باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن منبر جدة الأخير: السعيد الذي تخدمه قحت (2/2) .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2023 9:34 صباحًا
شارك

لا تجتمع دوائر قوى “الحرية والتغيير” (قحت) في مثل اجتماعها على أن الإسلاميين من أنصار “نظام الإنقاذ” المباد “الكيزان” هم من أشعل الحرب الدائرة بإرادة الجيش أو بغيرها.
وكان لقاء المفاوضات الأخير في منبر جدة سانحتهم للثأر من الكيزان بالقرار الصادر عنه باعتقال المحرضين على الحرب الكيزان، ضمن مطلوبات إجراءات بناء الثقة بين أطراف النزاع. كما رحبت قحت، متى جعلت الجيش ذيلاً كيزانياً، بقرارات من المنبر صبت في صالح قوات الدعم السريع. فليس هناك ما لا تغفره قحت للدعم السريع طالما كان الفلول هم خصمهم المشترك.
فحصل “الدعم السريع” على مكسب صامت من “اتفاق جدة” الأخير لا ينطلي على أحد متى وقف على ملابساته. فتقرر في جدة احتجاز الهاربين من بين المحكوم عليهم بالسجن بعد خروجهم الجماعي منه بعد أيام قلائل من الحرب في 15 أبريل (نيسان) الماضي. وتبادلت كل من الحكومة السودانية و”الدعم السريع” الاتهامات عمن كان وراء ذلك الفرار الجماعي. ولكن رواية إدارة السجون عن ذلك الخروج تحدثت يومها عن فشلها في توفير أسباب العيش لهم في السجن بعدما قطعت الحرب خطوط التموين. أما مكسب “الدعم السريع” من قرار جدة بإعادة اعتقال من سمتهم “الهاربين من السجون”، فعظيم، فقد ظلت “الدعم السريع” تنسب كل تهمة توجه إليها باحتلال البيوت ونهبها إلى أولئك الهاربين من السجن. ولدفع التهمة عن نفسها ورميها على غيرها رتبت قوات “الدعم السريع” حملة علاقات عامة أشاعت بها فيديوهات تظهر ضباطاً من صفوفها يلقون القبض على لصوص منسوبين إلى المجرمين الهاربين. وعرضوا المسروقات التي صادروها منهم على الناس تبرئة لذمتهم.
ولم يقرأ الصحفي السوداني محمد لطيف كسب الدعم السريع من قرار منبر جدة برد المجرمين الهاربين إلى السجن إذا لم يراه حقاً لها علينا. فقال بشأن إعادة حبس الهاربين من السجون إنه قد لا يكون له أسبقية في قضية السلام، ولكن تظهر أهميته، وهنا بيت القصيد، إذا أخذت في الاعتبار ادعاء “الدعم السريع” أن الذين يمارسون الترويع باسمها مجرمون هاربون من السجون تم توظيفهم لتلطيخ سمعتها. وأضاف لطيف أن “القرار وفر فرصة ذهبية لتبذل كل الأطراف أقصى جهد لإعادة هؤلاء الهاربين إلى السجون لنرى إن توقف النهب أم استمر”.
وهذا ما يعرف في الإنجليزية بالفرصة التي تتاح للمشتبه فيه أن ينتفع من الشك في قيامه بما اتهم به. ومن الصعب بالطبع القول بأن احتلال البيوت ونهب موجودات الناس مجرد تهمة تحوم حول الدعم السريع علينا نسهر جميعاً، بقرار من مؤتمر لمفاوضات سلام، على إثباتها، أو طلع الدعم براءة. Case closed.
وساقت حرب “قحت” و”الكيزان” إلى ما هو أفدح. فراح مطلب في خطر إخلاء “الدعم السريع” لمنازل المدنيين، الذي سبق لمفاوضات جدة أن أمنت عليه بصورة أو أخرى في مايو (أيار) الماضي، بين أقدام هذا الخلاف. وصار “الكيزان”، الذين طالبوا بتفعيله قبل الجلوس إلى جولة أخرى في جدة، من فاقدي الرشد عند القحاتة. فقال الصحافي محمد لطيف “إن (الكيزان)، لأنهم رافضون أي اتفاق ومحرضون على الحرب، سيزايدون على عودة الناس إلى بيوتهم” في حين يعرف أي مواطن عاقل أن هذا المطلب مما صح بحثه في المفاوضات، لا قبلها، مشدداً على الحاجة إلى التفكير العاقل فيه تفكيراً “تتملك فيه أعصابك” بلا ردود فعل.
أما النور حمد فرأى مثل لطيف في مطلب خروج الدعم السريع من بيوت الناس شطط في التفكير، بل والاستحالة. فقال إن احتلال الجنجويد بيوت الناس أخرج الناس من طورهم فركبتهم العاطفة في حين صح أن يركبهم العقل. فمثل ذلك الاحتلال مما يتوقعه المرء في حرب لأن “الحرب لا تدار بأخلاق”. ولذا يعمل أهل الحكمة ألا تندلع حرب. ومتى اندلعت اندلقت شرورها:
“فلما يطلعوك من بيتك وينهبوه ويغتصبوا أختك whatever واللا كده بتفقد القدرة على الرؤية المتوازنة”. فالكوارث تحدث “والزول ما يخلي عاطفته تملي عليه خياراته، لكن النضج في ألا تصادر العاطفة خياراتك، وتكون عاوز تقاتل مما يؤدي إلى أن تفقد كل شيء”.
وسخر النور من القائلين بوجوب خروج “الدعم السريع” من بيوت المدنيين بقوله:
“يقولوا ليك (الدعم السريع) يطلع من البيوت. هو احتلها يطلع ليك كيف؟ ما بيطلع إلا بتفاوض. ما بيطلع ليك. في زول احتله ليهو محل في معركة طلع منها ساكت لأنك انت قلت له اطلع. بيطلع لما انت تكون عندك قوة تطلعو. تخليه يطلع. وعملياً أنت ما عندك هذه القوة”. وهكذا صارت جريمة حرب في وقاحة طرد المدنيين من بيوتهم كرة في ملعب “قحت” و”الكيزان”. ولا شماتة.
لهذه الحرب المدنية من حول الحرب في الميدان العسكري مغبة من جهة “قحت” خاصة، والتزامها بوقف الحرب. ففي شعواء خصومتها لـ”الكيزان” سقط الجيش بالكلية كطرف في الحرب من حساباتها. فهو فيها بالوكالة عن “الكيزان”، لا أصالة. وبالنتيجة أعفت “قحت” نفسها من التفكير في مآلاته في الحرب وما قبلها وما بعدها باستقلال عن ثأرهم مع “الكيزان”. وصار الجيش عندها لا شيء وموضوعاً سخريا.
ووقعت للدعم السريع من ثقوب حرب قحت والكيزان كسب عظيم من قرارات منبر جدة الأخير ما طرأ له. فكسب من قرار المنبر بضبط المحرضين على الحرب (تقرأ “الكيزان”). وكانت “الدعم السريع” قد غلبت حتى “قحت” في إذاعة أن الحرب حرب “الكيزان” وتكرار الدعوة لـ”أحرار الجيش” أن ينفضوا يدهم عنهم.
كما كسب الدعم من حيث احتسب ربما من قرار إعادة اعتقال الهاربين من السجون لأنه يصب في سياق مساعيه الحثيثة لرفع ثقل تهمة النهب والتغنيم التي لاحقته كاللعنة. وظل يصرف العاهة كمجرد كيد لا واقع.
كما كسب من سقوط مطلب خروج “الدعم السريع” من بيوت الناس ومقار الخدمات من أجندة منبر جدة. فبينما رأى “الكيزان” وجوبه صرفته “قحت” كذريعة كيزانية لتصعيد الحرب وتمديد أجلها، أو كحالة عاطفية أعشت المصاب بها دون التفكير الرشيد.
ويسأل المرء متى ستفيق “قحت” إلى أن حربها البسوس مع “الكيزان” رجّحت، أرادت أو لم ترد، كفة “الدعم السريع” على مائدة المفاوضات. وأهم من ذلك كله صح أن تسأل “قحت” نفسها إن كانت هذه الحرب هي حرب بين الجيش و”الدعم السريع” مصيرها تنتهي بصورة أو أخرى، أم أنها حرب بينهما و”الكيزان” لا يعرف أحد إن كان سيطول مداها.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مع مكي في اربعينيته وتبقى الذكرى
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
تقارير
ذوو الإعاقة في معسكرات النزوح بدارفور: معاناة مضاعفة وتهميش في غياب الإحصاء الرسمي
منبر الرأي
اليوبيل الذهبي لمدرسة محمد حسين الثانوية العليا .. بقلم: مأمون الرشيد نايل
منبر الرأي
حمي الإنتخابات والدائرة 7 الحصاحيصا .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى الرد على دعوى تعارض الفلسفه مع الدين الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

برغم تراكم الأحزان نبارك العيد! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاشت الصحافة حرة دائماً .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعات في فقه اللغة: رد على كتاب لوكسنبيرج في لغة القرآن .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss