عن سـوداكــال .. بقلم: عبدالله علقم
قبل بضعة أشهراستضاف منزلي في مدينة الدمام بعض الأصدقاء وجلسنا معا نتناول شتى الامور كما يحدث غالبا في مثل هذه المناسبات.”لمة” الأصدقاء في الغربة لها طعم خاص تنقل الوطن كله إلى مهجرك خلال دقائق قليلة،تجتاز فيها الأمكنة وتخترق الأزمنة. واحد منهم لم يشاركنا الحديث وانصرف لمكالمة أجراها من هاتفه . بعد عدة دقائق فاجأني وهو يمد لي هاتفه ويقول لي”إنت مش بتحب المريخ ؟ مفاجأة ليك ..خد اتكلم مع رئيسكم”. .أود المريخ ودا شديد وأناصره منذ طفولتي رغم أني لم أدخل استاد المريخ ولم اشاهده يلعب أمامي منذ سنين طويلة تعود لما قبل سنوات الإنقاذ. لم أستحضر وقتها إسم هذا الرئيس. لما رأى صديقي حيرتي قال لي ..خد كلم السيد آدم سوداكال. كلمت الرجل. قلت له أني سعيد حقا بالتحدث إليه. وقلت له أنه،أي السيد سوداكال، سيكون إن شاء الله إمتدادا لفؤاد التوم ومحمد إلياس وأبوالعائلة وحسن محمد عبدالله وعبدالحميد الضو حجوج..و..و وأخذت أردد على مسامعه كل ما استحضرته ذاكرتي من سلسلة أسماء ذلك النفر العظيم وقلت له أنه سيكون مثلهم إن شاء الله. لما لم أجد تجاوبا مع محدثي وكأنني أكلم شخصا غيره، أحسست،ربما إحساس متسرع بعض الشيء، أن هذه الأسماء لم تكن تعني له شيئا.
لا توجد تعليقات
