عودة الي مقال اكتشاف فضيحة بيع سودانير

كلمات وكلمات بقلم صلاح الباشا

سر قديم جدا عن مقال كنا قد نشرناها في الراكوبة في العام ٢٠١٢م بإسم حازم علي حازم عن فساد الخطوط الجوية السودانية وتداعيات بيعها لشركة عارف الكويتية وايضا كشفنا فيه اسرار بيع خط طيران الخرطوم هيثرو لندن وبالعكس.
وقد قرأه عزيزنا وزميلنا الراحل والصحفي الأكثر شهرة الاستاذ الفاتح جبرا وقام بنشره بعموده في صحيفة الرأي العام وقد ظل يختتم اعمدته الصحفية بالسؤال المستمر عن من الذي باع خط هيثرو.
كما أن في مقالي المذكور قلت ان احد موظفي سودانير قد أبلغني بتفاصيل ذلك الفساد حين كان يركب بجانبي في حافلة الكلاكلة الي موقف الاستاد.. وتلك ايضا كانت حيلة منا..
والان اعترف بأن من أخبرني بفساد بيع سودانير في ذلك الزمان هو صديقي الراحل حسبو بشري مدير المراجعة الداخلية برئاسة الخطوط الجوية السودانية وطلب مني النشر وقد وعدته بعدم ذكر اسمه حتي لا ينتقمون منه اداريا وامنيا وان اقوم بتأليف رواية عن معرفتي بكل معلومات بيع سودانير وبالتفصيل الدقيق حسب المعلومات التي زودني بها المرحوم حسبو بشري وهو من اهل حي بري الشرفاء وقد كان لاعب كرة ماهرا بنادي بري في حقبة الستينات. علما بأن نادي بري كان يضم ثلاثه لاعبين باسم حسبو وهم حسبو الكبير وهو حسبو مرحوم وحسبو الصغير وحسبو بشري..
واضيف الي ذلك أن صديقي حسبو بشري كان يسكن جاري في عمارة كنا نسكنها بالعاصمة اليمنية صنعاء في أعوام ١٩٨٩ الي نهاية عام١٩٩٠م حين كنت مدير مالي لشركة طيران الخليج فرع اليمن وكان الاخ حسبو مدير مالي لسودانير فرع اليمن. ثم تم نقله الي الرئاسة بالخرطوم.
وقد نشرت ذلك المقال بتاريخ يوليو ٢٠١٢م تقريبا حين كنت اعمل مستشار مالي في شركة كبري بمدينة بريدة عاصمة القصيم بالسعودية.
وتلك المعلومات استقيتها من الأخ حسبو بشري في أول زيارة لي للخرطوم قادما من السعودية.
ونترككم لقراءة المقال الضجة في الرابط التالي لصحيفة الراكوبة الإلكترونية وباسم حازم علي حازم حيث لم اكتب اسمي حتي لا تتم مصادرة جواز سفري بواسطة الأجهزة الأمنية عند زياراتي للسودان. وقد كانت حيلة صحفية ناجحة.
والرابط كالتالي لمن يود الاطلاع علي مقال الفساد ذاك :
…..

أسرار بيع سودانير …
أقبض حرامي – صحيفة الراكوبة https://share.google/ynsc1sLi1SDUG3beY

abulbasha009@gmail.com

عن صلاح الباشا

صلاح الباشا

شاهد أيضاً

السودان … النهاية المؤلمة

abulbasha009@gmail.comصلاح الباشا وهكذا جاءت نهاية هذا الوطن الراقي( السودان) والذي كانت شوارع مدنه وقراه تمتلي …