باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما يمارس الكبار لعبة الصغار!

اخر تحديث: 30 يناير, 2026 9:54 صباحًا
شارك

بقلم/موسى بشرى محمود
musabushmusa@yahoo.com

قد يثير عنوان المقال فضول البعض من أجل التوقف لمعرفة ما بين السطور وقد لا يشغل بال البعض الآخر وهناك من هو ما بينهما وغيرها من محطات التوقف والتمعن للغوص في الأعماق عساها تجد إجابات شافية!

تكتنف الساحة السياسية السودانية الكثير من الغموض والمصير المجهول لما ستؤول إليه تطورات الأزمة الإنسانية الكارثية ذات الأبعاد الأمنية،الجيوسياسية،الإقتصادية والإجتماعية من جوانب أخرى مالم يجتهد أبناء وبنات السودان أجمعين ويضعوا أياديهم فوق بعض للمساهمة في وضع حد للإحتراب والإقتتال الذي لا يفيد أحدا” غير سماسرة الحرب ووكلائها المستفيدون من فتات الموائد وأشلاء الدماء من قبل أطراف الصراع ومنسوبيهم دون إستثناء.

تقارير المنظمات الدولية والأمم المتحدة ولا سيما مكتب تنسيق الشؤون الإنسانيةUnited Nations Office Coordination of Humanitarian Affairs-UNOCHA
تفيد بما لا يدع مجالا” للشك بأن الأزمة الإنسانية في السودان وخاصة دارفور فاقت حدود التصور الإنساني بعد أن قضت الحرب على الأخضر واليابس بإعتبارها أكبر كارثة إنسانية على وجه الأرض في التاريخ المعاصر وقد دعت هذه المنظمات إلى فتح مسارات إنسانية آمنه وتسهيل مهام البعثات الإنسانية لعبور الغوث الإنساني لحيث معسكرات النزوح بالداخل واللجؤ بدول الجوار والدخول في هدنة إنسانية تعقبها جلسات تحضيرية ومشاورات للدخول في مفاوضات سودانية سودانية لا تستني أحد ماعدا المتهمين،الموقوفين والمحكومين بجرائم تمس الشرف والأمانة وجرائم الحق العام بالإضافة إلى المطلوبين للمحكمة الجنائية الدوليةICC.

سنناقش ونجيب في الحلقات القادمة على الكثير من التساؤلات حول:-

🔹هل عجزت المنظمات عن تقديم المساعدات الإنسانية؟

🔹ما التحديات التي تواجه المنظمات للقيام بواجباتها الإنسانية؟

🔹من هم الكبار الذين يمارسون لعبة الصغار؟

🔹لماذا يرفض أطراف الصراع الذهاب لمائدة التفاوض؟

🔹 ما الدوافع وراء ذلك؟

🔹من هم الذين يعرقلون جهود التفاوض؟

🔹هل السودان لكل السودانيين أم حصريا” لأطراف الصراع؟

◇نواصل في الجزء القادم◇

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ود مدني ..عودة إلى حضن أهلها وصمود الأرض الطيبة!
منبر الرأي
نهاية عصر الطليعة- نحو حزب يساري سوداني ما بعد اللينينية
قضية عضو مجلس السيادة اختبار للدولة والقانون
حسين خوجلي يرثي من لا يشبهه… ليسترزق من سيرته
فيما بين البرهان وإدريس والإعيسر !!

مقالات ذات صلة

الأخبار

سلاح الخرطوش .. القاتل الجديد!! اختصاصي جراحة: كرات الخرطوش مدمرة للأعضاء وتتلفها!! .. خبير عسكري: الهدف من استخدامه في قمع المتظاهرين تعطيل حركة أكبر عدد منهم وإدخال الرعب في الآخرين!!

طارق الجزولي
الأخبار

السفير طارق حسن أبو صالح يقدم استقالته من وزارة الخارجية

طارق الجزولي
بيانات

ندوة سياسية للحزب الشيوعي السوداني فرع السويد

طارق الجزولي

ميثاق القاهرة وإعلان نيروبي: ساعة الحقيقة..!

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss