رشا عوض
الآلية الخماسية تتكون من ( الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والايقاد والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) ، بسبب النفوذ المصري في ثلاثة من مكوناتها، وكذلك وجود علاقات تربط بين شخصيات نافذة في الالية الخماسية وشبكة علاقات الاجهزة الامنية الانقاذية ، مؤكد ستشتغل هذه الآلية لصالح اجندة العسكر وتهميش اجندة التحول المدني الديمقراطي.
وبالفعل اتضح ان هدف الخماسية هو تشكيل عملية سياسية تفضي لتسليم السلطة بعد الحرب للبرهان ولكنها مغلفة بديكور مدني ( لا يهش ولا ينش)، اهم اعمدة هذا الديكور واجهات مصنعة امنيا وكيانات كيزانية مستترة، النتيجة ستكون حكما عسكريا بقيادة البرهان في الظاهر وحكم كيزاني في الباطن لسبب موضوعي جدا وهي ان الكيزان الان يسيطرون الى حد كبير على مفاصل السلطة المدنية والعسكرية ومتغلغلون في الجيش نفسه ، ولا يملك البرهان عمليا تغيير ذلك، فاي عملية سياسية لا تتضمن برنامجا للتحول المدني الديمقراطي واعادة بناء المنظومة الامنية العسكرية وعلى اساس ذلك انهاء واقع تعدد الجيوش وتناسل المليشيات، وكل ذلك في سياق تعاقد سياسي واجتماعي يضع السودان في مسار جديد مختلف جذريا عن المسار الانقلابي الذي اشعل الحرب، اي عملية لا تتضمن ذلك هي فاشلة بامتياز.
حسنا فعلت صمود ومجموعة اعلان المبادئ بمقاطعة اجتماعاتها .
