باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فصل هيثرو عن الدولة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 16 أبريل, 2021 10:50 صباحًا
شارك

 

 

رمضان كريم..وهؤلاء البشر الذين يسمون أنفسهم جماعة الإنقاذ من عجائب مخلوقات الله.. وجرائمهم أكثر غرابة..ولكن النائب العام ورئيسة القضاء والأجهزة العدلية يصرون على حرمان السودانيين من متابعة محاكماتهم للاطلاع على عجائب اللصوصية والتدبير الإجرامي الذي يتم بوسائل لا تخطر على بال، “هاري بوتر” وأفلام الخيال العلمي وعلى بابا والأربعين حرامي، وقائمة احتمالات عتاولة المخبرين من المفتش كولمبو و”ارثر كونان” إلى “هيركيول بوارو”.. فعلى سبيل المثال ما علاقة وزير المالية الذي هو أمين عام الحركة الإسلامية بخط هيثرو حتى يكون شريكاً في الاتهام ببيعه..!

الفكرة نفسها..فكرة بيع خط هيثرو تشير إلى نوع مركّب من (الحالة السرقنجية)..لأن خط هيثرو ليس جسداً مادياً إنما أثير وممر جوي وحالة افتراضية للتصديق بحق الهبوط لطائرات سودانير في المطار اللندني..! ولكن جماعة الإنقاذ كانوا يستيقظون كل صباح وعيونهم مفتوحة على كل ما يمكن سرقته وبيعه لمصلحة جيوبهم ..فهم لا يتوقفون عن (تشليع الوطن) ولا يمثل فقدان موارده وتدميره أي هاجس لديهم.. ولا يهمهم أن يتضعضع و(يتدشدش) بصورة أكبر مما كان يفكر فيه القرشي وعثمان الشفيع في (القطار المرّ)..! وحتى يمكن سرقة الخط أولاً ثم بيعه.. يلزم أولاً الاستيلاء على القرار في سودانير ثم تحجيم طائراتها و(جرجرتها إلى الهناقر) ثم حبسها عن بريطانيا..ثم عرض الخط في أسواق النخاسة…! وفي سبيل ذلك لم يتورّع الإنقاذيون بكل لحاهم (المشذّبة والتي مثل العرجون القديم)..من بيع سودانير بكل تاريخها ورمزيتها وشمسها المشرقة.. الناقل الوطني ورسول السودان إلى أجواء العالم…فكل بلاد تفخر بطيرانها الذي يحمل سمتها ورسمها واسمها وعلمها… وانتهى أمر سودانير إلى شركة أجنبية ينعقد تخصصها الرئيسي في مجال الأعلاف…!!

أزيدك يا صديقي قبل أذان المغرب ومدفع الإفطار أن مجموعة عارف هذه بعد أن اشترت سودانير (مع هوادة خط هيثرو) بمبلغ 56 مليون دولار فقط ..عادت (بعد التشليع) وباعتها إلى حكومة السودان بمبلغ 125 مليون دولار..!! وتفاصيل الخدعة أن عارف أرادت امتلاك سودانير بالكامل…فخصصت 49% من الأسهم لعارف (كعارف) و21% منها باسم شركة وهمية سموها (الفيحاء) – فتح الله عليهم أبواب جهنم..وتمتلك عارف في الفيحاء الوهمية 96% من الأسهم وتركت 4% فقط منها لحفنة صغيرة من الإنقاذيين حتى يقال إن الشركة سودانية وحتى تغطي هذه العُصبة على استيلاء عارف على شركة بلادهم ويحللون لهم دم سودانير على طريقة (الديّوس الاقتصادي)…! هل تحسب يا صديقي كم ربحت شركة الأمباز من سودانير بتسهيلات جماعة الحركة الإسلامية..!! ولكن لا ينبغي إهمال ما دخل في جيوب (أطهار الإنقاذيين) من بعض رشاوى تسهيل الصفقة وهي طبعاً مبالغ خسيسة تعادل (تقدير الراشي) لقيمة المرتشي الذي يوافق على بيع ممتلكات بلاده من أجل كوميشنات زائلة.. ولك أن تسأل نفسك عن الشخص الذي كان مديراً لسودانير في ذلك الوقت وخذل نفسه وواجبه المهني وزملاءه العاملين ونقابته.. قبل أن يخذل الوطن و(يكفى مأجوراً) على ضميره ويوافق في هذه المهزلة بطي أعلام مؤسسته الوطنية وبيعها لصالح شركة أجنبية.. بئس الإنسان عندما يفتقد الضمير والمروءة…!!

طبعاً هذا نموذج واحد ضئيل من سرقات الإنقاذ طاف بأذهاننا بسبب تخوّف بعض الحقوقيين المتابعين من انحراف قضية خط هيثرو عن المسار وبعزقة وتشتيت الاتهام مع البطء والتأجيلات المستمرة للمحاكمة بما يجعلها في مهب الريح، هي وشقيقتها التي يطارد الاتهام فيها (المتعافي والجاز) في لعبة افتراضية أخرى بشأن مصنع سكر وهمي.. مثله مثل خط هيثرو و(المشروع الحضاري)… ورمضان كريم..!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الطفل هو الطفل أينما وجد.. فالرحمة والإنسانية لا تعرف حدودًا
منشورات غير مصنفة
المقاصة وصلوا .. بقلم: حسن فاروق
منبر الرأي
يا فضيحتكوا يا عيال دار فور .. بقلم: كباشي النور الصافي
من أين جاء هؤلاء الشيوعيون؟ إضراب مزارعي الجزيرة (1946): يا للقرى المظلمة المضيئة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
العَامُ الرَابِعُ لِحَرْبِ السُوْدَانِ: رُبَاعِيَّة بِلَا إرَادَةٍ … وَخُمَاسِيَّة بِلَا أَدَوَاتٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العد التنازلى أنكسر المرق وأتشتت الرصاص (6) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
نصوص اتفاقيات

اعلان مشترك بين حزب الامة القومي وحكومة جنوب السودان

طارق الجزولي
الرياضة

المصري البورسعيدي يستضيف الهلال السوداني في كأس الكونفدرالية الأفريقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع هاشم كرار..للقصة بقية! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss