(1- وهم القيادة :- )
فواجع و مواجع و فظائع الإنقاذ !! .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان
*الإنقاذ انقادت إلى تدابير مراكز قوى متنافرة و متدابرة و متناطحة و متناحرة قوامها أفراد و شلليات تستند على عصبيات أيدلوجية حينا و على تكتلات عرقية و إثنية و قبلية و جهوية في أكثر الأحايين حتى استحال على منتسبيها الأقربين الفصل بين ما هو أيدولجي و بين ما هو قبلي أو جهوي مما أدى إلى خروج البعض و دخولهم الغابة ( داؤود يحي بولاد ؛؛ د.خليل إبراهيم ) حين قال المرحوم بولاد رأينا و شاهدنا و أدركنا و أيقنا بأن الدم عند الإسلاميين قد أضحى أثقل من الدين !!*
*الإنقاذ فقدت كل دواعي و مبررات البقاء ؛ و مع ذلك أضحت لا هم لها غير ضرورة ديمومة و صيرورة حكمها عبر العبث الدائم بالدستور الذي أصبح ألعوبة عبثية في يدها تغير و تبدل فيه ما شاءت و متى أرادت بغير حساب وبلا حسيب ولا رقيب ؛؛ الدستور في نظر أهل الإنقاذ موضوع و مفصل لضمان حكم الإنقاذ و في خدمة الإنقاذ ولو استدعى الأمر لتغيير هذا الدستور صباح مساء لفعلت الإنقاذ وبلا تردد وبلا أدنى حرج أو حياء !!*
*✍ م/ حامد عبداللطيف عثمان*
لا توجد تعليقات
