باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غزه ستُزهر بدماء شهدائها .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2023 1:40 مساءً
شارك

لقد تعلّمنا في مدارس وجامعات الغرب بأن لكل إنسان قيمه وكرامه وحق في الحياة وحماية كرامته يقول الغرب بأن الناس سواسيه أمام القانون الدولي تواجدت هذه القيم الإنسانيه بصورةٍ لاتصدق في حرب اوكرانيا صوت وصوره قتال أبعاد ثلاثيه أما في حرب غزه تبخرت ولم يصبح لها وجود فالإنسان هو الإنسان أينما وجد له من الأعضاء كما للأوروبي وله من الاحاسيس والمشاعر كما للأوروبي
فلإنسان في غزه ليختلف عن لانسان في كييف وفي برلين ونيويورك ووارسو وأُمطراً عُراض
أزالت غزه بكارة الزُعماء العرب وعرّت زُعماء اوروبا وهم عُراة أخلاق وخُلق ورُدت إليهم بضاعتهم التي طالما روجوا لها في دول العالم الثالث لتصبح سيفاً مسلطاً علي رقاب هذه الشعوب عبر عملائهم
سألت دماء أهل غزه دموع وجداول سقت أرضها حتي أرتوت وفاضت ليغرق أهلها في تلك الفيضانات من الدماء الحاره ولا أحد يرمي لهم أطواق النجاة
لكنهم سينجون وستزهر غزه بتلك الدماء الطاهره التي ستستبدل الموت حياة والأحزان فرحاً والدمار عُمران والحصار حريه إنها غزة الكرامة والصمود

ناس قريعتي راحت
الدعم السريع كان بالأمس شريكٌ للكيزان في التطهير العرقي في دارفور و قتل الثوار ووأد الثوره التي كان ومازال وقودها الظلم والفساد وزاد عليها الطين بله حرب الفُجار
واحد يحارب بإسم الديمقراطيه وأخر بإسم الكرامه فكثُرَ كهنةَ وعرّافين (الكرامة والديمقراطيه ) وكلُ يُغني علي ليلاه ويدعي الطهارةِ والزُهدِ والشهادة من أجل المحبوب ؟
فيحتار الكثيرين مابين هذا وذاك
ويقول الوطن في الحالتين أنا الضايع

وغداً نعود

alsadigasam1@gmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لعناية السيد مدير جامعة الخرطوم
منبر الرأي
يوميات سارق نحاس: ولولا براعة الشبل بندر .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
دور تجمع الخبراء والاكاديميين السودانية للترتيبات الدستورية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
محمد المكي إبراهيم
قصيدة عمرها عمر الانتقاضة وعنوانها: تعويذة .. شعر محمد المكي إبراهيم
داحس والغبراء!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

مقالات ذات صلة

أهمية التخطيط الإجتماعي والهندسة الإجتماعية بعد الحرب

محمد يوسف محمد
منبر الرأي

من الحفير إلي حليوة .. بقلم: د. زهير عامر محمد /المملكة المتحدة

طارق الجزولي
الأخبار

الأورومتوسطي: حصيلة دامية للعنف القبلي في السودان والسلطات مطالبة بحماية المدنيين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رحم الله الزينة: وقفتنا الاحتجاجية !! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss