باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد جمعة صديق
د. أحمد جمعة صديق عرض كل المقالات

 عَلَى كُرْسِيِّه الْمُتَحَرِّكِ

اخر تحديث: 24 يوليو, 2026 11:23 صباحًا
شارك

 عَلَى كُرْسِيِّه الْمُتَحَرِّكِ

(الى أصحاب الهمم)

شعر

د.أحمد جمعة صديق
يتم الاحتفال بشهر فخر الإعاقة في جميع أنحاء العالم، عادةً في شهر يوليو. وقد تطور فخر الإعاقة من يوم للاحتفال إلى حدث يستمر لمدة شهر. نشأ هذا اليوم في الولايات المتحدة لإحياء ذكرى صدور قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة التاريخي في يوليو 1990. يشكل الأشخاص ذوو الإعاقة حوالي 15% من سكان العالم. وهم يمثلون جميع الأعمار والأجناس والأعراق والأديان والخلفيات الاجتماعية والإقتصادية. يحتفل شهر فخر الإعاقة بالأشخاص ذوي الإعاقة وهوياتهم. ويكيبيديا

عَلَى كُرْسِيِّه الْمُتَحَرِّكِ

وأنت عَلَى هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمُتَحَرِّكِ

وَجْهُكَ مُبْتَسِمٌ أَبَدًا،

يُوحِي بِأَلْفِ رِوَايَة وَرِوَايَة

وَجْهُكَ مُبْتَسِمٌ أَبَدًا

فَوْرَاءكَ أَلْفُ حِكَايَة… وَحِكَايَة

وَأَنْتَ عَلَى هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمُتَحَرِّك،

عَلَى هَذِا الْعَجَل الدَّوَّارَ!!

تَأْتِي إِلَى صَفِّي دَوْمًا، بِوَجْهٍ مَرِحٍ،

أُرِيدُ أَنْ أَسْبُرَ أَغْوَارَه

كَيْفَ شُعُورُكَ على هَذَا الْكُرْسِيُّ الدوّاره؟

هَلْ مِنْ أَحَدٍ يَدْرِكُ أَسْرَارَه؟

لَقَدْ أَشْعَلْتَ في قلبي شَرَارَة

أَشْعَلْتَ النارَ

فِي ذهْنِي فُضُولٌ وَفُضُولٌ

لَأَنِّي أَرَاكَ كِتَابًا بَيْنَ يَدَيَّ

بَلْ أَرَاكَ فُصُولًا وَفُصُول

كَيْفَ ولِمَاذَا تَبْدُو سَعِيدًا طُولَ الْيَوْمِ؟

هل من يدرك سرك من هذا القومِ؟

مَنْ يُصَدِّقُنَا فِيكَ الْقَوْلُ

لَكِنِّي،،،

وَذَلِكَ ظَنِّي،،،

أَنِّي،،،

أَنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ عَنكَ كَثِيرًا،

عَرَفْتُكَ كَيْفَ تَرْسُمُ أَهْدَافَك وترمي سهامكْ

تَعْمَلُ فِي الدَّرْسِ بِجِدٍّ مُوفُورٍ لتحقيقِ مرامكْ

وَجْهُكَ ضَاحِكٌ، يَدْفَعُنِي لِأَخْمِنَ أَحْلَامَك

كَالنَّسْرِ تَحَلِّقُ فَوْقَ سَمَاءِ مِنْ نُورٍ

وَجْهُكَ مُبْتَسِمٌ يَدْفَعُنِي لِأَقُولَ وبكل سرور:

إِنَّ الْكُرْسِيَّ الْمُتَحَرِّكْ ان هُوَ إِلَّا عَرْشٌ

وَأَنْتَ عليه مَليِكْ

هَذَا الْكُرْسِيُّ أَثِيرٌ جِدًّا عِنْدِي، وبروحي افديك

فِي الطَّرِيقِ أَرَاكَ إِلَى الْفَصْلِ

دَوْمًا عَلَى عَجَلٍ

أَتَسَاءَلُ كَيْفَ تَتَغَلَّبُ -يَوْمِياً- عَلَى هَذِي الْفَوْضَى!!

وَبِهَذَا الْقَدْرِ الْمُتَدَفِّقِ مِنْ عَزْمٍ لَيْسَ لَهُ حَدا

أَرَاكَ جَدّ سَعِيدٍ، وَأَنْتَ تَهْزِمُ قَدَرَكَ، تتحدى

فَأَنْتَ قَوِيٌّ وَتَدْرِكُ قَدَركْ

أَنتَ قَوِيٌّ، وأنا أعرف قدْركْ

ضَعْ قَدَمَيْكَ عَلَى هَذَا الْأَسْفِلَتِ لكي تترك أَثَرَك

كُلُّ الْوُجُوهِ سَعِيدَة تتحلقْ حولك، تتحرك

وبكرسيك المتحرك تتبرك

تَتَسَابَقُ لتَدْفَعُ بِالْكُرْسِيِّ إِلَى أَعْلَى الدَّرَجِ

مَرْفُوعًا عَلَى الْأَكْتَافِ -مَلِكٌ أَنتَ- بِلا حَرَجٍ

أَحْسُكَ فِي قَلْبِي،

فَمِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ أَيُّا هذا الْإِنْسَان؟

تَمْنَحُ الْأَفْرَاحَ بِلَا ثَمَنٍ

تُوَزِّعُهَا عَلَى كُلِّ الْأَكْوَان

تَأْتِي وَتَجْلِسُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ بِرَزَانَة

دَوْمًا تَجْلِسُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ بِرَزَانَة

تَسْتَمِعُ إِلَى كُلِّ مَقَالٍ

وَتَطْرَحُ سُؤَالًا تِلْوَ سُؤَالٍ

تَحْرِصُ عَلَى تَدْوِينِ الْمَعْلُومَات

لِتُشَارِكَ أَصْحَابَكَ وَتُعَوِّضَهُمْ مَا فَات

لِذَلِكَ كُنتَ الْأَفْضَلَ بَيْنَ الْأَقْرَان

أَخْلَاقُكَ رَائِعَةٌ، أَخْلَاقُ الانسان الْفَنَّان

لَنْ تَفْلِتَ مِنْ نَظَرِي أَبَداً – مَهْمَا كَان

أَرَاكَ تُقَاتِلُ دَوْمًا، لا تتوان ولو بضع ثوان

بقُوَّةٍ تَتَابِعُ دَرْسَكَ لَيْل نَهَار

لِتُحَقِّقَ حَظًّك بَيْنَ الْأَقْرَان

كَمْ أَنَا فَخُورٌ بِكَ وَبِكُرْسِيِّكَ الْمُتَحَرِّك

تصولُ في كلِ الأزمان

وتجولُ في كلِ الاركانْ

أَنْتَ الْأَكْثَرُ إِلْهَاماً لِي يَا أَرْوَعَ مَخْلُوقٍ، ويَا أَجْمَلَ إِنْسَان

aahmedgumaa@yahoo.com

Author
د. أحمد جمعة صديق

د. أحمد جمعة صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مؤتمر القاهرة.. تحرك حثيث لرأب الصدع في السودان
هل الأخلاق قبل كل شيء؟ (1-2) .. لماذا قلما تتوافق القيم والمصالح الوطنية؟ .. بقلم: ميشائيل لودرز .. تقديم وعرض: حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
غير نادم !! .. بقلم: الفاتح جبرا
اللغة الدبلوماسية بين الواقعية والمثالية
في ذكرى ثورة أكتوبر وتجربة فشل الفترة الانتقالية .. بقلم: تاج السر عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المقاومة ليست في الشارع وحسب .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

اتفاقيات السلام بين خيانة العهود ونقض المواثيق .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلان الانتباهة عقوبة إلهية .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

أجراس الهواتف: مكالمة عاطفية .. كتب: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss