باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما يتعرى سد مروي في الصيف الساخن .. بقلم: حسن موسى أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

(لا قطوعات في الكهرباء ، سوف تنعمون بكهرباء مستقرة طوال العام ، وسوف نُصْدر كهرباء السد لدول الجوار) هكذا كانت تصريحات قادتنا ومسؤولي دولتنا قبل افتتاح سد مروي ولكن بعد الافتتاح للسد ودخوله الخدمة ، كان الواقع مجافياً لحقيقة تلك التصريحات الماثلة أمامنا ، فراحت أدراج الرياح ، وتبددت كل الآمال والأحلام لدى المواطن البسيط ، فأصبح الواقع مزرياً والحياة جحيماً لا يطاق والقطوعات متواصلة للكهرباء وخاصة في هذا الصيف الذي تزامن  مع شهر رمضان الكريم ، فلا استقرار في الكهرباء ، بلمستمرة في أي زمان ومكان وأحياناً بإنذار، وأحيناً كثيرة أخرى دون سابق أعلان أو أنذار، فازدادت معاناة المواطن المغلوب على أمره عندما رُبطت تعريفة الكهرباء بالماء ، فأصبحت  التوأمتان (الكهرباء والماء ) في حكم المستحل والوجود في كثير من الأحياء السكنية في ولاية الخرطوم ، والمواطن يدفع مقدماً فاتورة الكهرباء مقرونة غصباً بفاتورة الماء ، ولكن لا خدمات تذكر ولاتدفق للماء ولا انسياب للكهرباء ، فتعرى سد مروي في هذا الصيف الساخن وانكشفت سوءتهُ  وأنكشف سوءه ، وتعرى أمام الكل ولم يجد حتى الماء الذي (يتبرد) به ومن ثم ليضخَ لنا كهرباء مستقرة ، بسبب انخفاض مناسيب النيل وقلة الأمطار في منابع النيل وأنحاء البلاد .فبدأت التصريحات من قبل المسؤولين تتقافذ هنا وهناك لكنها غير مقنعة للمواطن الذي اكتوى (بحرارة) انقطاع الكهرباء وانعدمها .

ومن تصريحاتهم  ، قلة المواد البترولية، وتوقف بعض المحطات الحرارية التي تدخل في اللحظات الاسعافية ، وتصريحات أخرى بأن هناك أعمال تخريبية لشبكات الكهرباء والكثير من الأقوال ، مما استدعى ريئس الجمهورية في الايام الماضية للاجتماع وبوزير الكهرباء وتم إعفاء مدير الكهرباء فهل يا ترى هذا هو الحل ؟؟.ثمجاءتتصريحات وزير الكهرباء بزيادة فاتورة الكهرباء ــ والتي وجدت استهجاناً واسعاً، إلا أنه عاد وتراجع عنها ، كمان قال ريئس الجمهورية أن زيادة تعريفة الكهرباء هو خط أحمرلايمكن تجاوزه ، فإذن أين يكمن الخلل في هذه المؤسسة الحساسة والتي تعتبر عصب الحياة والقلب النابض في كل المرافق ، والسؤال الذي طرح نفسه ماهو الخلل ؟؟ فهل هو إدارياً ؟؟ أم تقنياً ؟؟  وربما في مقبل الأيام

ولربما تزداد أزمة الكهرباء بعد هطول الأمطارفي أنحاء متفرقة من بلادنا رغم تأخر خريف هذا العام ، ويقال إن معدلات هطولها متزايدة وبعد أيام قلائل سوف ترتفع مناسب النيل , وبألتأكيد لكن يستقر الامداد  الكهربائي , وسوف تأتينا التصريحات مرة أخرى بزيادة مناسيب مياه النيل وهي تحمل الطمي ــ الذي سوف يؤثر في التوربينات ومولادات التيار المائي ، كما أن هبوب الرياح الممطرة على العاصمة سوف تؤثرسلباًعلى شبكة الكهرباء المتهالكة في بعض الأحياء ونواحي العاصمة ، وتساقط بعض الأعمدة الكهربائية وتلامس وتشابك سلوك إمداد التيارأثناء الخريف  سوف يؤدي  إلى تواصل مسلسل القطوعات الكهربائية في حلقاته الطويلة المملة  و(يزيد الطين بلة) 

ورغم معناة المواطن .

ومن المواقف التي تعبر عن سخط المواطنين ونبض انفعاتهم والجأربشكواهم  في نهار رمضان الحار عند انقطاع الكهرباء كانوا يلجأون إلى مكاتب موؤسسات الكهرباء الموزعة في الأحياء والجلوس والنوم وقراءة القرآن حتى ينعمون بالتكيف في تلك المكاتب ، كما نجد الأطفال والشباب في الأحياء السكنية عند عودة التيار الكهربائي تجدهم يصرخون ويهتفون بأصوات عالية تعبيراً عن الفرحة بعودة الكهرباء ، وكأنهم يسددون هدفاً في مرمى مؤسسة الكهرباء ، وها نحن هنا بنبض حروفنا وصراخ كلماتنا نهتف بصوت عالٍحتى يتحقق الهدف المنشود .

hassan_su2002@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكوز حسن برقو … مازال يقدم عروضاً في السيرك .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
بيانات
مدافعون عن حقوق الانسان: تذكرة وبيان إلي أولى الشأن حول محاولات إجهاض التعديلات الدستورية الخاصة بالحقوق والحريات
منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب
منبر الرأي
ابراهيم الكباشي والصادق الفقيه: اضافة نوعية جديدة للمكتبة السودانية .. بقلم: خالد موسي دفع الله
جلّادونا .. من هم؟! .. بقلم: ناجي شريف بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا مناص من النقد الموضوعي (10-10) حول آن اوان التغيير، لكاتبها المفكر الراحل الخاتم عدلان، .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

عبودية القرن الحادي والعشرين … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مخطط الفلول .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب يريد بقاء الكيزان وهلاك السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss