باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

في امريكا يحققون مع من يداعب فتاة ويتجاهلون من يشعل حرب عالمية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 15 فبراير, 2019 4:11 مساءً
شارك

 

تجري هذا الايام دعوات هنا وهناك لعقد مؤتمرات دولية لتنسيق المواجهة مع ايران بحجة تنامي وتزايد نفوذها وخطرها واحتمال امتلاكها اسلحة نووية واشياء من هذا القبيل.

التاريخ القريب لايران يقول انها خاضت خلال ثمانية اعوام حرب استزاف دامية و طويلة ومكلفة جدا مع العراق ونظام البعث وصدام حسين بينما وقف العالم كله من عرب ومن عجم يدعم العراق من علي البعد حتي نهاية تلك الحرب دون استخدام اسلحة غير تقليدية من كل الاطراف.
من يتحدثون عن امتلاك البعض لاسلحة نووية يتجاهلون ان هذا النوع من الاسلحة قد تحول مع مرور الزمن الي اسلحة انتحارية من الدرجة الاولي ستقضي اول ماتقضي علي من يستعملها سواء ان كان في ايران او اسرائيل او حتي امريكا اوالدول الكبري حيث ستنتهي اي حرب نووية بتسمم الهواء والماء والبحار والمحيطات والانهار و ينتهي الامر بدمار ونهاية الحضارة الانسانية.
لذلك علي من يتنادون الي المواجهة مع ايران ان يتحلوا بالواقعية لمعرفة جذور القضية وكيف تمدد النفوذ الايراني واين وكيف ولماذا خاصة بعض الاعراب الذين قبلوا لانفسهم بدور المتفرج في حملات ومهرجانات العلاقات العامة المناهضة لايران وهم اكثر المتضررين من التعديات الايرانية وايران التي سيطرت اليوم علي قلب الوطن العربي وعراق الرافدين الذي يشارك جيشه الطائفي الخمينين ذكري ثورتهم داخل السفارة الايرانية في بغداد وعاصمة الرشيد.
للاسف لايفيد البكاء علي اللبن المسكوب لقد صم السادة الامريكان في مرحلة مابعد احداث سبتمبر 11 اذانهم عن الناصحين وتجاوزا حتي الامم المتحدة وفعلوا فعلتهم وجيشوا اكبر حملة حربية في تاريخ العالم المعاصر بدون اي اسباب غير فبركات في غاية الدقة من الناحية الفنية عن مزاعم اسلحة الدمار الشامل العراقية والرواية المضحكة والمخجلة عن علاقة الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين بمنظمة القاعدة.
ومن عجب انهم وبعد ان داهموا العراق بليل في معركة غير متكافئة وهدموا جدار الرافدين والحصين الحصين لامن المنطقة واقليم الشرق ممثلا في القائد صدام حسين ورفاقة الشهداء الميامين من حراس العرين خرجت اليهم وعلي العالم اجمع كل الهوام البشرية وداعش والخمينيين حيث تحترق الشعوب والابرياء من المدنيين بين مرمي نيران الاثنين وانتقلت العدوي من العراق الي اليمن وسوريا وانهارت الاقتصاديات بعد اغتيال صدام وغياب السلطة القومية العراقية وتاثر من ذلك اقتصاد السودان والشعب المصري الشقيق وغيرها من البلاد العربية والافريقية وعم الدمار وانتشرت المقابر الجماعية في زمن الخمينية الامريكية..
انها حالة فصام نادر في تاريخ العلاقات الدولية وازمة اخلاقية مكلفة ان لايتوقف الامريكان وغير الامريكان عند محطة غزو واحتلال العراق الذي اشعلها حرب عالمية صامتة ودامية .
ومن عجب ان التاريخ السياسي لبلد مثل الولايات المتحدة الامريكية قد شهد تحقيق طويل المدي مع رئيس امريكي سابق متهم بمداعبة متدربة سابقة في البيت الابيض ولكنهم لم يحققوا مع الرئيس الارعن الذي تحدي قوانين الدنيا كلها وقام بغزو العراق وتدمير دولته القومية و اشعلها حرب عالمية صامتة وغير معلنة ولكنها تبقي عالمية في اثارها ونتائجها المدمرة.
لماذا لايفتحوا تحقيق دولي مفتوح امام العالم حتي يعلم الناس انه طيلة حكم البعث وصدام حسين لم يشهد العراق اي نشاط لاي منظمة دينية او ارهابية من اي نوع وان الدولة العراقية حالت بين الكهنة والمجرمين وبين استغلال البسطاء والاغلبية الصامتة من العراقيين بكل مكوناتهم وكان عراق صدام حسين قبلة للادباء والمبدعين والعلماء وليس الارهابيين ..
المضحك المبكي انهم يزعمون محاربة الارهاب ومنزعجين من تمدد النفوذ الايراني والاثنين من صناعتهم واخر القول انا حسبنا الله ونعم الوكيل …
شخصية قومية مستقلة

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
علم حلفا ..اهم معارك العالم .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
أين خطك الأحمر يا كاردينال؟! .. بقلم: كمال الهِدي
Uncategorized
وقائع جبل مويا
منبر الرأي
امرأة من كردفان قصة واقعية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
الأخبار
شهيد وعشرات الجرحى في مليونية 30 يناير .. راش تكشف عن 88 اصابة بموكب 30 يناير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنتباه .. أطفالكم في خطر .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحاخام برطع شالوم !!!! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبوذر الغفاري شاعر ضجة الشوق والهواجس، والاستعصاء على النسيان .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

سرآب العمر .. قصة جديدة بقلم هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss