باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عندما يتحول مجلس الوزراء الى لجنة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 12 أبريل, 2020 6:13 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

*الرحمة تتنزل على كافة شهداء ثورة ديسمبر الماجدة ، والتحية للثوار الذين مازالوا قابضين على جمر القضية حماية للثورة، فالواقع السياسي المستعر والذي يستغل عناصر النظام البائد لتضخيم اخفاقات التجربة ليحيلونا الى ردة ساسية ومستقلين الواقع الاقتصادي ابشع استغلال ، وهنا علينا نميز بين شماتة الفلول ومحاولة عودتهم الى المشهد السياسي جراء اخفاقات الحكومة الانتقالية وبين النقد البناء الذي يعمل على معالجة اخطاء تجربة الحكومة الانتقالية، ونحن لا نريد ان نبحث عن المبررات انما نودُ مواجهة الفشل، واول الاخفاقات التي تمس الضمير الشعبي هو الموقف من فض الاعتصام فالشراكة بين العسكر والمدنيين لا تسقط عنهما المسؤولية عن هذا الموقف الغامض من دماء الشهداء التي سالت على هذه الارض الطيبة ، فلجنة الاستاذ نبيل اديب والتي لم تخرج حتى الان بالقرار النهائي واكثر من ذلك فإن السيد رئيس مجلس الوزارء هو المسؤول الاول عن الاجابة فيما تمخض عنه تحقيق لجنة فض الاعتصام وأن هذا الصمت المريب لن يجعل القضية تسقط بالتقادم، والدكتور عبد الله حمدوك قد وعد على رؤوس الاشهاد عندما اعتدت القوات النظامية على موكب ذكر في احد تصريحاته بأنه قد كون لجنة ستحاسب الجُناة ولم نسمع شيئاً منذ ذلك اليوم وحتي اليوم ، او قل ان اللجنة الاولى قد لحقت باللجنة الثانية ولم تظهر أية نتيجة بعد.

*والعجب العجاب ان المسيرة التي نظمها الحراك الشعبي حشد من فلول النظام البائد وانها عطلت الشوارع ولم تجد اي اعتراض من اية قوة نظامية فهل هي مؤامرة جديدة تؤكد على بقاء الفلول في الاجهزة النظامية ويمهدون لعودة النظام المباد من خلال هذه الممارسات التي تستغل اجواء الممارسة الديمقراطية ؟! ومن جهةٍ اخرى عندما نجد السيد رئيس مجلس الوزراء يصدر قراراً يحمل رقم 137 لسنة 2020م ويسميه تكوين اللجنة القومية لانجاح الموسم الزراعي الصيفي فهل حقاً رئيس مجلس الوزراء عندما يكون مثل هذه اللجنة من اربعة وعشرين شخصاً فيهم وزراء الزراعة والداخلية والحكم الاتحادي والمالية والطاقة والتعدين والري والثقافة والاعلام فهل يمكن ان ننظر لمثل هذه اللجنة من رئيس مجلس الوزراء لمجرد انجاح الموسم الصيفي؟ اذاً ما قيمة وزير الزراعة الذي ارتضى لنفسه ان يكون نائباً لحمدوك الذي لا علاقة له بالزراعة ؟! وهل عندما كانت الزراعة هي الرافد الاساسي للاقتصاد السوداني بما ينتج من السمسم الذرة والحبوب الزيتية والقطن والصمغ العربي هل كان رؤساء الوزراء الذين عاصروا الجنيه السوداني وهو يساوي اكثر من ثلاثة دولارات هل اداروا البلاد من خلال لجنة لانجاح موسم زراعي؟! على اي حال هذه اللجنة وما تضمهم من وزراء لا تدل على الفشل الاداري فقط بل تؤكد على خلل رئيسي في العقلية التي تدير هذا البلد الكظيم.
* السؤال الاهم اذا كان رئيس الوزراء يرأس لجنة فمن الذي يدير البلد؟على السيد رئيس الوزراء إلغاء هذا القرار فوراً واعطاء وزير الزراعة الفرصة الاخيرة في انجاح الموسم الزراعي او اقالته فأن تأتي بوزير زراعة يعرف ما ينبغي عليه افضل من ان تحتفظ بوزير زراعة يحمي فسدة المجلس الاعلى للبيئة ويحمي موظفي العهد البائد ويمكِّن لهم للمرة الثانية ويراوح بين مكتبه وزيارات مكتب المراجع العام الذي لم تسمح له شفافيته بالمجاملة والبقية يعرفها الله والوزير والمراجع العام وكاتب هذه الزاوية ، هذه لمحة من واقع نعيشه على الرغم من تحول مجلس الوزراء الى لجنة !!
..وسلام ياااااااااا وطن.
سلام يا
رحم الله الاستاذ المناضل فاروق ابو عيسى الذي مضى الى رحاب ربه في وقت احوج ما نكون اليه والى صموده وحنكته وحكمته فقد كان قوياً عندما ضعف الكثيرون وفتياً وهو في شيخوخته وقوياً رغم الجسد الواهن، فإن اي دارس لتاريخ الحركة السياسية في السودان لن يستطيع أن يتجاوز اسم الاستاذ فاروق ابو عيسى اللهم أرحمه بقدر ما اعطى لهذا البلد حتى ذهب الى ربه راضياً مرضياً ، وسلاماٌ عليه في الخالدين ..
الجريدة الإثنين13/4/ 2020م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب الطيران الحربي ضد المواطنين
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
ماذا تبقى في جعبة الجيش السوداني والحركة الإسلامية من خيارات لتفادي خسارة الحرب؟
منبر الرأي
الطلاق اثاره وأضراره .. بقلم: آدم كردي شمس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(12) مليون دعم أمريكي لقطاع الحركة.. فعلاً رزق الهُبل على المجانين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

انتصار في الكف افضل من احتمالات طايرة .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جنوب أفريقيا تُعلِّمُنا في مثل هذا اليوم .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع/ جنوب افريقيا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لاعبو المريخ وثقافة المهام المتعددة

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss