باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فاشر لا تركع: سيدة الممالك وقلب الثورة في غرب السودان

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2025 10:49 صباحًا
شارك

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
الفاشر ليست مجرد مدينة، بل عنوان لحقبة كاملة من السيادة والكرامة السودانية. منذ أن استقر فيها السلطان علي دينار، كانت فاشر السلطان عاصمةً لمملكة دارفور المستقلة، ومنارةً للتاريخ والسيادة والعدل. واليوم، تُستباح هذه المدينة العريقة من قِبل ميليشيات الإسلام السياسي، والمرتزقة، وجيوش الغزاة المحليين والدوليين، في مشهد يتحدى الضمير الإنساني، ويعيد إلى الأذهان أسوأ فصول الاستعمار والاستبداد.
⁠فاشر السلطان: عاصمة الممالك وسيدة التاريخ

شهدت الفاشر في العصور الإسلامية المتأخرة ازدهارًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، وكانت بوابة السودان الغربية إلى إفريقيا. نهضت سلطنة دارفور من هذه المدينة، وجعلتها مركزًا إداريًا وتنظيميًا متقدّمًا سبق كثيرًا من أقاليم السودان الأخرى. لم تكن تابعة للخرطوم، بل كانت نِدًّا لها.

⁠الفاشر تحت وطأة البغاة: من الكيزان إلى أدوات الهدم

لم تسقط الفاشر في يد الغزاة فجأة، بل تم إنهاكها وتفكيكها على مدى عقود، بدءًا من انقلاب الحركة الإسلامية في ٣٠ يونيو ١٩٨٩، حين وُضعت دارفور على هامش الدولة، والفاشر في مرمى مشاريع التخريب المقصود.

دخل الكيزان إلى الفاشر ليس فقط بالسلاح، بل بمشروع خبيث لاختراق المدينة من الداخل — مشروعٌ استخدم الدين غطاءً، والتكافل الاجتماعي وسيلةً للتمكين، قبل أن يتحوّل لاحقًا إلى منظومة أمنية واقتصادية متكاملة تتحكم في أرزاق الناس وتفاصيل حياتهم.

تفكيك البنية الاجتماعية

•⁠ ⁠تم تسييس القبائل وتحويلها إلى أدوات ولاء.

•⁠ ⁠زُرعت الشكوك بين أبناء الحي الواحد، والعائلة الواحدة.

•⁠ ⁠اختُرقت الزوايا الصوفية والمراكز الثقافية، وأُفسدت شبكات العمل الأهلي التقليدي.

تحطيم الدورة الاقتصادية المحلية

⁠انتشرت في الأطراف أحزمة البؤس والنزوح.

⁠وفي قلب السوق، انتعش اقتصاد التهريب والمضاربة المدعوم من أجهزة أمنية وشخصيات كيزانية نافذة.

⁠أُقصي التجار التقليديون، وأُغرِق السوق بسلع مشبوهة وشبكات تمويل مرتبطة بتمكين الإسلاميين.

تمزيق الأخلاق وتشويه الوعي

⁠ ⁠فُرض خطاب ديني متشدد غريب عن تديّن الفاشر الهادئ.

⁠تم قمع الأصوات المثقفة، وخنق الفن، وإقصاء المرأة.

⁠وتحوّلت المؤسسات التربوية إلى مصانع للعسكرة والتلقين العقائدي.

⁠تحالف الإسلاميين والمليشيات: دروع بشرية لإبادة الفاشر

منذ اندلاع الحرب، لم تكن الفاشر ساحة قتال بين جيشين متكافئين، بل ميدانًا لجرائم مركبة نفذتها مليشيات الإسلام السياسي وحلفاؤها من الحركات المسلحة، عبر استخدام المدنيين دروعًا بشرية، وتحصين المواقع العسكرية داخل الأحياء السكنية، والمرافق الصحية، وحتى داخل الأسواق وخزانات المياه.

مارست هذه المليشيات كل صنوف الانتهاك :

•⁠ ⁠إطلاق النار من داخل بيوت المدنيين ثم تصوير الرد العسكري كجريمة.

•⁠ ⁠تخزين الذخائر في المدارس والمستشفيات والمساجد.

•⁠ ⁠حصار المواطنين ومنعهم من النزوح، لاستخدامهم لاحقًا كرهائن إعلامية وسياسية.

كل ذلك جرى بتغطية إعلامية وتبريرات دينية من بقايا الحركة الإسلامية، التي تسعى لتحويل الفاشر إلى وقود في معركتها الخاسرة لاسترداد السلطة. وهكذا، تحوّلت المدينة إلى رهينة في يد مشروع دموي لا علاقة له لا بالثورة، ولا بالتحرير، ولا بالوطن.

المقاومة الشعبية من قلب الفاشر

في قلب الجحيم، أظهرت الفاشر معدنها الأصيل. لم تكن المدينة مجرد ضحيةللعدوان، بل كانت وما زالت، ساحة مقاومة متواصلة، رغم الحصار الخانق، والدمار، ونقص الغذاء والدواء. تكاتف أهلها، رجالاً ونساءً، كبارًا وصغارًا، فيملحمة بطولية، أدهشت العدو قبل الصديق.

تشكلت لجان المقاومة في الأحياء، وظلّت تنقل المعلومات، وتُؤمّن المدنيين، وتقاومالحرب النفسية التي تنشرها الميليشيات. كوادر طبية ظلّت تعمل فيالمستشفيات المدمرة، تحت القصف، دون أجور، ودون حماية. شبابٌ سقطواشهداء وهم يحاولون حماية الجرحى، أو تهريب الأسر العالقة.

نساء الفاشر كنّ جبهة قائمة بذاتها — في الطهي الجماعي، في إسعافالجرحى، في إيواء النازحين. ومع ذلك، تعرّضت الفاشر لواحدة من أبشعحملات الانتهاكات الجنسية والترويع الجسدي في التاريخ الحديث.

العدو لم يكن يفرّق بين عسكري ومدني، بين مسجد ومشفى، بين شيخ وطفل. ومع ذلك، لم تنكسر الفاشر.

الفاشر وسودان التأسيس
في مشروع تحالف تأسيس، لا تُعامل الفاشر كمدينة منكوبة فقط، بل كعاصمةرمزية للثورة السودانية الجديدة. الفاشر تمثّل الامتحان الأخلاقي والسياسيلأي مشروع وطني: إن لم يُنصف الفاشر، فلا قيمة له.

نحن لا نتحدث عن إعادة إعمار فنيّة فقط، بل عن عدالة تاريخية:

  • مساءلة المجرمين، وعدم مكافأتهم باتفاقيات هشة.
  • إحياء الذاكرة الجمعية، وتوثيق جرائم الاستباحة بكل دقة.
  • إشراك أهل الفاشر في صياغة مستقبل السودان، من موقع الندّ، لا التابع.

الفاشر تستحق أن تكون منبرًا لصياغة العقد الاجتماعي الجديد، لا ملحقًا فيذيل الخرطوم.

خاتمة: رسالة من دار السلطان إلى نخب السودان

الفاشر لا تركع. هذه ليست مجرد عبارة عاطفية، بل حقيقة تاريخيةتتكرر في كل مرحلة. من علي دينار إلى لجان المقاومة، من ساحاتالأسواق إلى خنادق الحصار، أثبتت الفاشر أنها أكبر من أن تُكسر.

رسالتها واضحة: لن يكون هناك سودان جديد إن لم يُبْنَ منالأطراف، من المدن التي دفعت ثمنًا مضاعفًا، من الفاشر والجنينةونيالا وكتم.

إلى نخب المركز، وإلى من يدّعون القيادة: الفاشر تراقبكم، وتحاسبكم، ولن تنسى. ولن تسامح من صمتوا عن المذبحة، أوتواطأوا مع القتلة، أو ساوموا على دمها.

الفاشر ليست بضاعة سياسية، بل قضية وطن

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو مؤسس في تحالف تأسيس
٥ اغسطس ٢٠٢٥ روما ايطاليا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
بندقية شنو البتكلم عنها الجبان..!!
الأخبار
2267 طبيبا وطبيبة يجلسون لأداء امتحان الجزء الأول لمجلس التخصصات الطبية
منبر الرأي
القوى الحداثية في السودان: الانقلاب مهنتي
منبر الرأي
إضاءة حول الأحزمة الخمسة للدكتور حمدوك (1-3): الثروة الحيوانية: كنز أهل السودان الموجود المفقود .. بقلم: د. بابكر عباس محمد أحمد/باحث في الثروة الحيوانية
الأخبار
مناقشات لاستئناف حركة الطيران بين السودان وإثيوبيا

مقالات ذات صلة

الأخبار

تفريغ 35 ألف طن جازولين واعتماد (127) جنيهاً للتر البنزين

طارق الجزولي
الأخبار

الشرطة السودانية تلاحق سجناء أطلقت سراحهم أثناء الحرب .. عددهم أكثر من 19 ألف سجين ومعتقل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاجانب !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

اللغة النوبية القديمة (5) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss