باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عيسى .. لا يغيب ولا يموت !

اخر تحديث: 29 يوليو, 2025 11:35 صباحًا
شارك

مناظير الثلاثاء ٢٩ يوليو، ٢٠٢٥
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com
رحل الى عالم الخلود المعلم والمربي والصحفي الكبير والرياضي المرموق والانسان المحبوب للجميع، رفيق العمر الصديق والقريب والحبيب “عيسى السرَّاج” وتركنا للاحزان والدموع والالام.

  • عيسى الذي لم يعرفه انسان الا واحبه واحترمه وعشق رفقته وعلمه الغزير واستاذيته التي لا تعوض.
  • كان عاشقا لمهنة التدريس مثل غيره من ابناء وبنات اسرتنا العاشقة للعلم والتعلم والتعليم، وعمل فور تخرجه مدرسا في وزارة التربية والتعليم وكان في نفس الوقت يساعد والده المربي الكبير عمنا المرحوم “محمد محمد عبد المجيد السراج” في تطوير وإدارة الصرح التعليمي الضخم؛ مدارس المستقبل للبنين والبنات بام درمان التي كانت تضم المراحل الدراسية الثلاث؛ الابتدائية والوسطى والثانوية، واضاف إليها عيسى فيما بعد مرحلة التعليم قبل الاساسي ورياض الاطفال تحت اشراف ابنة اخته الاختصاصية في علم النفس ورياض الاطفال “مها مصطفي ابراهيم بُرِّي”، وظل مثابرا على التطوير واضافة كل ما هو جديد في مجال التربية والتعليم، ولقد اوكل اليه والده قيادة المؤسسة التعليمية باكملها في وقت مبكر من حياته عندما راى فيه الكفاءة والمقدرة والحماس، ولم يكن غريبا ان يحقق الكثير من النجاحات، ليس فقط في مجال التعليم وانما كافة الانشطة المرافقة له مثل الثقافة والفنون والرياضة وغيرها وتخرج على يديه الكثير من العلماء والمبدعين، وكيف لا وهو المبدع المثقف والرياضي وصاحب الانجازات والابداعات في كل المجالات.
  • كان “عيسى” صحفيا بارعا وكاتبا لا يشق له غبار وصاحب عمود صحفي مقروء في السياسة والتاريخ السياسي السوداني والرياضة، وتشهد على ذلك صحف الأيام والصحافة والوطن والتيار وصوت الامة وغيرهم.
  • كما كان عاشقا للرياضة بكل انواعها خاصة كرة القدم، وتطوَّع للعمل في الكثير من المؤسسات الرياضية مثل نادي المريخ ونادي ودنوباوي ونادي ابروف ورابطة ام درمان للناشئين والاتحاد العام للناشئين وحقق الكثير من النجاحات ونال الكثير من الاوسمة والميداليات.
  • كان متيما بالادب والشعر ومحبا للغناء، لدرجة ان منزله كان مقاما دائما لكبار الادباء والشعراء والمطربين ومحبي الادب والغناء والطرب، كما جمعته علاقة صداقة بمعظم المطربين وبشكل خاص الكابلي ومحمد ميرغني وصلاح ابن البادية.
  • وكان مبادراً في الاعمال الطوعية والانسانية ولم يبخل يوما بكرمه وفضله على احد، وظل صاحب يد ممدودة للجميع، وعندما اندلعت الحرب اللعينة في البلاد في ابريل ٢٠٢٣ لم يغادر حبيبته وعشقه الازلي “ام درمان” وظل حاضراً بكرمه وفضله وابتسامته وعزيمته التي تصهر الحديد.
  • كان “عيسى” كريما حتى في موته، فانتقل الى رحاب الله صباح السبت الماضي (26 يوليو، 2025) في هدوء شديد وهو مسجى على سريره الذي نام عليه، وعلى محياه الجميل نفس الابتسامة المشرقة التي كان يقابل بها الجميع.
  • ستظل يا عيسى حاضرا على الدوام في قلوبنا ومجالسنا وكتاباتنا ومدارسنا وذكرياتنا وحياتنا وذاكرة شعبنا وتاريخنا الى الابد، ولن تغيب ولن تموت، فمثلك لا يُنسى ولا يموت، فلقد كنت أُمةً بحالها، والامة ـ كما علمتنا ـ لا تموت ابدا !
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منصور خالد: من أزمة الدولة إلى أزمته ذات نفسه
Uncategorized
السودانيون والامبريالية.. العقل السياسي المستلب!
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
منبر الرأي
عن تجربتي مع الأشباح في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
منبر الرأي
الحركة الإسلامية بين الحقيقة و الوهم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متطلبات الإستقرار السياسي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منشورات غير مصنفة

تعديل الدستور.. ترسيخ الدولة الأمنية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
الأخبار

سلفا كير يصدر قرارا جمهوريا بتعين جيمس واني ايقا نائبا لرئيس الجمهورية

طارق الجزولي

نتنياهو الذي لا يساوي في بلده (خردلة) يتحكم في الشرق الأوسط

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss