باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد التيجاني النور عرض كل المقالات

فقر العقول لا الحقول .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 15 أبريل, 2020 8:54 صباحًا
شارك

 

(1)

أما أن هناك حاجة ماسة وعاجلة لا مناص منها لإصلاح جذري للاقتصاد السوداني، فهذا ما لا ينتطح فيه عنزان، ولا مكان للجدال فيه بتاتاً بأي مسوغ، بيد أن ذلك لا يتحقق خبط عشواء، بلا بصيرة أو هدى وكتاب منير يقوم على رؤية مبصرة مدركة للفرص والتحديات، ووعي عميق بجذور المشكلة وتشخيص دقيق لأسباب العلة، ووصف صحيح لدواء ناجع، وكل ذلك غير ذي نفع إن تتصدى له قيادة حكيمة ملهمة ذات همة، وإرادة صلبة، وإدارة فعّالة، وإطار سياسي حاكم موات، وعمل مؤسسي، وعدالة فرص، وشفافية، ومحاسبة، ومساءلة.

(2)
لم تبدأ مشاكل الاقتصاد السوداني العويصة اليوم، فهي نتاج تراكم عقود من عجز وفساد وقلة حيلة الطبقة الحاكمة على مدار عقود، بلغ الفشل فيها مداه ذلك أن البلد الذي يمتلك من الموارد والإمكانات الطبيعية والبشرية ما لم تملك مثله إلا قلة من الدول في أركان المعمورة الأربع التي يجتمع لها كل أسباب التنوع وتعدد مصادر الثروات في باطن الأرض وظاهرها، من بينها كلها لا يزال السودان قابعاً ضمن تصنيف الدول الأشد فقراً، الذي تحوّل من مظنة أن يكون من ضمن سلال غذاء العالم، فإذا به عاجز عن إطعام نفسه يستورد غذاءه، ويتسول المساعدات والمعونات. تتعاقب الأنظمة والحكومات، والعقل، أو بالأحرى اللا-عقل، السياسي والاقتصادي المصمت يدور في الحلقة المفرغة ذاتها، يعيد إنتاج الأزمة، كيف لا والتفكير المغلق مرتهن للنمط نفسه بالدوران داخل صندوق العجز.

(3)
جاءت ثورة ديسمبر المجيدة محمولة على أكتاف وتضحيات جيل جديد من السودانيات والسودانيين تحدوهم رغبة عارمة في تغيير حقيقي وآمال وطموحات تطلعات إلى بناء سودان جديد بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان يحقق شعاراتها السامية الساعية لبلوغ ذرى الحرية والسلام والعدالة، في وطن حر وناهض يستحقونه، وجدير بهم، وملبياً لأشواقهم، مستوعباً لقدراتهم وطاقاتهم، وإبداعاتهم، ومحرراً لهم من قيود فقر الإرادة والهمم، قبل عوز المسغبة والبطالة وانعدام الأمل. فهل في الأفق بعد عام م الانتصار من يقربهم من تلك الأحلام الممكنة؟

(4)
ما أن يتابع المرء الجدل الدائر حالياً في أوساط النخبة الحاكمة حول مختلف القضايا العامة لا سيما في شأن الاقتصاد وما يمس حياة الاس ومعاشهم حتى يرتد إليه بصره حسيراً، لا يكاد يصدق أن هذا النقاش الضيق الأفق والمحدود السقف يمكن أن يرتقي إلى مستوى الآمال العريضة والآفاق الرحبة التي أطلقتها ثورة الجيل الجديد المجيدة، صحيح أن هناك ثمة قضايا ملّحة تحتاج للنزول إلى أرض الواقع بكل تعقيداته، ولكن من قال أن التغيير بكل تلك التضحيات الجسورة والبسالة كانت تبتغي إعادة إنتاج الواقع البائس نفسه الذي ثاروا عليه، ولكن للأسف الشديد تغيرت الوجوه، وبقيت الذهنية المنتجة للفشل حاضرة، وكأنها تتوقع أن تنتج العقلية ذاتها شيئاً مختلفاً.

(5)
ما الذي يجعل دولاً أقل حظاً بما لا يقارن بما يتوفر للسودان من إمكانات وقدرات أن تنهض إلى درجة أن تزاحم دولاً كبرى في مراتب متقدمة ضمن كبريات الاقتصادات العالمية، ألم يأتكم نبأ بلدان مثل كوريا الجنوبية، فيتنام، سنغافورة، وحتى رواندا الخارجة من أفظع مأساة إنسانية، وغيرها كثر، ما الذي ينقصنا حقاً لأن نخرج من دائرة التخلف والفقر والعجز، هل هبطت على هذه الدول حلول من السماء، أم أن جهدها البشري بفضل قيادات فذّة ارتفعت بها إلى هذه المراقي.

(6)
كم هو بائس أن يكون نقاشنا معلق بالأعراض، ومنشغل بالنتائج لا الأسباب، ومنصرف عن الأفاق ملتصق بالتراب، أيها السادة هذا الجدل المحموم عن رفع الدعم أو سمه ما شئت، وكأنه أم مشاكلنا الاقتصادية، تجسيد لبؤس اجتهادنا، وغياب وعينا، كيف؟ هذا ما نرجو أن نواصل الكتابة فيه بإذن الله.

khalidtigani@gmail.com

////////////////

الكاتب

خالد التيجاني النور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
سودانايل في ضيافة الأستاذة أسماء الحسيني والأستاذ نبيل نجم الدين
منبر الرأي
تعادل في الملعب وهزيمة في الفهم
منبر الرأي
الانتفاضة الشعبية ! .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
العامية السودانية بين قول الروب والسمحة ام جضوم .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
أكبر مفارقات الجرائم الكورونية! .. بقلم: فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حب الوطن تجارب جنسيات في بلاد الغربه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أطروحات لمشروع قومي إصلاحي حقيقي (2/5): الأمن القومي .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/أستاذ بجامعة الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ندوة الأستاذ نبيل أديب في لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد انفضاض عرس “الانتحال” و”الأختطاف”: الحاضنة الاصطناعية أمام امتحان الشرعية !! .. بقلم: عبدالله رزق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss