باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 25 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فهم مغاير لمعني كلمة “هيت” في الآية الكريمة: “و قالت هيت لك” .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

husseinabdelgalil@gmail.com
   في زمن مضي  بالتحديد في الثمانينيات  و قبل معرفتنا للأنترنت و الهاتف  النقال , أذكر بأنني قرأت مقالا بمجلة المصور المصرية , زعم فيه كاتب المقال بأن كلمة “هيت” التي وردت في الآية الكريمة : ” و قالت هيت لك” هي كلمة من كلمات اللغة المصرية الفرعونية الهيروغلوفية القديمة .

رغم أن الكاتب , الذي للأسف لاأذكر أسمه ,  لم يوضخ معني الكلمة بالهيروغوفية  أو ماهو دليله علي أن أصلها ينتمي للهيروغلوفية  الا أن أدعائه هذا  ظل راسخا في ذهني كل هذه السنين  و ذلك لعدم اقتناعي بالتفسير الكلاسيكي للآية والذي يقول بأن معني “هيت” هو ” هلمّ” . أري هذا التفسير مفتعلا  ف كلمة هيت لاتسخدم بمعني هلم  حاليا في اللغة العربية المكتوبة  و أيضا ماذا نفعل ب “لك ” الواردة بعد “هيت ” وأين يوجد استعمال “هلم لك ” في الشعر أو النثر العربي القديم ؟
يقول ابن كثير محتارا  في ذلك :
“……وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قَوْله ” هَيْتَ لَك ” فَقَرَأَهُ كَثِيرُونَ بِفَتْحِ الْهَاء وَإِسْكَان الْيَاء وَفَتْح التَّاء قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَغَيْر وَاحِد : مَعْنَاهُ أَنَّهَا تَدْعُوهُ إِلَى نَفْسهَا وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة وَالْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس : هَيْت لَك تَقُول هَلُمَّ لَك . وَكَذَا قَالَ زِرّ بْن حُبَيْش وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَقَتَادَة ………… “

ثم  قيض الله لنا نعمة الأنترنت  و  أخواتها  من قوقل ,  مكتبة غوتنبرج الألكترونية , الهاتف النقال  و الكمبيوتر الشخصي . ديمقراطية المعرفة أعني . و بذا أصبح للشخص العادي موارد تضاهي أو تفوق ماهو موجود بمكتبة الكونجرس الأمريكي . كل تلك الثروة المعرفية في متناول يد الباحث   , أو بالأصح في متناول أصبعه ,  و دون أن يغادر منزله .

قضيت بعضا من الوقت في البحث بمعونة قوقل عن قاموس هيروغليفي /انجليزي محترم , يحتوي نطق الكلمة باللغة المصرية القديمة و معناها بالانجليزية . و جدت ضالتي في “قاموس الهيروغلوفية المصرية” An Egyptian hieroglyphic dictionary والذي قام باعداده في عام 1920 السير  أي والز بدجي   E.A Wallis   Budge و توجد منه نسخة بصيغة البي دي اف علي الرابط التالي : https://archive.org/details/egyptianhierogly01budguoft

في أعلي صفحة  458  من القاموس  توجد كلمة “هيت ” الهيروغلوفية ومكتوبة  hait بالحروف اللأتينية مع الرسم الرمزي الهيروغليفي و بجانبها مكتوب المعني بالانجليزية nudity, nakedness و ترجمته الحرفية بالعربية هو “هيت تعني تعري ”   و بهذا تكون “هيت لك” تعني “تعريت لك” أو “خلعت ملابسي لك” وهذا المعني للكلمة الهيروغلوفية “هيت ” ينطبق تماما مع المشهد التصويري الذي  رسمته لنا الآيات القرآنية التي وردت فيها الكلمة . فالمشهد يصف امرأة حضرية متنفذة ,  وقد أعدت بعناية شديدة مسرح الأحداث بغرض اغواء فتاها البدوي الجميل . وهذا الاعداد تطلب غلق ألأبواب و خلع ملابسها وأخبارها   لفتاها  بأنها  انما تعرت له/من أجله/لك .

بل أن تركيز أيات سورة يوسف التالية لهذا المشهد , علي الطلب بفحص موضع تمزق ملابس يوسف لإثبات أو نفي تهمة محاولة ألأغتصاب (أراد بأهلك سوء) و عدم ذكر تمزق ملابس زوجة العزيز رغم أنه في حالات أدعاء الإغتصاب تكون الملابس الممزقة هي ملابس المرأة و ليس قميص الرجل . عدم ورود أي ذكر من قبل شاهد من أهلها  لتمزق ملابس أمرأة  العزيز ربما  يكون سببه هو أنها كانت حين الفيا سيدها لدي الباب عارية تماما .

أعتقد بأن التفسير أعلاه ربما يكون منطقيا   و يعالج الثغرات الموجودة في  التفسير الكلاسيكي المعتمد, والله أعلم .

husseinabdelgalil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بارا تزيح ستار النسيان عن صحائفها البيضاء .. بقلم: سيد الحاج مكي
منشورات غير مصنفة
آن الأوان لرفع الحصانة عن الرئيس المخلوع على عبد الله صالح .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ لندن
منبر الرأي
اطباء بلا جيوب، سمعتهم طبقت الآفاق، مثال لشرف المهنة والأخلاق .. بقلم: الرشيد حميدة
دعونا من الشعارات وشغل الحسد !!   .. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
مذكرات: عندما كان الصحافيون يدردشون في مقهي بالخرطوم (2) حضر عبدالخالق محجوب .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فرنسا تهنئ المدعي العام للمحكمة الجنائية و تجدد دعمها : المحكمة تؤدي دورًا جوهريًا في مكافحة إفلات مرتكبي الجرائم الأشدّ خطورة من العقاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

كابتن زروق وبقية الأحبة: رحيل الأزمنة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

عندما يهتز الاباطرة !! … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

سلفا كير: من سيسترد الأربعة بليون؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss