باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غندور لا يملك عصا موسى .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أمواج ناعمة

 

يجمع كثيرٌ من المحللين والمراقبين أن المثل الشهير “وافق شن طبقة” يكاد ينطبق على تعيين وزير الخارجية السوداني الجديد إبراهيم غندور، ومعروفة قصة هذا المثل العربي؛ فهو يُضرب للمتماثِلَيْن أو المتشابِهَين يلتقيان ويتوافقان.. فالرجل دبلوماسي بطبعه وإن لم يكن يوما سفيرا أو مارس العمل الدبلوماسي بيد أنه وإن وافقنا أولئك، فلا يملك غندور عصا موسى لاصلاح ما أفسدته سياسات الدولة الأمنية؟. فالدمار والخراب الذي خيم على علاقات السودان الخارجية كبير وليس ذلك فحسب، بل إن ذات النهج المدمر مستمرٌ حاضرا ومستقبلا مع سبق الاصرار والترصد.

بزغ نجم غندور مع  تعيينه نائبا للرئيس غمر البشير في الحزب الحاكم مسؤولا عن شؤون الحزب فضلا عن موقع تنفيذي متقدم وهو مساعد الرئيس في القصر، وذلك في نهاية العام 2013 ضمن تغييرات كبيرة أجراها البشير في حزبه وطالت كذلك المواقع التنفيذية التي ظلت قيادات وصقور  الحزب تحتكرها لعقدين من الزمان، وخلف غندور غندور خلف شخصية مثيرة للجدل وقابضة وهو نافع علي نافع الذي ترأس لفترة جهاز الأمن والمخابرات.. لكن تعيين غندور “المسالم” في هذا المنصب وضعه أمام تحدٍ كبير، فكمياء الصراع والتنافس داخل الحزب يطبعها صراع قوي بين مراكز قوى ولوبيات مصالح، وفق معادلة قائمة على تقديم مجموعة المصالح خدمات الدفاع والزود عن صاحب المركز والموقع الرفيع في مقابل أن يحافظ هو على مصالحها ومنافعها دون أن تمس بسوء أو ينتقص منها بل تزيد وتتوسع على حساب الآخرين وربما على حساب المبادئ والقوانين والشرائع.. فلم يجد الرجل في طريقه غير المتاريس وصدق حدث المشفقين على غندور إذ رأوا أن ميزاته تلك لا تؤهله للعلب في ملعب ملغوم بصراعات مراكز القوى، وليس ملعبا تظلله المؤسسية وسيادة القانون.. وأثبتت الأيام أن التغيير الذي طرأ على الحزب حينها لم يكن سوى تغييراً شكلياً وفوقياً ولم يقو على كنس الممارسات الخاطئة وعدم المؤسسية؟.  

وتقول شبكة “بلومبيرج” الأمريكية عن غندور عقب تعيينه أنه: “رجل أكاديمي، وليست لديه خلفية عسكرية أو أمنية أو دينية، مما يعني أنه قد يكون شخصية برجماتية في المحادثات مستقبلًا مع الولايات المتحدة، وذلك نقلًا عن محللين من بينهم حسن الساعوري أستاذ العلوم السياسية بالخرطوم”.. وسبق أن وجهت وزارة الخارجية الأمريكية فبراير الماضي دعوة لغندور دون غيره من المسؤولين السودانيين للقيام بزيارة رسمية لواشنطن وتهيئة لقاءات له مع كبار المسؤولين بالإدارة الامريكية تتصل بالعلاقات بين الخرطوم وواشنطن. وعزت الشبكة الأمريكية التي بدت وكأنها تحتفي بغندور، إعلان وزارتي الخزانة والتجارة الأمريكيتين فبراير الماضي تغيير الترتيبات الفيدرالية، التي فرضت حظرًا على المواطنين والشركات الأمريكية بتصدير التكنولوجيا إلى السودان، إلى محادثات غندور في واشنطن مؤكدة أن التغيير في السياسة الأمريكية جاء بعد وقت قصير من زيارته للعاصمة الأمريكية.

وهكذا أقدمت الخرطوم وتحمست لتعيين غندور وزيراً للخارجية بهدف واضح وهو بدء مفاوضات مع الإدارة الأمريكية لتصل إلى تطبيع العلاقات مع واشنطن.. لكن الأماني شيء والواقع شيء آخر.. فكم من مرة شكا سلفه من تدخل أجهزة رسمية كثيرا ما أفسد عملا دبلوماسيا عكفت عليه وزارة الخارجية زمنا طويلا. ومن قبل أقر غندور نفسه وقد كان يشغل منصب مساعد الرئيس، بتضارب الأجهزة الرسمية والحزبية في ما يخص العلاقات الخارجية الدبلوماسية.

لن تتغير سياسات الحكومة التي أدمنت عليها أكثر من 25 عاما. ولن تتعدى جهود غندور محاولات رجل العلاقات العامة، الذي يظل يوزع الابتسامات، بينما مؤسسته تواجه خطر الافلاس والانهيار فلا تجدي ابتساماته فتيلا.
yasirmahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما يأمر السودان جيشه بأن يضرب لكي يقتل .. بقلم: السفير د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الدكتور أكرم ،، أكْرِم به وأنْعِم .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما جئتم به السحر …. علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

السلام والمصالحة الوطنية .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss