باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فرحة محزون .. ونفثة مصدور !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 11 مايو, 2021 8:43 صباحًا
شارك

 

 

رمضان كريم.. وكل الكلام الذي قيل في اليوم العالمي لحرية الصحافة عندنا هنا في السودان (كلام جميل زي الورد) بداية من تغريدة حمدوك وما كتبه وقاله زميلات وزملاء وسياسيون ومهتمون.. ولكن تنزيل هذا الحديث والأمنيات على المناخ الصحفي والإعلامي في السودان يحتاج إلى ما هو أكثر من الأمنيات حتى لا يظن الناس أن (كل شي عال)، وأن ما ينقصنا هو الاحتفال وتبادل التهاني.. فالبيئة الصحفية والإعلامية في السودان (موبوءة) بما صنعته الإنقاذ فيها طوال ثلاثة عقود من الزمان حيث يشير الواقع (وفق إحصائية سابقة مازالت دلالاتها قائمة) إلى أن أكثر من (95% من الصحف) أما أنها مجيّرة للإنقاذ أو المؤتمر الوطني أو الشعبي أو جهاز أمنهم أو قياداتهم وأصهارهم ومحاسيبهم ورجال أعمالهم المُصطنعين المُزيفين أو حركتهم الإسلامية أو اتحاداتهم الطلابية والشبابية، و(وكلها أسماء شيطان واحد بسبعة رؤوس)..أما ملكية بالكامل أو (تمويل بالناقص) أو (شراكة خاصة بالمال العام) أو باسهم الصناديق الاجتماعية.. أو بشراء ذمم أصحاب الامتياز والناشرين..!

ثم (جاطت المسألة) حتى أصبح نتاج الفقد التربوي رؤساء تحرير ورؤساء مجالس إدارات (وهم ضحايا مساكين سقطوا في براثن الجهل نتيجة لسياسات ومناخ الإنقاذ وبعضهم أوغاد انتهازيون).. ولم يتغيّر هذا الوضع كثيراً حتى الآن وظلت أوضاع الصحافة بهذا التشويه.. صحفيون أحرار من الشباب مؤهلون ووطنيون ومهنيون يعملون في صحف تحت إدارة المؤتمر الوطني وفروعه ومحاسيبه، تتحكم في إنتاجهم الإدارة التحريرية المنحازة للإنقاذ.. وحسبك من فساد هذا المناخ أن صحيفة مثل الأيام لصاحبها محجوب محمد صالح تتوقف وتعجز عن مواصلة الصدور بينما تزدهر صُحيفات أقرب إلى (نشارة المنجرة) و(كناسة المطاعم)، تنشر أسوأ ما يمكن الحصول عليه من غث يثير الغثيان..! وانظر يا صحابي من خلف النافذة وشاهد الصحف التي تعمل الآن وستعلم حقيقة هذا التزامن بين ضربات معاول الفلول على هذه الجبهة المكشوفة ومحاولات بث السموم.. وإذا أردت أن (تخرّم قليلاً) يا صديقي فستعلم أيضاً بعض أسباب الحرب الإعلامية الخفية من القنوات الفضائية والبرامج الموتورة مثل برنامج (كالآتي) في قناة النيل الأزرق الذي يسبّب الاكتئاب ويزيد من احتقان (الغدة الدرقية)..وكذلك الدراما المريضة التي يتنطع فيها الجهل على الثورة وعلى حرية المرأة السودانية التي وقفت أمام غول الإنقاذ في بسالة أدهشت العالم، ثم يهاجمها رقيع عبر السخرية من التوقيع على اتفاقية (سيداو) ولا تقل لي إن هذا يحدث صدفة.. فالجهول (الجهلول) الذي قدم هذا الرميم الهزيل التهريجي السخيف باسم الدراما لا يبدو أنه يعرف شيئاً عن (سيداو) وإلا لما قال أنها (اتفاقية أمريكية).. ولكنه الهرج..!! فمن الذي صوّر هذا السُخف؟ ومن أخرجه؟ ومن أعده واعتمده؟ ومن راجعه؟ ومن سمح ببثه..؟ ولو راجعه إعلامي كفء وأمين لصفع هذا الممثل على وجهه.. (وسيكون هذا تصرفاً خاطئاً لأن التقويم لا يكون بالصفع على القفا وإنما بإعادة التربية والتدريب)…!

على كل حال ما شأن هذه الزوائد الدودية التي تتهجّم على حقل الدراما (وهو حقل له تاريخ مجيد) بينما الدراميون الموهوبون موجودين وقادرين ولكن لا أحد يستدعيهم أو يسمع منهم..؟! وأين التلفزيون القومي الذي لا يزال راكداً خامداً هامداً يشكو الذين بداخله من إداراته ومن استمرار بعض أحواله كما كان الحال أيام الإنقاذ..!! ومثلما بدأنا بالصحف نختم بها ونقول: إذا كان حال الصحافة على ما يرجوه السودانيون فهل يمكن أن يكون من بين أصحاب امتياز الصحف صاحب منبر الضلال العنصري الذي دعا إلي إخضاع الجنوب بالجهاد ثم ذبح الثيران ابتهاجا بانفصاله…! ومع هذا نعزيه في نزع أراضٍ تحصّل عليها بعض قرابته وأصهاره بالفساد وفق ما أعلنته مؤخراً لجنة إزالة التمكين..! ولعل بعض (لطعات الفساد) التي تلحق بأثواب أدعياء الطهارة تجعلهم يخففون من الادعاء والظهور في عباءات الدين والوطنية ..فهذا باب عسير لا يقوون عليه.. فليقنعوا بما يصيبون من طعام وشراب وعمائم وشالات من بقايا أموال لا بد أنها وقعت بين أيديهم من (رايش الدولارات) التي يخبئها المخلوع في غرف بيته..( دع المكارم لا ترحل لبغيتها..واقعد فإنك أنتَ الطاعم الكاسي)..!! وعاشت حرية الصحافة..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
الأخبار
صورة “صادمة” لانتهاكات؟ كيف تم التفسير الخاطئ لصورة قمر اصطناعي في السودان؟
منبر الرأي
طالما كنا في سيرة وراق: الحاج وراق: ديمقراطي على مسؤولية أربابه (2010) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من كتاب من الإنقلابى البشير ام الترابى (18) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد ان جرت تحت الجسر مياه كثيرة: مفاوضات الحكومة والشعبية … محاولة اغتنام الفرص .. بقلم: ابراهيم عمر/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرأسمالية والتقدم على الطريق المسدود .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

يا البرهان ونائبه.. الأمن مسؤولية العسكر ماذا أنتم فاعلون؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

مجانية علاج أم تأمين صحي أم أنا غلطان؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss