باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في الشخصية السودانية .. كتاب للنقاش  .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
كلما نظرنا في أحوال البلاد و تدهورها يطري علي بالنا شخصية الانسان السوداني! لاتسعفنا الحيلة أو الوسيلة لمعرفة أسباب التدهور و مآلاته، فقد يعزيه البعض إلي إلي ضعف التعليم و عدم الأخذ بالعلوم مع التكنولوجيا.أحياناً يضع البعض أصبعه علي الجرح ويعزيه إلي شخصية الفرد السوداني (ذكر و أُنثي مع إختلافات طفيفة تعود إلي طبيعة كل منهما).
في تقديري تتسم شخصية السوداني بالضعف و عدم الاستقرار وهو ما يصفه البعض بالطيبة – طيبةالزول السوداني ! مع شئ من السماحة و التسامح و ربما نقيضه في ذات الوقت وهذا أمرٌ يشير إلي تعقيد المسألة و صعوبة الالمام بها.لذلك لجأت إلي طريقة في الكتابة أطلقت عليها “الكتابة بالأهداف”، تجدون وصفأ لها علي بعض المواقع.
ضعف الشخصية،يرجع إلي التعليم و ضعفه وفقر مناهجه التي تعتمد علي الحفظ والتلقين و إلي الأمية بكافة أنواعها، خاصة في الجيل السابق –جيل الآباء و الأمهات، فهو بالرغم مما أحاط به من ظروف غير مواتية، تمكن من تر بية و تعليم أبنائه، خاصة في المدن و في بعض الأماكن التي وصلها التعليم مبكراً. ضعف التعليم مقروناً مع ضعف الثقافة يتمثل في ضعف الحصيلة اللغوية ،حتي لدي المتعلمين و من يقارن في أجهزة الاعلام العالمية بين مواني كثير مندول الغرب أو  في آسيا، يجدهم يحسنون الكلام و بطلاقة- بينما هنا في السودان تجد غالب المسؤلين لا يتحدثون بشكل جيد ، كما يعوزهم المنطق و التفكير السليم في تناولهم للقضايا أو المشاكل التي يتناولونها- فهم لا يتسلقون سلماً درجةً فأخري،بدءاً من القضية أو المشكلة لمعرفة الأسباب و قبل ذلك توصيفها بشكل جيد، ليحددوا جذورها و أسبابها و من ثم ما يترتب عليها من نتائج! و لا يخلصون إلي توصيات شاملة. و أنظروا إلي من يتحدثون في القنوات العالمية ممنيعد من الخبراء ذوي الشأن !. لعل الفقر سبب رئيس في ضعف التعليم و يحد من الارتقاء به و في ضعف الثقافة.
مما يؤثر في شخصية الانسان السوداني ،إنعدام التقاليد ، لا توجد لدينا تقاليد راسخة في الأسرة و التربية يلتزم بها الجميع و إن وجدت فهي غير موثقة ليرجع إليها من يرغب في الاستذادة أو المعرفة.بينما في دولة مثل الصين نجد كتب تتناول الأسرة و التجارة مع الحكم! كما تنعدم القدوة –القدوة و القيادة علي مستوي الأسرة الممتدة أو الأسرة الصغيرة. لا نجدسيرة للمآثرأو الأثرة و حب الناس و أعمال الخير و البر-فهي ترتبط بالثروة و الغني والتربية وإكتمال القيمالانسانية الرفيعة،مثل الصدق، الأمانة، النزاهة،الشجاعة،العطاء و الانفاق،الاخلاص و التسامح، المحبة و الرأفة مع تفادٍ لنقائضها- الجبن،البخل،الكذب.
مما يترتب عليه من ضعف لشخصية الانسان السوداني فنراه سريع الغضب و الانفعال و ربما عدم التسامح و نقيضه في ذات الوقت! بالرغم مما عرف عن أهل السودان،من الطيبة –الأمر الذي يجعل التعامل مع السوداني أمراً عسيراً، خاصة في الأعمال الجماعية- إذ لا يقدم عليها الناس، مما أقعد باقتصاد البلاد ،إذ الاقتصاد يعتمد علي الادخار و التوفير! و إجتماع ذلك مع قلة التعاون لانجد شركات كبيرة و أعمال هائلة – فأنظرلملايين المعدنين! لو وضع كل منهم جراماً واحداً لكان في وسعهم إنشاء أضخم شركة أو تعاونية للتعدين في العالم.لذلك لا نجد شركات كبيره تعتمد علي المساهمة و العمل الجماعي.كما لا نجد أحزاباً قوية أو نقابات فعالة.أو تجمعات مؤثرة!.سرعان ما يدب الخلاف و النقسام و الانشار.فمن العسير للقادة أو المشرفين إدارة أي أعمال، فهملايعترفون بالتقصير و لا يعرفون الاعتذار! فهذه تنمو بالقدوة و بالتقاليد.لذلك يتصفون بالسلبية و يسود بينهم  الاحباط،بالرغم من إنتشار الذكاء بين أهل السودان! الأذكياء لا يمكن قيادتهم – كلهم قادة. و لا يصلحون جنوداً! فانظروا لكثرة المليشيا و الحركات المسلحة.وهنا من الجيد التذكير بانسلاخ قائئد الجيش السوداني و إنضوائه تحت قيادة أحد عقدائه !(الفريق أحمد علي و إنضمامه لجون قرنق)!.نقص الشجاعة و الجرأة في معرفة مواقع القصور و النقص لمعالجة ما يعتريهم من نقص و قصور!
لذلك إن أردنا فلاحاً أن نسعي في إصلاح التعليم، لتعليم الأجيال القادمة أساليب و فنون الحياة- ليحسنوا أساليب الخطابو الحديث الرشيق،و ليصبح أكثر تهذيباً و عذوبة.و ليتركوا العنجهية و التسلط، ليتجهوا لبناء ديموقراطية تحتويهم و تجمعهم.بدءاً بالاسرة، في مجال الأعمال و إدارتها ،في الأحزاب و بنائها.ولنسعي لغرسما ذكرتُ و ما لم أذكر من القيم الرفيعة.و لنسعي بجد لمحاربة الفقر فهو أُس البلاء و العناء و لننشر الثقافة و نتوسع في إنشاء المكتبات العامة (وهنا علينا أن نتعلم من ولايات أميركا المتحدات- إذ لديهم تقليد،حيث يقدم كل رئيس إنتهت ولايته بانشاء مكتبة عامة و لنبدأ بهذا التقليد ليقدم أنصار كل من تولي الرئاسة أن يبنوا مكتبة في مكان يختارونه).
لنرسخ للقدوة الحسنة ولنترك مآثرللاجيال القادمة- لنوثقها و نشيد بها و نعمل علي نشرها.
تُري عزيزي القارئ وجدت ما كنت تبحث عنه!و هل يمكنك المساهمة في هذا الجهد لمعرفة شخصية أهل السودان؟ و دعوة للجميع للكتابة،أكتبوا و أنشروا.
a.zain51@googlemail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
النوبيون في السودان: معاناة وتاريخ من التهميش والتطهير العرقي
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
منبر الرأي
16 مايو: الدروس والعِبر في حياة شعب جنوب السودان
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هييع: غوش الجبار كسر الحصار وغادر السودان!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لا وقت للمناورات والخداع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حلّاج السُودان .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدورة المرسية الأبيض لبست حلة العرس الزاهية .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss