فأما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .. بقلم: د. صلاح الدين حمزة
اتمني الخير لوطني العزيز و الذي لا محالة ات ، فالارض طيبة و اَهلها طيبون ، اما الذي يحدث ، فمصيره للزوال و ستستبين الامور و يبقي الأفضل ، فاما الذبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض .
من خلال تفاعلي و متابعاتي و بحوثي عن وسائل الاعلام الحديثة و التي استمرت عدة سنوات ، كانت النتيجة فيما يتعلق بالنشر علي الوسائط الحديثة خاصة شبكات التواصل الاجتماعي فقط ثلاثة نقاط :-
✅قال سبحانه و تعالي :-
?(الإنترنت ثورة في عالم المعلومات و ميدان لامتحان الإيمان والأخلاق ، بل و العقول ، فالخير مفتوح والشر معروض، و بإمكان الذي يتعامل معه أن يطلق لسانه بما شاء ، فإن تسامى و نظر في العاقبة واستحضر رقابة ربه أفلح و نجح) “محمد بن إبراهيم الحمد أستاذ العقيدة والمذاهب كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم”
?و الحصيلة التي خرجت بها من خلال تفاعلي و متابعاتي و بحوثي “و التي تمثل رأي الشخصي” :-
✅و حتي ننعم بشبكات تواصل اجتماعية مفيدة و مبرأة من الشوائب و العيوب ، فانه يتوجب علينا ان نقوم بالتناصح فيما بيننا و تبيان فوائد هذه التقنيات الحديثة و مساوئها و تبصير الناس بكيفية استخدامها خاصة الصغار و الشيوخ الكبار و العامة من الناس .
د. صلاح الدين حمزة
لا توجد تعليقات
