باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في الذكرى الـ”42″ لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان .. لا تحية ولا سلام!

اخر تحديث: 17 مايو, 2025 10:17 صباحًا
شارك

mohammedabdalluh2000@gmail.com

في مثل هذا اليوم، من عام 1983، أُعلن ميلاد الجيش الشعبي لتحرير السودان بوصفه مشروعاً مقاوماً للظلم، وثورة من أجل العدالة والمساواة وكرامة الإنسان، واليوم بعد اثنين وأربعين عاماً على تأسيسه، لا نجد ما يدفعنا لتبادل التهاني أو إطلاق التحايا الفارغة، بل نقف في لحظة مراجعة مريرة نخلع فيها المجاملات ونواجه الحقيقة العارية، لقد خذل المشروع، وتعرضت الحركة لاغتيال معنوي وسياسي من داخلها قبل أن يتآمر عليها خصومها.

وإن كان لا بد من تحية، فهي فقط لشهداء الجيش الشعبي، وعلى رأسهم القائد المؤسس الدكتور جون قرنق دي مبيور، ورفاقه من النبلاء الذين خلدوا أسماءهم وسقوا تراب هذا الوطن بدمائهم الطاهرة، وهم الذين صدقوا العهد ومضوا ولم يخونوا المبدأ، ولم يساوموا على الدم ولم يضلوا الطريق، وصدقوا مع أنفسهم قبل ان يصدقوا مع رفاقهم، ومع مشروعهم ومع الشعب السوداني بأسره، وكانوا أوفى منا جميعاً، وأصدق من كثير ممن تبقوا يتاجرون باسمهم، هؤلاء هم من يستحقون الخلود في ذاكرة النضال، لا أولئك الذين هبطوا على جسد الحركة في غفلة، ثم باعوها عند أول مفترق طريق.

لقد تابعنا بكل أسى، سيل التهاني والبيانات الرنانة التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي في هذه الذكرى العطرة، صادرة عن جوقة من قيادات ووجوه سياسية كانت ذات يوم جزءاً من الجيش الشعبي والحركة الشعبية وتدعي التمسك بمشروع السودان الجديد، ولكن في الحقيقة الصارخة أن غالبية هؤلاء من الذين كنا نظنهم أوفياء خانوا المبادئ، وانحرفوا عن المسار وسقطوا في اول امتحان للسلطة والثروة، وتاهوا في دروبها، واختزلوا المشروع في قبائل ومناطق، ومزقوا وحدة الحركة إلى فصائل ومجموعات متناحرة ومتصارعة، وأهانوا تضحيات الشهداء بتحالفاتهم مع أعداء الأمس، من أرباب الفكر الإقصائي والتطرف الديني والعرقي الذين أشعلوا الحروب وأغرقوا السودان في الدماء، ولقد كشفهم الزمن وأسقط عنهم القناع، وبلا خجل اليوم تصدروا المشهد في هذه الذكرى ببياناتهم المصطنعة وخطاباتهم الجوفاء، وادعوا النضال والولاء، فيما هم خنجر في خاصرة مشروع السودان الجديد، كانوا وما زالوا أكبر معوق لهذا المشروع الوطني العظيم، فقد ساهموا في تمزيق الحركة وتحجيمها واختزالها في جهوية وقبلية ضيقة، بعد أن كانت أفقاً وطنياً واسعاً يسع الجميع، ومن بين أولئك هنالك قلة من الرفاق لا يزالون على العهد، يحملون راية النضال ويواصلون المسير على درب السودان الجديد.

اما هؤلاء الطارئون الذين تسلقوا جسد الحركة في غفلة من الزمان، بدلاً من أن يكونوا حماة للمشروع، كانوا عبئاً عليه، وسقطوا في أول اختبار حقيقي، وهرولوا نحو فتات السلطة ومغانم الثروة، وكشفوا وجههم الحقيقي، “انتهازيون لا علاقة لهم بالعدالة ولا بالهامش ولا بالمواطنة المتساوية، بل مجرد باعة مبادئ في سوق المنافع.

والأسوأ من ذلك، تحالفوا دون خجل مع أعداء الجيش الشعبي والحركة الشعبية التاريخيين، أولئك المتطرفين الذين رفعوا شعارات الإقصاء والكراهية، وكانوا سبباً رئيسياً في تمزيق السودان وانفصال جنوبه، وبدلاً من أن يستمروا في مواجهة هذه المشاريع الظلامية، صاروا جزءاً منها، يخدمونها من الداخل، ويقايضون دماء الشهداء بالمناصب، ولا يزالون ينافقون ويكذبون على جماهير الحركة الشعبية البسطاء، ويتاجرون بحلم السودان الجديد وهم أول من خانه، يدوسون على دماء الشهداء، ويبيعون الحلم بثمن بخس.

إن هؤلاء لا يمثلون الجيش الشعبي ولا يعبرون عن إرثه النضالي، وهم فقط تجار شعارات وباعة أوهام، مهووسون بالسلطة والنفوذ، شوهوا المشروع وخانوا المبادئ، وخدعوا البسطاء بادعاءات النضال الكاذبة، ولكننا وفاءً للحقيقة وللشهداء وللأجيال القادمة، سنواجه هذا الزيف، وسنكشف هذه الوجوه المنافقة التي تتدثر برداء النضال وهي تذبح القضية من الوريد إلى الوريد، وسنخصص في الأيام القادمة سلسلة من المنشورات التي توثق هذا الانحراف، وتكشف بالحقائق كيف تحول مشروع التحرير إلى ميدان للارتزاق، وكيف تنكر بعض “الرفاق” لمبادئهم في مقابل مصالحهم الضيقة وتحالفاتهم المشبوهة.

السودان الجديد ليس شعاراً للمتسلقين ولا تذكرة للعبور إلى السلطة، بل هو عهد وشرف ودم ووفاء والذين خانوها، لن تغفر لهم خيانتهم، ولن يمحى عارهم من صفحات التاريخ.

المجد لأرواح شهداء الجيش الشعبي ..

المجد لمن بقوا على العهد ..

والعار للخائنين ..

محمد عبدالله إبراهيم

16 مايو 2025

mohammedabdalluh2000@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوة البرهان للحوار الوطني: قراءة في التوقيت والأبعاد والرهانات
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين
منبر الرأي
يسلم الى يد وزير الداخلية شخصيا
منبر الرأي
تحريك السكون من تاريخ السودان 6
الأخبار
الناطق الرسمي للعدل والمساواة: اتفاق مناوي- عبد الواحد خطوة في الإتجاه السليم ولدينا اتصالات لتوحيد كل قوى المقاومة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التغريد خارج سرب الأزمة..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

بخصوص حلايب …. صمت الحزب الشيوعي حسنة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
الأخبار

أسباني الجنسية: اول شخص يشفى من كورونا بالسودان

طارق الجزولي
كمال الهدي

هلال ومريخ السلام..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss