باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

“عَربة اللذّة”..! .. بقلم: عبد الله

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

الشيخ خط الاستواء
أدرك الصوفية، أن ظرفهم التاريخي لا يقبل التنطع الفقهي، لذلك حرصوا على الهداية الروحية بدلاً عن التلويح بالعقوبة الحسية، وأن القدوة الحسنة والإرشاد والدعاء…الخ، هي وسائل التطهير المثلى.. لم يكن تطبيق الحد هماً يشغل الحكام والمشايخ، حتى الفقهاء منهم، لم يقيموا حداً على شاربٍ أو زانٍ في ذلك الزمان القبلي الذي كان عقاب من يقترف حد الحرابة فيه الثأر، بغزوة قبلية أو نحو ذلك.. في ذلك الوضع التاريخي، كان أقصي تشدد حيال الخمر يصدر من الولي الصوفي، صيغته “اللّعنة”، وهى عقاب معنوي قاسٍ ، تترتب عليه أضراراً ملموسة.. وقد مارس الشيخ حمد ود الترابي ذلك النوع من العقاب ، فأركس أحد الحكام ، بأن جعله من أهل المريسة والتنباك..وجاء في حيثيات تلك اللّعنة، أن الشيخ حمد قد إضطر إلى ذلك، وأن لعنته قد تحددت فى بلوى ذاتية، على الحاكم وحده ، حرصا منه على حال المسلمين وصوناً لـ “السِّر الذي بينه وبينه الله”، بما يعني أن المجتمع حينها، لم يكن يطيق تشدد المالكية حيال الخمر، وان الناس لا يفلحون، إن ركنوا إليها.. ومع ذلك، فقد كان النص الفقهي مُلزماً للنخبة من الناحية الأدبية، لكنّه لم يكن نافذاً كقانون..كان يمكن الاستهداء به، في تنظيم الحياة الاجتماعية ،على ألا يؤخذ بقوة.. كان النص معترفا به عند النخبة وغير نافذ كقانون، أو ملزماً كإجراء عقابي.. ولذلك، لا غرابة أن نقف على تلذذ بعض الأولياء بالخمر والنساء، ومن أولئك ، الشيخ أسماعيل صاحب الربابة الذى إمتطي “عربة اللذّة” الحسيّة، في التعبير عن أشواقه الروحية، لكونه إبن عصرٍ كانت فيه المرأة والخمر ادوات ترميز، أو “قدر وبلاء”، تُزاح آثاره بنسج الكرامات التي تطرُق برقة وهدوء ،على وتر العقيدة، للتحفيز والإرشاد دون قسر أو تعنيف.. يتشكل الجذر المادي للنبوءة من كونها صادرة عن الولي الصوفي، وهو الأكثر تأهيلاً في قراءة الواقع وتفسيره، بحكم مركزيته في الحراك الاجتماعي، ولإمتلاكه الأداة الروحية الجالبة للمعرفة. وتُترجم المكانة الروحية والاجتماعية للأولياء إلى أدوار حية بينها دور سياسي، مهما بدا أن الولي بعيد عن ذلك الحقل، حيث يفترض الناس في الولي حظوته بقبس إلهي ، كونه ربانيا بملازمة الطاعة،، والولي بأداة الروح ،هو صاحب الأمر ــ السلطة الزمانية والمكانية ــ وإذا غضب تهلك الدنيا، ” لأن السموات والأرض لديه كـ “هبّابة الجَبَنة”..هذا هو مشهد الشيخ علي بيتاي.. أنظر: عبدالله علي ابراهيم، أنس الكتب، دار جامعة الخرطوم للنشر، الخرطوم/1984، ص9 .. ويعتقد الناس في الولي،فأقواله وأفعاله وخواطره، لا تذهب أدراج الرياح، وكل حركة أو إشارة منه وراءها سر.. إن بَرَز للناس مُتلثّماً، فهو يخفي وجهه عنهم رفقا بهم، لأن النظر إلى نور وجهه يسحق النّاظرين،، وإن تعهد ولي آخر، السير كاشف الرأس، فلأنه: “إن إتقنّع، و قال للميِّت قوم، فإنّه يقوم..! والمقابلة هنا، بين مشهد “التلثُّم” عند السيد أحمد البدوي، ومشهد “كشْف الرأس” عند الشيخ حسن ود حسونة ، هو الحرص على المعية ، مع تضاد الفعل في الحالتين، أنظر: محمد عثمان عبده البرهاني، إنتصار أولياء الرحمن على أولياء الشيطان، ص96، الطبقات، ص144.. من هذه الاحاطة بـ “جواهر المعاني” تخرج النبوءة من الولى كفعل خارق، لا تنفي أبعاد الفعل الميتافيزيقية و أسسه المادية ، فالدعوة بالتبريك تأتي من الولي تتويجاً للإبداع ،واللعنة الصادرة منه هي محصلة للتسفل والانحطاط.. أي أن “البَرَكة” أو “الفاتحة”، هي حافز للمزيد من المجد، واللّعنة تخسئة، لمن ركن إلى الشّهوات وإنغمس في الضّلال..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإسلام والإرهاب .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وداعة- مسرحية الثوري.. من صفقة الشقة السرية إلى وشاية إسرائيل!

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

٣ ترليون جنيه .. سرقت الكترونيا في ٣ سنوات .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

قول اثنين يابروف/حميدة !! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss