باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فوائد هذه الحرب!! .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

اخر تحديث: 8 يونيو, 2023 6:31 مساءً
شارك

استحالة التعايش مع المليشيا
ابتداء، لا يظنن أحد اننا ندعو لاستمرار الحرب، تلك اماني الإسلاميين ومساعيهم الخبيثة المعروفة وتجار الحروب والنزاعات أما نحن فنقول بالصوت العالي: لا للحرب!!!
أما فوائد الحرب التي نعنيها فهي استراتيجية لمصلحة هذا الشعب وشعوب المنطقة والعالم الثالث.
باندلاع شرارة هذه الحرب ” الحتمية” – والتي ندعو لإيجاد بديل سلمي لإزالة اسباب قيامها والمتمثلة بشكل مباشر في ازمة تعدد الجيوش في بلد واحد، والطموحات الفردية غير المشروعة في الوصول للحكم عبر البندقية- تبين لكل عاقل في هذا البلد وغيره بلاء وشر المليشيات عموما وبلوى الجنجويد (النموذج السوداني) خصوصا. ذلك بتعديهم على حرمات الناس ونهب منازلهم واحتلالها جهارا نهارا والتشفي من ضعف المواطنين وجراحهم وتفريغ احقاد تاريخية (دأب عقلاء هذا البلد ومخلصوه على معالجاتها بشكل حضاري سلمي) وامتهان لحقوق الاسرى واستهداف لقيادات الجيش والامعان في احتقارهم واهانتهم والاستهزاء – بشكل غير مسبوق- بمؤسسة الجيش!!
تبين للناس بما لا يدع مجالا للشك ان ” الجنجويد” الذين سمعوا بهم في دارفور هم ذاتهم الجنحويد الذين أطلق عليهم مسميات رسمية عديدة من ” حرس حدود لدعم سريع” وما وصفوا به من انهم قوات مساندة (Para-military Troops) وكل ذلك، تبقى حقيقة انهم ذات مليشيا الجنجويد ابلغ من أي وصف وأوضح من أي تسمية.
جاءوا للمدن محمولين على عربات الدفع الرباعي المشؤومة التي صممت على شاكلتهم ولأغراض تشبه أغراضهم ورأى الناس في الخرطوم وكبريات المدن السودانية ما كان يتحدث عنه الإعلام العالمي والناشطون وكل من له ضمير إنساني وتنكره سلطة الإسلاميين المدحورة آنذاك راي العين من نهب وسلب واغتصاب وقطع طرق وتعدي على الناس وامتهان كل القيم والمواثيق والاخلاقيات التي لا يعرفها امثالهم ولا عهد لهم بها..
هذا لكي يعرف الجميع مدى خطورة هذه المليشيا ومدى خطورة اي محاولة لتوفيق وضعها وجعلها جزءا من المشهد المستقبلي وهي عبرة للشعوب من حولنا ايضا ان لا يظنوا ان وجود مليشيا – مهما كانت شعاراتها ومطالبها- سيصب في مصلحة بناء دولة ترعى الحقوق وتقيم العدل!
من ذلك نفهم ان العيش مع الجنجويد تحت سلطة الامر الواقع شيء أما التعايش معهم فهو مستحيل!
ضرورة بناء جيش سوداني جديد
الفائدة الثانية التي تعنينا من هذه الحرب هي انكشاف حقيقة الجيش السوداني وبقية الاجهزة الامنية (جيش، شرطة استخبارات) والتي استحوذت مجتمعة – خلال العقود الثلاثة الماضية – على أكثر من ثلاثة ارباع ميزانية الدولة السودانية الغارقة في الديون والتردي الاقتصادي، وكانت موازنة هذا الجيش وبقية الأجهزة الأمنية الفاشلة خصما على التعليم المتهاوي والصحة والبنيات التحتية ليتبين في اخر المطاف انها اجهزة خواء لا حول لها ولا قوة!
يستطيع المرء ان يدرك – مع تحفظنا طبعا- ملابسات قوة بعض الجيوش واستقلاليتها بقرارها العسكري عن السلطة المدنية في بعض بلدان العالم الثالث من حولنا بل واخضاعها السلطة المدنية – المنتخبة أحيانا- لمعادلات امنية ليست من خيارات هده السلطة وقد تجهل اجنداتها وتفاصيلها الدقيقة في دول مثل باكستان اذ أشرف الجيش وبنجاح كبير على مشروع تسلح تُوج بامتلاك سلاح نووي يزن به كفة الصراع مع الجارة اللدود الهند.
كانت اجهزة الاستخبارات في باكستان تتابع بدقة شديدة تقدم عملية التسليح في الهند ولم يباغتها اعلان الهند امتلاك سلاح الردع النووي حين ردت بدورها في اسابيع قليلة بأجراء التجربة النووية وإعلان امتلاك سلاح ردع نووي مواز لما تملكه الهند.
نصوغ هذا المثال، مع رفضنا القاطع لتحشيد اسلحة الدمار في أي مكان من العالم وموقف مبدئي رافض لقوة المؤسسة العسكرية مهما بلغت من الحسم والنجازة خارج إطار السلطة المدنية الشرعية المنتخبة لنبين ان قوت الشعب المنهوب في السودان قد أثمر في زيادة اوزان و (كروش) قادة الجيش المترهلة ولم يتعد حساباتهم البنكية، هم واسرهم ومرتزقيهم إلا الجلجلات والجلالات والعنتريات التي يهيجون بها عامة الناس وغوغائهم والمنتفعين من ذلك الضجيج.
كان السودانيون يتحدثون عن ضرورة هيكلة الجيش واخراجه من السياسة الى أن تبين لهم بشكل عملي ان لا وجود للجيش!
للأسف لا يوجد جيش سوداني، او كما يقول اخوتنا في مصر (خيال مآته) يخوفون به الشعوب عارية الصدور.
حديث اليوم وما بعده يجب ان ينصب في ضرورة بناء جيش جديد!
ثم نقول: لا للحرب.
نعم لتفكيك مليشيا الجنجويد وكل المليشيات في البلد.
نعم لبناء جيش جديد قوي، وقومي ومهني.
تحياتي

عبدالله عبدالعزيز الأحمر

alahmer2003@yahoo.co.uk

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا هذه الوزارة ضرورية؟ .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
بين قيس والبرهان .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
منصور الصُويّم
نادي القتال (Fight Club) .. بقلم: منصور الصُويّم
منشورات غير مصنفة
من قبل أن يطوي عامٌ آخر محنتنا! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منشورات غير مصنفة
هات من جوه …بقلم: ياسر فضل الممولى

مقالات ذات صلة

بعيداً عن السياسة

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

آخر مظاهر العولمة اللغوية … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

هل تحزن الحياة على عشاقها بعد رحيلهم ؟ .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض

النص الابداعي وجنس الكاتب

إيمان المازري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss