باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فلتحذر مركزية “قحت” المحاصصات والمماحقات .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 14 مارس, 2023 12:13 مساءً
شارك

بات في حكم المؤكد، أنّ حكومة الإطاري ستتشكّل آجلا أم عاجلا، لأن الخيارات الأخرى أصبحت صفرية، ذلك أن البرهان وحميدتي، أعقلا من أن يشعلا حربا أهلية، لا تبقِ ولا تذر. فهل تستطيع قيادات “مركزية قحت” أن تمسك نفسها عن شهوة السلطة، وتترك الحكم للآخرين بأمرها؟ أم أنهم يرتكزون على المثل القائل: “إن لم تكفِ الوليمة أهل الدار، تحرم على الجيران”. البحّارة يقولون الماء كذّب الغطّاس.
إسناد المهام الدستورية، والعمل التنفيذي لتكنقراط، يؤمنون بثورة ديسمبر، ومستعدين للتضحية عن مبادئها إلى آخر رمق، مرتكزين خارج أسوار الأحزاب السياسية، أو محتفظين “بالريدة” في أقماط السر والكتمان على أقل تقدير، هذا الأمر، سيكون أول اختبار حقيقي لتكتل الحرية والتغييرــ المجلس المركزي، وهي الآلية التي ستقطر حكومة الفترة المقبلة، إن نجحت فيه، قد تستمر في المسير، وإن حادت عنها، ليس من المتوقع، أن يقول أحد “جر” لأيّ كلب سلطة، إن شال الحكم منهم في وضح النهار. وإن كرر السيد محمد الفكي عبارته الشهيرة “هبوا لنجدة ثورتكم” لا سمح الله، حينئذ، كأنه كمن يؤذن في مالطة.
لسنا مبالغين، أن قلنا، أن انتهاج “المحاصصات” لتشكيل الحكومة الانتقالية الأخيرة، كان من أكبر الأخطاء التي عجّلت بسقوطها انقلابياً، وبالإضافة إلى تلك المنهجية المعيبة، فإنّ “قحت” تصرفت بعدم مسئولية، في معايير اختيار بعض الوزراء الحزبيين، الذين كانوا وصمة عار لحكومة الثورة التي ضحت بأرتالا من الشهداء. وما كانت لتك الفضيحة الوزارية أن تحدث، لو لا ضعف شخصية رئيس الوزراء، وسلبته وقلة حيلته، إمام تجّبُر “قحت”.
المتمّحص للمشهد السياسي السوداني، يرى أنّ ذات قيادات “قحت” تتصدر الواجهة الآن، وهم شباب بانت عليهم بشائر النضج السياسي، ولا يقّدر تضحياتهم ولا يثمّن بسالتهم إلا جاهد أو مكابر، والعشم ألاّ يهنوا وألاّ يستكينوا لرغبات النفس الأمّارة بالسوء، ويقعوا في أخطاء الفترة الانتقالية الأولى، وأن يلتزموا بما عاهدوا الناس عليه، أنّ قسمة السلطة لا تكون بالمحاصصات الحزبية، كما كانت في حكومتها الأخيرة.
المماحقة لغوياً، تعني النقصان والتهلكة أو الاضمحلال (يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا) وسياسيا لا يخرج تعريفها عن المراوغة الفارغة “واللف والدوران” حول الذات وحول الأجندات، من أجل تحقيق مكاسب للجهات الاعتبارية، دون اعتبار لمصالح البلاد والعباد، ودون اعتبار للسياق المرحلي الهش، والذي لا يحتمل تأجيل الجداول الزمنية “الإطارية” يوما واحدا.
ترث الأحزاب السياسية السودانية، “المماحقات والعكننة” أبٍ عن جد، لم يحيد عنهما جيل من الأجيال، كأنها جينات ترضع مع حليب الأمهات.
على مركزية قحت، أن تكون عملية، ترنوا إلى التوافق الخلّاق، فلا مجال “للعكننة”، ولا وقت لإرضاء مدمني الجدال، وهواة التنظير الفطير. لا مبرر لاستحضار نتائج آخر انتخابات شرعية نزيهة بمناسبة وبدونها، وليعلم الجميع أنّ الحكومات الانتقالية، هي حكومات توافقية، تستند على الشرعية الثورية، ولم ولن تحظَ بإجماع كافة قطاعات الشعب، ولابد من تقديم تنازلات، وأن يتواضع الجميع من أجل المصلحة العامة، وتجنب نفش الريش المزيف في غير محله.
إن زهدت قوى الحرية والتغييرـــ المجلس المركزي في السلطة، وتغلّبت على المماحقات، وركلت العكننة، نضمن لها العبور، إلى صناديق الانتخابات، وإلاّ فلا يلومنّ إلا نفسها.
ebraheemsu@gmail.com
//أقلام متّحدة//

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحزب الاتحادي الموحد: ينعي الشقيق المؤسس الرفاعي خليفة محمد مكي
منبر الرأي
اختيار رئيس القضاء من قبل لجنة سياسية خرق للوثيقة الدستورية وانتهاك لاستقلال القضاء .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
الأخبار
كندا تدعو إلى محاسبة الجناة في احداث فض اعتصام القيادة العامة
منبر الرأي
قانون الأجانب المصري الجديد !
الأخبار
قوى الحرية والتغيير تحمل السلطة الانقلابية وفلول النظام البائد مسؤولية اشعال الفتنة القبلية والعنصرية وتغذيتها ومواصلة سفك الدماء وتمزيق النسيج الاجتماعي الوطني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين وعود ومخاطر سد النهضة (1): غياب الاستراتيجية والارتباك .. بقلم: د. أحمد عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الي أهلنا المسيرية ودينكا نقوق .. بقلم: عبدالله محمدأحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في اتفاقيات السيد الصادق المهدي مع حكومة الإنقاذ .. بقلم: .. د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

بت مالك عقار!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss