باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فقراء الماضي يعادون فقراء الحاضر!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 30 نوفمبر, 2022 11:58 صباحًا
شارك

بشفافية –
لم يجانب د.ياسر ميرغني رئيس الجمعية السودانية لحماية المستهلك الحقيقة، بل أصاب كبدها حين قال في تصريح له (إنه من غير المعقول أن تتفرج وزارة التربية والتعليم العام على ما يحدث في التعليم وطرد التلاميذ، مضيفا أن من تعلموا مجانا يطردون التلاميذ الآن من الفصول الدراسية بسبب الرسوم)، واستطرد ميرغني في سياق حديثه عن مآسي ومخازي التعليم مطالبا الحكومة بأن تتصرف بمسؤولية تجاه المال العام، وأن تبتعد عن جيب المستهلك وأن توجه أموال الضرائب والجبايات الى التعليم، مشددا على ضرورة إصدار تعميم يمنع طرد اي تلميذ من المدارس الحكومية..
استوقفتني في حديث رئيس جمعية حماية المستهلك أعلاه، الجزئية التي قال فيها أن من تعلموا مجانا يطردون التلاميذ الآن من الفصول الدراسية بسبب الرسوم)، وتلك هي المفارقة العجيبة اذ ان عملية خصخصة التعليم وتسليعه وتدميره التي تمت خلال العهد البائد، وان من فعلوا ذلك بالتعليم من قيادات العهد المخلوع ممن أصبحوا بعد انقلابهم المشؤوم من ذوي الحظوة والمكانة والسلطة والثروة، هم من عاشوا حياة البؤس والفقر والتعاسة، وخرجوا من أصلاب آباء فقراء ومن بيوت الطين والجالوص والزبالة، ودرادر القش ورواكيب القصب وجريد النخل، وخيم السعف والشعر والجلود، ولو كان غالب هؤلاء عاشوا في زمن كان فيه التعليم مثله مثل أي سلعة كمالية غالي الثمن وباهظ الكلفة، كما كان حاله طوال حقبتهم الكالحة، هل كانوا سيكونون شيئا مذكورا، الاجابة التلقائية والمنطقية تقول وبواقع حالهم ذاك أنهم لن يكونوا سوى أميين لا يفكون الخط، أو فاقد تربوي ضاعت طفولته ولم يجد لنفسه أي مستقبل غير أن يمارس الأعمال الشاقة والهامشية، أو شماشة يهيمون في الشوارع يستنشقون البنزين والسلسيون، ويقتاتون من فضلات الكوش ويقضون حاجتهم وليلتهم داخل المجاري..هذا السؤال ظل يلح على خاطري مع أي ذكر للتعليم، ودائما ما كنت أجيب عنه بالاجابة الطبيعية والتلقائية التي لا يقبل غيرها،
ثم أتعجب واستنكر، لماذا لم يسأل هؤلاء أنفسهم هذا السؤال، هل تراهم نسوا ماضي فقرهم وشظفهم وتنكروا له، بعد أن قفزوا من حياة البؤس والشقاء الى مراقي العائلات المخملية والناس (النقاوة) والمجتمعات الارستقراطية، فأصبحوا يصطافون ويتعالجون خارج البلاد، ويعلمون أبناءهم في مدارس الاتحاد وكمبوني وسان فرانسيس، وجامعات كيمبردج وكينجزكولدج وهارفارد والسوربون وغيرها من أرقى جامعات العالم، ولم يبق في مخيلتهم ما يربطهم بماضيهم الحزين الذي ركلوه ومسحوه من تلافيف الذاكرة، ولسان حالهم يقول (الله يقطع الفقر والفقراء وسنينهم)، ونستطيع أن نؤكد بكل ثقة ويقين أن هذا هو ما صار اليه حالهم، فلا شيء يخفى على الناس في السودان، بينما لا يستطيع الفقراء الحاق أبنائهم حتى بمدارس الميري على علاتها وما تعانيه من فقر مثلهم في كل مطلوبات العملية التعليمية في حدها الأدنى..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إخفاق متكرر: كيف تصدت المؤسسة العسكرية والمجتمع السوداني لاثنتي عشرة محاولة انقلابية باءت بالفشل
منبر الرأي
ماضاقت إلا لتتسع ..
منبر الرأي
ديناميات الحرب والسلام في السُّودان : دور العولمة والحداثة .. بقلم: الدكتور/ قندول إبراهيم قندول
منبر الرأي
السودان: المأزق والحوار
Uncategorized
تفعيل العقل العربي- الإسلامي” من العقل التكراري الى العقل التجديدي”

مقالات ذات صلة

طريق السودان إلى الكارثة ولماذا نلقي باللائمة على عبد الخالق محجوب وحزبه الشيوعي؟ .. بقلم: صلاح حسن أحمد

صلاح حسن أحمد
منبر الرأي

رئيس المجلس السيادي وحاكم دارفور … مسؤولان عن أمن دارفور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
تقارير

نشرة المرصد السوداني للشفافية والسياسات، العدد الثاني، يناير 2023

طارق الجزولي
الأخبار

اعتماد مسمى امتحانات الشهادة الثانوية 2026 بدلاً من 2025 المؤجلة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss