باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

عَن الجامِعةِ العرَبيّة: أسـئلةٌ مِثـل كُـراتِ النّـار . .(2-2) .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2015 5:03 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب:

Jamalim1@hotmail.com

(3)

      ينفجر الوضع في اليمن ، وتتسع دوائر القتال، وتبين وراء البنادق وزخات الرصاص، والبنايات المدمرة،  أصابع أجنبية عربية وغير عربية. ثمّة سؤال يطلّ،  وقد جلستْ الزعامات العربية  لتنشيط اتفاقيات قديمة تترجم تتطلعها  نحو تنسيق حراكٍ عسكري، بهدف احتواء النزاعات العربية: أين هي الذاكرة العربية  . .؟

      لا يخفى على أحد ممن يراقبون مجريات الأحداث وتطوراتها في المنطقة العربية، أن الجامعة العربية غابت عن نزاع اليمن ، غياباً أكثر وضوحاً  من غيابها عن  النزاع في سوريا. الممثل الأممي عربي عينته الأمم المتحدة ولا علاقة له بالجامعة العربية. غابت الجامعة العربية وتضاءل دورها ، دون ان تحاسبها الشعوب ولا الحكومات. ثمة  دول أعضاء في ذات الجامعىة العربية، ركنت إلى التصرف بصورة  أحادية أو شبه جماعية في إطار مجلس التعاون الخليجي ، وتجاوزت بلك دوراً متوقعاً من تلك الجامعة، فرسّخت الغياب المأساوي للإرادة العربية مجتمعة. إذا كان رب البيت يريده خاوياً،  فمن يأبه لأيّ دور  يمكن أن يلعبه أهل البيت..؟  الإجابة تكاد أن تبين وإن تقطعت كلماتها إرباً إربا.  .

(4)

     تتناقل القنوات الفضائية دعوة باريس لاجتماع في الآيام الأخيرة من أكتوبر2015، يتعلق باالملف السوري، خاصة وقد تكاثرت المبادرات والأحاديث حول مصير الرئيس السوري، وكأن إنهاء الأزمة صار رهناً بذهابه أو بقائه. لولا ضيق الغرب من موجات نزوح اللاجئين من  مناطق النزاعات وأولها سوريا، لما سارع الاتحاد الأوروبي للإهتمام، ولا تبعته الولايات المتحدة فتراجع موقفها السابق ضد طاغية دمشق، ولا دعت فرنسا لاجتماعها التشاوري. تلك مبادرات ومشاورات وتبدلات في المواقف، لا علاقة لها بالجامعة العربية، وهي الكيان الإقليمي- الذي إن أحسنا الظن به- هو المسئول عن أمن المنطقة وسلمها.  المأمول أن تلعب الجامعة العربية الدور الرئيس، ولكنها – ويا لبؤس حالها- لم  تجد حتى التفاتة مجاملة  من أصحاب المبادرات هنا وهناك.

      تتجاهل فرنسا دعوة الجامعة العربية ، بمثل تجاهلها للجمهورية الإيرانية ، وهي لاعب له دور واضح في الأحداث السورية. إن حال العجز العربي لا يقل عن عجز العرب في أعقاب الحرب العالمية الأولى. كان الحاضران الأساسيان، ومن رسما مستقبل بلدان عرب الشرق الأوسط ، هما  المستر “سايكس” والمسيو “بيكو”. حين أضاعوا فلسطين ، اكتفى العرب بالقول المأثور، أن بلفور قدم تعهداً لليهود والصهاينة، وأن وعده هو “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”، وفي حقيقة الأمر، إن جاز لنا أن نسأل لمه ظلّ الحال مزرياً، فإن الإجابة أيضاً تتقطع كلماتها إرباً إربا.  لقد تحملت البلدان  العربية وقتذاك  طرفاً من المسئولية التاريخية  عن ذلك الضياع، بلا أدنى شك. لكأنّ قدر الضياع  و”لعنة الأندلس الفقيد”، تطارد الفارس العربي الضليل ، وتقلقه مثلما تقلق الكوابيس  منامه  . .

 (5)

   وتظل التساؤلات تحوم فوق رؤوسنا، بلا إجابات. تساؤلات  تحوم فوق سمائنا مثل براميل المستبد، قد تهوي علينا بين لحظة وأخرى، بشحنات من الجحيم .  إن أكثر المحللين سذاجة – إن نظر لواقع الحال الماثل- لن يكون  له من تعليق سوى :  “ما حك جلدك مثل ظفرك. . !” أما الجامعة العربية فستظل حلماً يمشي بين الناس ، ولكن تطول المسافات الزمنية لتحقيقه. .

نقلاً  عن “الوطن” القطرية

الدوحة/الخرطوم- 31/10/2015

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“50” عاماً على إغتياله: مالكوم أكس .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
المستشرقون سطروا بأقلامهم كيفية أضعاف دور الأسرة
منبر الرأي
الجهاد والحروب الصليبية في السودان من 1881م – الآن (1) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
قيثارة الروح
منبر الرأي
قانون الحكم المحلي الجديد: حتي لا يكون نسخة من صكوك الغفران الحكومية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا الصادق المهدي: بوخة دخّان.. أم “حملة عبد القيوم الإنتقاميّة”؟! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاتلون وجيش السودان فى الماضي والحاضر .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

من جمهورية الاعتصام … الى بناء البديل (1+7): زمان القرارات الصعبة وإعادة ترتيب الاولويات .. بقلم: السر سيدأحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

العوبا يانديما .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss