باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فوضى السلاح ..الخيار الأخير!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2023 1:01 مساءً
شارك

الصباح الجديد –
لا أحد ينكر أو يغالط أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم وانتهاكات في مواجهة المواطنين العزل لا حصر لها، فلا تحتاج حالات النهب والسرقة لسبر أغوار لاكتشافها فهي مبذولة ويوثق لها حتى أفراد من هذه القوات.
في المقابل مهما كانت المبررات والدوافع التي يسوقها كثير من المروجين لفكرة المقاومة الشعبية وتسليح المواطنين للتصدي لقوات الدعم السريع مستشهدين بتجارب ناجحة كتلك التي كانت في الصومال وعجلت بخروج الأمريكان وأشياء من هذا القبيل، الحالة السودانية تختلف كثيراً ولا تشابه أي ظاهرة أخرى حدثت في العالم.
لقد بلغت التعبئة ذروتها في السودان وظلالها لم تتمدد بين طرفي النزاع بل وصلت قاع المجتمع، فالاستقطاب القبلي بات هو المحور الأول للنزاع، وشاهد العدل على حالة التفسخ التي يسير نحوها السودان بمتوالية هندسية.
امتدادات الحرب لا تقف عند الجيش والدعم السريع بل الحديث عن الصراع بين (أولاد البحر – أولاد الغرب) ودولة (البحر والنهر) أو تهشيم دولة (56) فضلاً عن محاولات تخوين القوى السياسية والاعتقالات على أساس جهوي وغيرها، تؤكد أن انتشار السلاح وسط القبائل لن تنتج عنه مقاومة شعبية مقصدها حماية الأعراض والممتلكات بل فرصة للانتقام لثارات قديمة لاعلاقة لها بالقضية المعنية أو المستهدفة.
في إطار سياسة (فرق تسد) وزعت حكومة البشير (الإنقاذ) السلاح في دارفور لاستئصال شأفة مكونات عرقية ولكنها فشلت في ذلك وانفرط العقد وإنتشر السلاح في دارفور (4 مليون قطعة سلاح) وحتى الهدف الرئيس من نشره لم يتحقق فقد سالت الدماء بين أبناء العمومة، ومن ثم كانت المعركة الثانية في الخرطوم عاصمة السودان، وهنا أحس جميع المواطنين بحقيقة المآسي التي حدثت في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
ويبقى السؤال هل يحد الزج بالمواطنين في المعركة من عدم توغل الدعم السريع؟ وإذا كانت المؤسسة العسكرية لا تتوفر لها الذخائر حتى في الفرقة الأولى بود مدني، وهذا ليس حديثي وإنما حديث أمير كتيبة البراء بن مالك الذي ذكر في تسجيل صوتي أنه آثر الإنسحاب من مدني لأن بندقيته بها طلقة واحدة، فمن الذي سيوفر الذخيرة للقبائل؟ فصاحب الجلد والرأس لم يجد من الذخيرة ما يكفيه للدفاع عن منطقة استراتيجية.. فكيف يكون الحال إذا تكررت التجربة وحاصر الدعم السريع أي منطقة وهم مدججون بالدبابات والدوشكا والرباعي والهاون ومنصات الصواريخ، والمقاومة التي ستتصدى لهم لديها بنادق كلاشنكوف بها خزنة واحدة (30 طلقة).
لم يبلع الناس حتى فكرة المستنفرين الذين تم الزج بها في معارك وهم لا يمتلكون الخبرة لخوضها وكانت النتائج والمحصلات واضحة ..صحيح أن الجيش يريد الاستفادة من هذه الحملات لكسب الوقت لترتيب صفوفه وإعادة الأمور إلى نصابها لكن ضاع الوقت و إزدادت الخسائر وكثر الدمار وعم أرجاء كل السودان.
الطريق الوحيد لحل هذه الحرب العبثية هو التفاوض لوقفها لأن استمرارها يعني مزيد من التعقيدات والخيارات العدمية التي ستحول السودان إلى نقطة النهاية والمحو من الوجود.
الجريدة
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عودة إلى مُراجعة النظام الفيدرالي لحكومة الإنقاذ 1994
بعد عام من الحرب لابد من وقفها
منبر الرأي
تاريخ الكيزان مع الحروب لم يشهد حسمًا عسكريًا.. فهل تنجح تحركات الجيش اليوم في هندسة المشهد السوداني؟
بيانات
“الخندق” في معرض القاهرة الدولي للكتاب
منبر الرأي
هل دخل الإمام/ الصادق مصيدة المؤتمر الوطني! … بقلم: عثمان محمد حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

27 مارس اليوم العالمي للمسرح .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منشورات غير مصنفة

اللعب علي الجنون .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
الأخبار

مسؤولة أممية: السودانيون ينشدون السلام ويتعين علينا مساعدتهم .. رسالتي للطرفين هي: أوقفوا الحرب، ودعوا الناس يعودون إلى منازلهم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديمقراطية كما هي، والديمقراطية كما يريدها أ/ علي فريد: نموذج مُستطرف لخطاب الإسلام السياسي لما بعد الربيع العربي .. كتب: الغفاري فضل الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss