باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غزّة والسودان.. النزوح والعودة، لا مُقارنة!

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2025 10:24 صباحًا
شارك

د. عصام محجوب الماحي
isammahgoub@gmail.com

احد شركاء التواصل عبر الاسافير ارسل لي في حسابي الخاص، كما في مجموعة تضُمّني معه بتطبيق (واتساب)، مقالاً كتبه حول نزوح سكان غزّة ورجوعهم في اليومين السابقين بعد الاتفاق على وقف الحرب، لأماكن كانت تقف فيها مساكنهم التي تدمّرت، بعضها فوق رؤوس بعضهم، وبعضها أجبروا على الخروج منها بتحذيرٍ مُعلن قبل ساعات من تدميرها، فنجى منهم من نجى ولقي حتفه من لقي في أسوأ مشاهد تاريخ الإنسانية.
في مقاله، قارَن صديق الاسافير، مشهد رجوع سكان غزّة مع راهن السودان والسودانيين الذين يواجهون حربا اقذر من حرب غزّة، في أسبابها وأهدافها ومُخلّفاتها.
أرسلت لصديق الاسافير في حسابه الخاص تعليقي التالي:

أشكرك على مشاركتي المقال.. وأسمح لي أن أقول لك تحدثوا عن دعوتكم لعودة الشعب السودان لبلاده وأهله لبيوتهم ومطالبتهم بذلك، بعيدا عن مقارنتها بعودة أهل غزّة الذين قلت في بداية مقالك “لم يعودوا بالأمس لان ليس لديهم خيار”.. نعم الحقيقة ليس لديهم أي خيار آخر وأنهم لا يعودون لانهم لم يخرجوا من القطاع وكانوا يزحزحون داخله شمالا وجنوبا فقط، فهل سمعت أن للقطاع أو لغزّة غربا أو شرقا أو جوارا غير بحر لا يستطيعون أن يبحروا فيه وغزّة محاطة بإسرائيل حتى جنوبا عند معابر رفح لسيناء؟ فأين يذهبون وكيف يصلون لمكان آخر يفكرون فيه مرتين قبل العودة لغزّة التي لم يجدوا طريقة أو طريقاً ليغادرونها؟
إذا أثّرت عليك صور وفيديوهات “حركة” أهل غزّة أمس واليوم والتي ستشاهدها غدا.. أرجو ألّا تربُط ذلك بالكرامة والوطنية في محاولة لتجريد أهل السودان منهما بطريقة غير مباشرة وهم يواجهون الحرب القذرة التي تدور في بلادهم وأشعلها وأجّجها جماعات الإسلام السياسي الذين يشبهون تماما حماس التي دمّرت غزّة، وكذلك دمّر الكيزان السودان.
بالأمس علقت في قروب مجاور على فيديو قصير يربط عودة أهل غزّة بدعوةٍ لعودة أهل السودان لبيوتهم ويجرِّد الذين لا يعودون من الوطنية، وكتبت:
الذي يتحدث في الفيديو أعلاه يزايد على كل البشر وليس على السودانيين فحسب.
لو كان أهل غزّة لديهم امكنه يذهبون ويخرجون من القطاع اليها لكانوا توجهوا لها فورا وتركوا غزّة خالية لحماس وأشباهها من جماعات الإسلام السياسي وإسرائيل، يفعلون فيها ما يريدون، كما فعلوا من قبل.. ولكان جماعة حماس انفسهم تركوها وهربوا منها.
أهل غزّة منذ بداية الحرب لمْ يكُنْ وليس لديهم إلّا أن يزحفوا جنوبا كلما طلب منهم الجيش الإسرائيلي.. ويعيدهم شمالا عندما يريد.. وهكذا لا يستطيعون دخول مصر ولا دخول إسرائيل للذهاب للضفة الغربية أو الأردن. فإلى أين يذهبون غير أن يبقوا في غزّة والنزوح داخل غزّة نفسها، يخرجون من منطقة مُدمّرة أو ستُدمّر بإعلان إسرائيلي ويذهبون إلى مثلها أو ستصبح مثلها. لو كان لديهم طريقة خروج بالبحر لخرجوا من غزّة وتركوها خاوية.
على صاحب التسجيل أعلاه ألّا يحدثنا عن أن أهل غزّة راجعون إلى أماكنهم برغم أنها مُدمّرة، فإنهم راجعون من الدمار للدمار، فغزّة كلها مُدمّرة ولم يغادرها أهلها.. فإلى أين يغادرونها؟
ليس لديهم، حاليا، أي حل آخر غير البقاء في غزّة المُدمّرة. وإذا سُمح لهم بالخروج منها، سترى كيف ستكتظّ أبواب الخروج من غزّة.

لا تسمحوا أن يسوقكم الكيزان بالخلا كما اعتادوا أن يفعلوا لأكثر من ثلاثين عاما.. الحروب قذرة ولا يريد أي أحد أنْ يبقى في مناطق الحروب. أي شخص يريد أن يذهب بعيدا عن مناطق القتل والموت.. هذه هي طبيعة الأشياء.
عصام محجوب
بوخارست- رومانيا
الأحد 12 أكتوبر 2025

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جدلية الهوية المعلقة – كيف يختلط العرق والأرض والسياسة والتصوف في الوعي السوداني؟
منشورات غير مصنفة
الجيش الشعبي لتحرير السودان يعلن تحرير مدينة جام ومنطقة صودا باقليم النيل الازرق
منبر الرأي
آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
بيان عكليت معكلت من مواطن سوداني .. بقلم: عمر البشاري
منبر الرأي
الفتن: تعريفها وانواعها واسبابها ووسائل درئها .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

مقترح تكميلي لشعار (لا للحرب) !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ألم عظيم وضوء خافت: الوطن: (لا إله إلا الله . . . كلنا أحمد) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

تاريخ الطِّبِّ والصِّحَّة في السُّودان منذ سلطنة الفونج وحتَّى استقلال السُّودان (1504-1956)

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

الذِكرى العاشرة لرحيل المُعَلِّمْ: والدي إبراهيم سلمان (سَلَبْ) .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss