باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

غُربة الروح وخريف الانتظار… حين تغدو المسافات ندوباً في قلب أب

اخر تحديث: 5 يناير, 2026 11:39 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين جدران الصمت الموحشة وخلف أبواب الذاكرة الموصدة تُنسج حكاية ليست ككل الحكايات؛ حكاية رجل لا يطارده الزمن بقدر ما تلاحقه الملامح. ثلاث سنوات مضت كانت كفيلة بأن تحوّل الأيام إلى جمر والذكريات إلى نِصال ثلاث سنوات منذ أن غادر منزله تاركاً خلفه طفلة كانت في الخامسة من ربيعها تملأ البيت صخباً ورضيعاً لم يكمل شهره الثاني لم يكن يدرك من ملامح والده سوى رائحة غابت قبل أن تترسخ.
لم يكن الفراق مجرد مسافة جغرافية بل كان زلزالاً عصف بأركان الأسرة مخلّفاً “هوة كبيرة” اتسعت مع مرور الأيام بينه وبين شريكة عمره وأم أولاده إن الخطأ حين يقع في حق القلوب القريبة لا يترك خدوشاً فحسب بل يحفر أخاديد من الجفاء قد يصعب ردمها بكلمات الاعتذار العابرة واليوم يقف هذا الأب على ضفة الندم يراقب من بعيد كيف كبرت ابنته وكيف تعلّم ابنه المشي والنطق بعيداً عن عينيه، وكيف استحال “الأمان” الذي كان يمثله إلى “غياب” يلفه الغموض.
يعيش هذا الأب اليوم في حالة من “التوهان” الوجداني؛ فهو عالق في برزخ مابين الحنين الذي يمزق أحشاءه كلما رأى طفلاً في عمر ابنه وبين الأمل الذي يرفض الانطفاء رغم قسوة الواقع و هو يدرك تماماً حجم الجرم الذي ارتكبه في حق استقرارهم ويشعر بمرارة “الندم أشد الندم” ذلك النوع من الندم الذي لا يترك لصاحبه فرصة للنوم الهادئ.
“إن الوحدة ليست في خلو المكان من البشر بل في خلو القلب من الرضا وفي صدى صوت الأطفال الذي يتردد في الذاكرة دون أن يجد له مجيباً في الواقع.”
هل يغفر الحب ما أفسده الخطأ؟
ما يزال هذا الرجل يتمسك بخيط رفيع من الرجاء معلقاً قلبه على عتبة “التسامح”. هو لا يطلب العودة فحسب بل يطلب الخلاص من سجن الذنب.
يتساءل في صمته هل تشفع سنوات الندم لخطايا الماضي؟ وهل يمكن للأم التي تحملت عبء التربية والفقد وحدها أن تفتح باباً أغلقه الوجع؟
إنها قصة إنسانية تختزل معاني الفقد والانتظار وتضعنا أمام تساؤل أخلاقي وعاطفي عميق إلى أي مدى يمكن للغفران أن يرمم ما حطمه الإهمال؟ وبينما يستمر هو في “انتظاره” المُر يبقي عينه شاخصة نحو أفق قد يحمل يوماً صلحاً يعيد للروح سكينتها وللأبناء والدهم الذي تاه في زحام الأخطاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الذكرى السابعة لموكب 30 يونيو
الأخبار
وزير الصحة الاتحادي يُقِر بانقطاع بعض أنواع أدوية السَّرطان
السودان: بعد سقوط الأقنعة لا للبكاء والعويل
منبر الرأي
تعدد الجهات الحاملة للسلاح في دارفور قنابل موقوتة .. بقلم: عبدالله مرسال
الأخبار
تحالف (تأسيس) يدين الهجوم الذي شنه طيران الجيش على منطقة المزروب بولاية شمال كردفان اليوم الجمعة

مقالات ذات صلة

بين الضمير والخراب: هل ضاع الوطن أم نحن الذين فقدنا الاتجاه؟

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

شركاء المجلس الإنقلابي !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
بيانات

اللجنة التنفيذية لرابطة الصحافيين والاعلاميين في المملكة المتحدة وايرلندا

طارق الجزولي
منبر الرأي

حنا مينه، جعل من وفاته لغزا، هي آخر رواياته الخالدة! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss