باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في العمي الأيدلوجي .. بقلم: عبدالرحمن عمسيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

abdalrahmanamasib@gmail.com

الهزيمة السياسية ، أو كما أحب أن أسميه السقوط الكبير لليسار “الكلاسيكي” في أواخر السبعينات و بداية الثمانينات ، دفع بناشئة الحزب الشيوعي وقتها الي الأرتماء في أحضان خطاب جديد ..

عندما قرأت الطريق الي المدن المستحيلة _ رواية لأبكر أدم أسماعيل _ أعجبت بتلك النزعة الماركسية التي تتخلل صفحاتها ، لكنها تبدو “عاطفية” و ليست “عالمة” ، ماركسية ليست “صلبة” بما يكفي ليتمسك بها صاحب الرواية في مجمل ما كتب ..

أو ربما لأن الماركسية لن تعطيه ذات الأجابات علي أسئلة أختار مسبقآ أجاباتها وفقآ لتجربة شخصية أو غبن “عنصري” رضعه مع لبناته الأولى ينجح في تفسير هذا التفاوت في السلطة و الثروة علي أساس أوضح ” أنهم عرب و نحن لسنا كذلك ” ..

الماركسية تقدم أجوبة بعنوان “الطبقة ” أما منهج التحليل الثقافي فيقدم أجوبته علي أساس “السحنة” ثم يضفى طابع الماركسية ليطبع نفسه بالنفس “الثوري ” و “العالم” ..

ما حدث أن هذا المنهج يقف أمام تحليل الظواهر البسيطة أو يتعامى عنها ، هو ذاته المنهج الذي يقصر الأعمال الهامشية علي الأثنية الأفريقية ، و لكن يعجز عن رؤية بائعي المياه و العلك علي “أستوبات” وسط الخرطوم ..

نعم العمي الأيدلوجي هو الذي يجعل صاحبه يرى “النوباوي” جالسآ علي الأرض في صف “الكماسرة” لكنه يعجز عن رؤية “عربي الجزيرة” الذي يتقاسم معه ظل ذات الحافلات المرتصة ..

هو ذات العمى الأيدلوجي الذي دفع بعشاري و بلدو علي كتابة مؤلفهما عن “عودة” الرق ، عندما زعموا بأن مليشيات البقارة و الرزيقات تسترق الدينكا علي أساس هوياتي و أسموه رقآ _فسروه علي أساس “ثقافي” _ لكن عندما أسترق الدينكا و النوير بعضهما البعض أثر أنقسام الحركة الشعبية في 91 كان “أختطافآ” ، نعم سموه “أختطافآ” ..

لنعود مرة أخرى و نقول أن العنصرية تلعب دورآ ثانويآ في مسألة الرق نفسها لا دورآ رئيسيآ كما يخيل لأهل الزعم ..

و لكن ما الذي جمع مثقفي الشمال المسلم بالحركة الشعبية ذات التوجه الأثني المسيحي ؟!
المسألة ببساطة أن العداء المشترك للثقافة العربية الأسلامية هو السبب ..

فالحركة تستعدى الشق العربي لطابع تأسيسها الأثني الأول المعادي للعروبة .. و اليسار الجديد يستعدى الشق الأسلامي لعدائه الصريح و غبنه القديم من صراعه مع الأسلاميين .. و تشاء أرادة الله أن تتجسد هذه الثقافة كلية في شخص حسن الترابي كرمزية و في حزبه كماعون حركي لها ..

الخرطوم 2016

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
شمولية الشيوعيين .. بقلم: عمر صديق البشير
تقييم المشاركة في مبادرة الطريق إلى الأمام
منبر الرأي
رسائل من أميركا
نِقوش على جِدار الحرب السودانية (5): حكومة بورتسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“ما قالت كبرت وبقيت حبوبة” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بين سلطة مهملة وجمهور لا يتقيد .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

الأحزاب السودانية والجاهلية السياسية .. بقلم: سمير محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام النمل (4-10) ما هي أسباب سقوط حكومة الفترة الانتقالية؟ .. بقلم: بخيت النقر 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss