باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

عن دارفور: قالوا ولم نقل .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2013 7:06 صباحًا
شارك

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

(1)

“أنشغل الرأي العام هذه الأيام بالمشكلة القائمة بين الرزيقات والمعالية والتي تطورت في الأونة الأخيرة وأودت بحياة المئات من أبناء القبيلتين. وهذه المشكلة التي أضيفت إلى حصيلة السودان من المشاكل… هي مشكلة قبيلة تشكل اقلية في المنطقة تطالب بأن تكون لها السيادة الكاملة… وكثير من الناس… افترض أن حزب الأمة الممثل في وزير الداخلية ينحاز لجانب الرزيقات في هذه المشكلة- وكل هذه فروض ينقصها التدقيق. والملاحظ ان الصحف كان لها دور فعال في إصرام نار الفتنة بما تنشره من أكاذيب.”

(2)

“إن مأساة الضعين…التي  لم نجد لها مثيلا في تاريخنا المعاصر ( نتجت) من غياب السلطة المتعمد ممثلاً في لجنة الأمن بالضعين والشرطة والمسؤول الإداري بالمنطقة… واللامبالاة والاستخفاف من وزير الداخلية. (ونطالب) بإقالة وزير الداخلية فوراً لفشله في حفظ أرواح المواطنين… وموقفه غير المسؤول تجاه الحادث… والاسراع في تكوين لجنة تحقيق محايدة من خارج الإقليم برئاسة قاض وتقديم الجناة للمحاكمة… (ونرفض) اتجاه الحكومة لتكوين الميليشيات القبلية (لأن) مواجهة الخوارج وحفظ النظام العام تقع مسؤوليته على القوات المسلحة والشرطة.”

(3)

“نحن لا نستغرب أن تنسج الأساطير حول دارفور في هذه الآونة بالذات ودارفور تتكاتف وتقف قوة واحدة لتشق طريقها الديمقراطي الطبيعي في المجتمع السوداني الواحد والأمة السودانية الواحدة…. فإننا حين نتكتل من أجل نهضة دارفور سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً لا نرى هذا خطراً على الديمقراطية في بلادنا، بل بالعكس إننا نسهم مساهمة فعالة في استتباب الاستقرار السياسي في هذا البلد، لأنه بعدم توحيد الكلمة ينقسم المجتمع أشلاء تتطاحن في نعرات ضيقة كلنا يعرف عقباها.”

(4)

ليست هذه الاقتباسات من بنات افكار العبد الفقير إلى مولاه تعليقاً على ما يقع في دارفور هذه الأيام من صراعات قبلية، ولا هي مقتبسات من صحف هذه الأيام وأراء الساسة في السودان حول جذور الأزمة والحلول المقترحة لها. بل إن الماساة هي أن هذه مقتبسات من الصحف السودانية في منتصف الستينات من القرن الماضي ثم منتصف الثمانينات. بمعنى آخر، إن عمق المأساة في البلاد ينعكس في أننا لم نتقدم خطوة خلال أكثر من نصف قرن من الزمان!

(5)

الاقتباس الاول لتعليق نشر في جريدة “كردفان” بتاريخ 29 أبريل 1966 بقلم شخص يتعاطف بشكل واضح مع قبيلة الرزيقات ضد قبيلة المعاليا في صراع القبيلتين الذي تجدد للأسف في الأيام القليلة الماضية، مرة أخرى بأسباب عبثية وببنتائج مأساوية. وكما كان الحال وقتها، هناك اتهامات للدولة محلياً ومركزياً بالانحياز لطرف دون آخر. أما الاقتباس الثاني فهو من وقائع مؤتمر صحفي للجبهة القومية الإسلامية في مايو 1987 ينتقد فيه مسؤولوها مجزرة الضعين التي راح ضحيتها أكثر من أربعمائة مدني من قبيلة الدينكا على أيدي أفراد من قبيلة الرزيقات، ويطالبون بمعاقبة المسؤولين في الدولة بسبب التقصير، ومحاكمة المجرمين. أما الاقتباس الاخير  فهو من بيان لجبهة نهضة دارفور نشر في جريدة “كردفان” في الأول من فبراير عام 1965، أي بعد فترة قصيرة من تشكيل تلك الجبهة التي وحدت جهود أهل دارفور حول أهداف النهضة ومجابهة التخلف وأسبابه.

(6)

الذي يوحد بين كل هذه الاقتباسات ليس فقط الطابع السريالي ل “أخبار” الماضي التي هي أيضاً أخبار اليوم، بل الترحم على ذلك الماضي، حين كان المتحدثون باسمها يبشرون بدارفور الموحدة في إطار الأمة السودانية الموحدة. أما اليوم، فإن الوحدة تكاد تنعدم حتى داخل البيت الواحد في دارفور. أما عن باقي السودان، فحدث ولا حرج. هناك أيضاً الإشارات الدائمة إلى الدور السلبي للدولة وقياداتها، بالغياب أحياناً وبالانحياز لطرف حيناً آخر، بحيث أصبحت الدولة المشكلة لا الحل.

(7)

للأسف تحقق ما حذر منه قادة نهضة دارفور من نتائج للانقسام والتشرذم ولعب الساسة بنار الصراعات القبلية والعرقية طلباً لمكسب عاجل، فكان ما كان، وبالفعل ” انقسم المجتمع أشلاء تتطاحن في نعرات ضيقة” نرى عقباها ظاهرة كما رآها أولئك القوم بعين البصيرة قبل نصف قرن من الزمان. نعوذ بالله من عمى الأبصار والقلوب.

(8)

مأساة لا تقل عن هذا هي تحول الإسلاميين من موقف صحيح ومبدئي في إدانة المجازر ورفض دور الميليشيات القبلية والدعوة إلى محاسبة المسؤولين حتى بالتقصير، إلى موقف من يأمر الناس بالبر وينسى نفسه. فقد غذى هؤلاء القبلية ودعموا الميليشيات ولم يحاسبوا المجرمين، ناهيك عن المقصرين. فإذا كانت إقالة وزير الداخلية مطلوبة لأنه فقط قصر في حماية أربعمائة شخص، فاي وزير أو مسؤول حوسب بعد أن وصل القتلى في دارفور والمشردين إلى مئات الآلاف؟ إنها حقاً مأساة كبرى وانحدار أخلاقي مريع!

(9)

ليست مصادفة أن تعيش بلاد ماضيها مثل كابوس متجدد لأن الدولة قصرت في واجبها، ولم تقدم نموذج القيادة الرشيدة، وتبسط العدل بين الناس. بل بالعكس، نجدها أصبحت شريكاً لبعض المجرمين في إجرامهم. فالنزاعات بين الأفراد أو المجموعات هي من طبيعة الأشياء، وإنما وجدت الدولة والحكومات حتى تحكم بين الناس بالقسط. وأول واجبات الدولة أن تمنع عدوان أي فرد أو جماعة على غيرها، وأن تفرض التحاكم إلى شريعة العدل والإنصاف، لا إلى شريعة الغاب. وأضعف الإيمان ممن كان على رأس الدولة وقصر في تحقيق ذلك أن يعتذر ويعتزل.
//////////

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التعليم في الفترة : 1956-1989 (8) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
السودانيون: بين التدين والعلمانية الشعبية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
فلول البشير تهين المجلس العسكري وتتصرف كدولة مستقلة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
لسنا أعداء للسامية، بل أعداء لكل ما ينتهك الإنسانية
الأخبار
انعدام أدوية غسيل الكلى عبر التأمين الصحي و(شوامخ) تقر بإشكالات في المخزون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (الأخيرة): آَدَمٌ: التَّفَاؤُلُ حَتْفَ أَنْفِ طُيُورِ الشُّؤْمِ المَحَليَّةِ والأَجْنَبيَّة .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

حا تركبوا القطر متين يا ناس عرمان وناس سيدى .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الكوليرا .. بقلم: د. حسن حميدة – مستشار تغذية علاجية/ أستاذ مساعد – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالةٌ شعريّةٌ لا مُناسبَةَ لها سوى ذلك العيدِ الدّائمِ في رُوحي والذي هو حُبّي لكِ وحُبُّكِ لي!!‍‍ .. بقلم: إبراهيم جعفر

إبراهيم جعفر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss