عن الدين ومصادر السلطة والتسلط .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
بعد أن نوهنا في مقال الأسبوع الماضي بافتراق السلطان والقرآن منذ نهاية الخلافة الراشدة –والأدق أن يقال منذ النصف الثاني لخلافة عثمان- عرجنا على تحليل آليات السلطة التي قلنا إنها «معقدة تعقيد الإنسان». وقد حارت ألباب العلماء والباحثين في توصيف مصادر السلطة وشرعيتها وآليات تمكينها ومسارات تنازعها. ويذكرنا هذا بأن إشكالية المشروع الإسلامي المعاصر مزدوجة. فهو يسعى لمواجهة مشكلة قديمة: «افتراق السلطان والقرآن» منذ صدر الإسلام، وأخرى مستجدة هي افتراق الأمة والسلطان بعد الاستعمار ثم ورثته.
لا توجد تعليقات
