تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
تصريح صحفي
على خلفية خطاب تحالف السودان التأسيسي للآلية الخماسية، الذي أكد فيه أن التحالف لن يستطيع المشاركة في أي حوار مع الآلية ما لم يتم مراجعة طريقة إدارتها للعملية السياسية، وفي كيفية تحديد مشاركة الأطراف، وما صاحبها من أوجه خلل تستدعي مراجعة شاملة للعملية السياسية وفق المرجعيات والأسس الموضوعية لتصميمها.
تسلّمنا نحن في تحالف (تأسيس) بالأمس رداً من الآلية الخماسية أكدت فيه أهمية القضايا التي أشار إليها التحالف في خطابه؛ ووافقت على إجراء مراجعة شاملة ومناقشة موضوعية حول كافة القضايا المتعلقة بترتيبات المرحلة الأولية للعملية السياسية؛ وذلك من أجل صياغة عملية ذات مصداقية وإطاراً أكثر تنظيماً لتحقيق أهداف ومرامٍ واضحة، ومعايير مشاركة موضوعية ومتفق عليها، وتسلسل الخطوات والمراحل، وتحديد دور الأطراف السودانية والميسرين الدوليين.
أكدت الآلية على أهمية اللقاء مع تحالف السودان التأسيسي في وقت يحدده التحالف لإعادة جدولة المناقشات المباشرة؛ وسيكون هذا اللقاء فرصة لمناقشة كيفية معالجة الاختلالات التي صاحبت التحضير للعملية بصورة مشتركة، وبناء توافق حول المواقف والآراء بما يتماشى مع مطلوبات عملية سياسية ذات مصداقية تلبي تطلعات الشعوب السودانية في السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي.
وفي هذا السياق؛ لا يمانع تحالف السودان التأسيسي اللقاء مع الآلية الخماسية؛ وفي الوقت نفسه يؤكد مجدداً أن أي عملية سلام جادة تخاطب القضايا الإنسانية وتوقف الحرب وتفتح الطريق لتسوية سياسية وتنهي الحرب في السودان، لا يتحقق إلا بمشاركة فاعلة من تحالف السودان التأسيسي.
وبعيداً عن مسرحية الحوار الهزلية التي صممها قائد الجيش الانقلابي بإمرة تنظيم الحركة الإسلامية الإرهابية، وأراد أن يخرجها عبر نخبة من صفوة مركزية منتقاة بعناية، مدفوعة بأجندة لقطع الطريق أمام تطلعات الشعوب السودانية، وإضفاء الشرعية على نظام الإخوان المسلمين الانقلابي في بورتسودان؛ وقطع الطريق أمام المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة؛ والإبقاء على الدولة المركزية القابضة؛ وإجهاض ثورة الشعوب السودانية المتمثلة في التغيير وتأسيس وإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة ترضي تطلعات الشعوب السودانية.
الأستاذ/ أحمد تقد لسان
الناطق الرسمي باسم الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي
نيالا – الإثنين , 17 أغسطس 2026
في بيان أصدره: تحالف (تأسيس) لا يمانع من لقاء الآلية الخماسية؛ مؤكدا أن أي عملية سلام جادة تخاطب القضايا الإنسانية وتوقف الحرب وتفتح الطريق لتسوية سياسية
