتشار العنف والقتل وسيل انهر من الدماء سيتحمل مسؤوليتها امام الله في الدنيا والاخرة.
او بالعدم نتمني ان يبادر من يأنس في نفسه القدرة في الجيش والقوات المسلحة بتنحية البرهان والحفاظ علي وحدة وتماسك الجيش السوداني واجهزة الامن الاخري والانخراط في مفاوضات عاجلة مع القوي الوطنية والسياسية للتفاكر حول مستقبل البلاد حتي تتراجع جحافل التدخلات الاجنبية الغير حميدة في اغلبها وان كانت قد وجدت القبول والترحيب عبر تجاوبها مع صيحات مشروعة من اغلبية السودانيين في الشارع السوداني .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ممالك منطقة أعالي النيل الأزرق قبل القرن السادس عشر الميلادي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
السفيه نَبَّذ الباشا
منبر الرأي
قبسات من حياة الوالدة فتحية حسن طه الفكي .. بقلم: د. حمد عبد الهادي
منبر الرأي
الميرغني ….. حكاوي وأسرار من التاريخ القريب .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
كرد فعل للاحتجاجات الشعبية: جهاز الأمن يُصادر أعداد صحيفتي (الأيام) و(الجريدة)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودانيون بدون سودان فور أوول .. بقلم: حامد بشري / كندا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيع لحم الحمار والإنسان في مصر والسودان! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المجموعات النسوية السياسية والمدنية ( منسم): لا للقتل والعنف ولا لقمع المتظاهرين السلميين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أُسْطُوْرَةُ اَلْغِذَاْءِ اَلْغَاْئِبَةْ ..!بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss