باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عمر مصطفى المكي “تحت الأرض” (1958-1964): أبارو مر من هنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 يونيو, 2016 9:40 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

نشر المرحوم عمر مصطفى المكي ذكرياته عن اختفائه طوال فترة الحكم العسكري الأول (1958-1964) في حلقة المتفرغين الشيوعية مسلسلة في جريدة الميدان في نحو منتصف 1965. وكان عنوانها “ست سنوات تحت الأرض: ذكريات لا بأس من تسجيلها”. وقال لي التجاني الطيب أن أستاذنا عبد الخالق استثقلها لسبب ما. وكان يقول للتجاني: “إنتا المسلسل البلا بطلة دا حينتهي متين”. وكان أستاذنا حسن الظن بعمر مع ذلك. فذكر له تفرغه للحزب سرعان ما تخرج من جامعة الخرطوم لا يلوي على شيء بينما كانت شركة شل، أسخى المخدمين أيامها، قد وضعت عينها عليه. وقال لي محمد نور السيد إن أستاذنا كان أحرص ما يكون على استرداد عمر مصطفى المكي بعد الانقسام 1970 دون الآخرين. وقال له إن كان من خليفة لي أثق فيه فهو هذا العمر. وسمعت نفس الرواية عن رغبة أستاذنا في عودة الدكتور فاروق م إبراهيم من الانقسام دون الآخرين.

وأعترف أن تلك الذكريات مما كنا نتطلع لقراءته في الميدان لرومانسية مُغَامرة هي طبع في الشباب أمثالنا. وأهم من ذلك فتحت لنا المذكرات طاقة لنعرف الفداء الذي من وراء نبل الحزب الشيوعي وجسارته اللذين مكنا لولائنا له ومحبتنا. وأكثر ما طربنا للشاعر عبد العزير سيد أحمد في نشوات آخر الليل وهو يتبتل حباً فيه:

إذا قلت حزبي

ولا أذكر بقيتها ولكنه يعدد بعد هذا المقاطع حقول الجمال التي تترامى بعد قولنا “حزبي” كأنك تقول “يا الكباشي” مثلاً. (هل من يمدني بنص القصيدة).

ويجد القارئ أدناه تلخيصاً للحلقة السادسة عن موقف حرج زار فيه السيد أبارو زعيم البوليس السياسي “وكرا” للشيوعيين:

في 1961 استأجر الشيوعيون نصف منزل لتأمين مكنة طباعتهم بعد بحث. وكان المنزل مناسباً سوى أن مالكه ضابط كبير بالشرطة ويسكن بالنصف الثاني من المنزل. وتجاوز الشيوعيون عقبة جيرة الشرطي بحكمة إن أردت أن تخفي شيئاً عن أعين الناس فضعه في مكان ظاهر. ودار المكن ينتج منشورات ومطبوعات. وكان الشيوعيون فخورين بحقيقة تكثيف الأمن لحملات الكشف عن “وكرهم” بينما هم أقرب إليه من حبل الوريد.

وأقام الضابط الجار حفلاً لسماية. وتوافد المدعون أغليهم من الشرطة بالطبع. وطرق باب الشيوعيين ضيف اختلط الأمر عليه. وخرج له أحدهم ووجده ابارو مدير الأمن:

“ابارو: بالله دا مش منزل . . .

الشيوعي: أيوه.

أبارو: موجود؟

الشيوعي: ايوه موجود بس الحفلة في الجانب الآخر. هذا الجانب مؤجر.

أبارو: شكراً جزيلاً يا خي.

الشيوعي: العفو يا خي.

وأنصرف أبارو إلى مكان الحفلة. وكانت مكنات الطباعة في تلك اللحظة تدور بأقصى سرعتها”.

وعاد الشيوعي إلى حفله بين الرونيو والشمع.

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
سمسم القضارف
منبر الرأي
في أول بادرة شبابية نوعية .. ثوار الداخل والخارج في وحدة علامية – 2 .. بقلم: خضر عطا المنان
عذراً أستاذ نبيل أديب المحام: اختلف معك في تفسير مصطلح (سلطة تاسيسية) وفقا لمفهومها الدستوري  .. بقلم: محمد علي طه الملك
منبر الرأي
المؤتمر الدولي المصري مخرج أم تهديد للمؤتمر الوطني … بقلم: أبوذر على الأمين
منبر الرأي
السودان: جزرة امريكا لا تغرى وعصاتها لا تخيف ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفساد الطائر .. تاركو أير (٥) .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكوليات شارع الموت .. بقلم: عميد معاش طبيب /سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

قطط الحكومة !! … بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

مساعٍ لإنقاذ السودان .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss