باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“عندما أعاد جوزيف ترنيم المقولات القديمة ” .. بقلم: نورالدين صلاح الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

suhawabs@gmail.com

    =================

    إعتقال صديقي جوزيف أفندي على يد النظام الحاكم في دولة جنوب السودان لا يمكن أن يمر عليّ كما تمر الكثير من حالات الإعتقال والإخفاء القسري التي تطال كثيراً من نشطاء السياسة والرأي العام، فللرجل قصةٌ مثيرةُ اختارها له القدر، وسيرة مجيدة اختار أن يحكيها هذا الإنسان النقي المعجون بقيم الصدق والجسارة والإخلاص.

    فهذا الرجل الذي يحكي ورطة جيل وخطيئة ساسة وتقاعس نخبة، كان ويبدو أنه ما زال أيقونةً من أيقونات النضال في البلدين، وفي كلا البلدين كان هو الزائر المستمر لمعتقلات أنظمة البطش، وكان دوماً بجسارته في مقدمة الصفوف المنادية بالحياة الكريمة والحقوق الأساسية ومجموعة قيمٍ لا تتجاوز مسميات الحرية والعدالة والمساواة، وهكذا كان أفندي لشعبه القديم، وهكاذا هو الآن لشعبه الجديد يدفع ثمن ما آمن به من قيم وما اعتنقه من مباديء.

    تعرفت على جوزيف أفندي داخل ردهات مؤتمر الطلاب المستقلين، هذا التنظيم الذي كان أول من بادر ليتحدث عن الأزمة السودانية وفق منظورٍ وطنيٍ بحت، معلناً قطيعته للمشاريع السياسية والفكرية الراحلة عبر التاريخ والجغرافيا، حيث كان المستقلون اول من نادوا إلى تحليل الأزمة الوطنية باعتبارها مجموعة أزماتٍ وتشوهات غشيت بصيرة الشعب أو الشعوب السودانية، فكان ان أصيبت بأمراض التعالي الثقافي والإستعلاء العرفي والنفي للآخر المختلف وغيرها من أمراض ما قبل التاريخ.

    لعل في اعتقال أفندي، وعلى الرغم من جزعي بسبب الظروف التي يواجهها الآن في معتقله، إلا أنه وبكل الصدق ألهمني الفخر والمزيد من الإيمان بالمشروع الذي جمعنا وما زال يجمعنا رغم أنف الجغرافيا والأوراق الرسمية، إن المشروع الذي تبناه المستقلون يكاد يكون هو آخر الأواصر الفكرية والسياسية التي كانت تجمع الشعبين عندما كانا شعباً واحداً، ولربما يكون هو طوق النجاة الذي سيحمل الشعبين إلى الضفة الأخرى، حيث يجدان الحياة التي يستحقانها، شأنهما في ذلك كل شعوب الأرض التي تنعم بالسلام و الحرية والعبش الكريم.

    أختم فأقول أن من حق جوزيف أفندي أن يفخر بنفسه، فهو الآن لا يحكي مجرد موقف بطولي اعتدناه منه عبر إنحيازه لصوت الضمير والحق، فهو ابن لمدرسة علمته أن يقول لا في وجه من يقولون نعم أياً كانت الكلفة وأياً كان المقابل، لكن فخر جوزيف بنفسه وفخرنا نحن به يتمثل في كونه يسطر سفراً جديداً في تاريخٍ قادم لبنات وأبناء السودان وجنوب السودان، يكفي أنه استطاع أن يجمع كل هذه الأصوات المتضامنة والمناصرة من كل شبرٍ في البلدين، استطاع جوزيف أن يعيد ولو على مستوى المشاعر مقولة من حلفا إلى نمولي ومن طوكر إلى الجنينة، ففكر كل شبرٍ من البلدين يوجد لأفندي أصدقاء يشبهونه في البذل والتضحية والحلم بالوطن أو الوطنين اللذان يسعان الجميع.

    —
    كل الوطن للناس
    لا خاصة لا عامة
    مهما العرق دساس
    شرف الكتابة عيون
    في اللوح والكراس

////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التدين الشكلي.. تركة الإنقاذ المُثقلة
منبر الرأي
‏ستنتهي الحرب في السودان… قريباً جداً
الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
منبر الرأي
الاعتذارات السياسية في السودان بين المسؤولية التاريخية وصورة الاعتذار: مراجعة مركبة وخارطة طريق عملية
منشورات غير مصنفة
نعيق البوم: كمبال وجبريل عبر (BBC).. كما أنعي لكم القيم والحياء!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع الدكتور عبد المجيد عابدين في أصول اللهجات العربية في السودان .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

أساسيات البحث العلمي والانتحال الفكري في الفضاء الإسلامي (ملخص المحاضرة) .. د. عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

اجتياح أرتريا … هل بدأ العد التنازلي؟! … بقلم: أبوبكر حامد كهال/ كاتب وصحفي أرتري

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان، أبي أحمد، السيسي، والهروب إلى الأمام .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss