باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

حفل العشاء: قصة قصيرة بقلم: مونا جاردنر .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2009 7:52 مساءً
شارك

badreldin ali [alibadreldin@hotmail.com]

 

نبذة قصيرة عن المؤلفة:

ولدت الأديبة مونا جاردنر (1900 – 1981م) في سياتل بولاية واشنطن بالولايات المتحدة، وكانت تكتب رواياتها وقصصها القصيرة عن ما تراه وتسمعه في البلدان التي زارتها مثل جنوب أفريقيا، الهند، تايلاند،ماليزيا وهونج كونج، بل سمت إحدى رواياتها "هونج كونج". نشرت قصصها القصيرة في كثير من المجلات الأدبية المشهورة مثل نيويوركر وغيرها.

القصة القصيرة التالية تحمل – رغم قصرها الشديد-  الكثير من المعاني والآراء المسبقة عن تفوق الرجل علي المرأة.

___________________________________________________

النص:

جرت أحداث هذه القصة في الهند. أقام السيد واينز- أحد كبار موظفي الإدارة الاستعمارية- حفل عشاء ضخم حضره لفيف من كبار ضباط الجيش وموظفو الحكومة وبعض رجالات السلك الدبلوماسي في رفقة زوجاتهم. كان من بين الحضور عالم أمريكي متخصص في علوم الطبيعة البيئية بحيواناتها ونباتاتها.  جلس الجميع في صالة الطعام الرحبة الفخيمة التي كانت أرضيتها من رخام عار ليس فوقه بساط أو سجاد، وذات عوارض خشبية وأبواب زجاجية كانت مشرعة تفتح علي شرفة واسعة.

 

احتدم نقاش حامي بين ضابط برتبة عقيد وفتاة في مقتبل العمر كانت تصر علي أن النساء قد شببن عن الطوق وتخطين تلك المرحلة التي كانت فيها الواحدة منهن تقفز مذعورة علي أقرب كرسي وهي تصرخ عندما تلمح فاراً صغيراً يجوس في المكان.  كان العقيد يكرر باستمرار علي أن ذلك ليس بصحيح. قال بصوت واثق حاسم: " إن رد فعل المرأة الذي لا يتبدل أبدا عند تعرضها لخطب ما هو أن تصرخ. عادة ما يحس الرجل بأن عليه أن يصرخ هو أيضا، بيد أنه يتمتع بما يساوي حبة الخردل وزناً من القدرة الإضافية على التحكم في أعصابه، وحبة الخردل هذه هي التي تصنع كل ذلك الفرق بين الرجال والنساء".

 

لم يشارك العالم الأمريكي في النقاش، بل اكتفى بمراقبة ما يتبادله المتناقشون من حجج وآراء. فجأة لاحظ أن تعابير وجه زوجة مضيفهم بدأت تتبدل. تسمرت نظرتها للأمام دون حراك، وبدا على عضلات وجهها تقلص طفيف. أشارت بحذر إلي صبي هندي كان يقف خلفها ويقوم علي خدمة الضيوف بأن يقترب منها، وهمست في أذنه ببضع كلمات قليلة. اتسعت عينا الصبي من الدهشة وانصرف من الغرفة علي عجل.

 

لم يلحظ أحدا من الضيوف – عدا العالم الأميركي- ما حدث للتو، ولا عودة الصبي الهندي وهو يحمل صحناً به لبن ويضعه في الشرفة بعيداً عن أبواب الغرفة المشرعة.

 

خطر للعالم الأميركي على الفور أن هنالك حية من نوع الكوبرا في الغرفة، إذ أن الهنود يضعون صحن اللبن كطعم لإخراج الكوبرا. جال ببصره في الغرفة وثبت نظره علي أكثر الأماكن احتمالا، وهي العوارض الخشبية، بيد أن الكوبرا لم تكن معلقة هنالك. جال ببصره في ثلاثة أركان في الغرفة، وارتد  إليه بصره خاسئا وهو حسير، بينما وقف الخدم في ركن الغرفة الرابع استعدادا لتقديم طبق الوجبة التالي. لم يتبق أي مكان آخر يمكن للكوبرا أن تختبيء فيه عدا تحت الطاولة. خطرت بباله للحظة عابرة أن ينتفض قائماً ويصيح برفاقه منبهاً لهم، بيد أنه تذكر أن أي حركة مفاجئة ستخيف الكوبرا وتحفزها للهجوم والعض.

 

قال للجميع بهدوء بالغ: "أود أن أعرف أيكم أقدر على السيطرة على نفسه. سوف أعد من واحد إلى ثلاثمائة. سيستغرق ذلك خمس دقائق. يجب أن يظل كل واحد منكم في مكانه دون أدنى حركة. من سيتحرك قيد أنملة سوف يغرم خمسين روبية. هل أنتم مستعدون؟.!"

 

تسمر الجالسون حول الطاولة في أماكنهم كالخشب المسندة، بينما مضى العالم الأميركي يعد . كان يقول "…مائتين وثمانين…" عندما لمح بطرف عينه الكوبرا وهي تخرج من تحت الطاولة وتزحف نحو صحن اللبن. صرخ الجميع عندما قفز من كرسيه وجرى ليغلق باب الشرفة ويؤمن الموقف.

سر مضيف الحفل وقال بزهو عظيم: " لقد صدقت يا أيها العقيد. لقد أثبت لنا رجل للتو أي الجنسين أكثر قدرة علي السيطرة التامة على نفسه" .

 

أسرع العالم الأميركي  بالرد وهو يرنو بنظره إلي زوجة المضيف: "دقيقة من فضلك. يا سيدة واينز. كيف عرفت أن الكوبرا موجودة في الغرفة؟"

 

رسمت المرأة علي وجهها ابتسامة صغيرة قبل أن تجيبه قائلة: "لأن الكوبرا كانت تزحف على قدمي"

 

****************

 

نقلا عن "اتجاهات رؤى"  في "الأحداث"

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من محيسي إلى أبو خالد: التحق ياخ! … بقلم: مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة
ده السر … بقلم: بابكر سلك
د. عبدالله جعفر محمد صديق
الجنرال ومتلازمة إنكار الذات الحقيقية أو حين يُطالب الجاني بأن يُكتب بطلاً في كتب التاريخ
منبر الرأي
الولاة .. مكانك سر .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
مدينة بلا صُحف..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اغتراب مولانا الميرغني … العشر الثوالث !! .. بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

حلايب.. هل أخذها المصريون رجالة و حمرة عين؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحة شأنٌ سياسي (١) .. بقلم: حسن بلّه محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجييش لن يفيد .. من قريب أو بعيد … بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss