باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

في ذكر المناقب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 13 مارس, 2018 8:06 صباحًا
شارك

 

رحيل الإنسان من الدنيا يفرض الحديث عنه بإنصاف؛ والشخص العام تتعدى أفعاله وممارساته النطاق الشخصي وأهل بيته وشيعته وتطال الآخرين والمجتمع والدولة؛ فلا يمكن أن يتغاضى الناس عن جوانب من حياته بإسم الفهم المغلوط للاقتصار على (ذكر محاسن الراحلين).. فهذا مما يضر بالحقيقة وبمفهوم العمل العام، والقدوة التي يجب اتّباعها، والمزالق التي ينبغي تجنّبها، وضرورات (جبر الضرر) واستعادة الحقوق، وإقامة موازين الحق، و(مجافاة النفاق).. خاصة عند الحديث عن الراحلين الذين كانوا بتحكّمون بمصائر المجتمع (وأكثر خصوصية عندما يتولون الأمر غصباً)! كما لا يمكن أن يبدّل الناس مواقفهم إلى النقيض فيتحولون إلى رصف كلمات المديح وتزيين أفعال الراحل الذي كانوا يرفضون جُل (بل كل) ممارساته (خاصة الحصاد المر للعشرية الأولى)، ويرون أنها قد أضرّت بهم وبوطنهم.. فيناقضون أنفسهم ويقولون بعد رحيله إنه قد كان خيراً عليهم وعلى وطنهم .. إذن سيكون ذلك من آيات النفاق الفاقعة!

وإذا كان الناس يظنون إن في امتداح أفعال كل راحل (بالحق وبغيره) خاصية سودانية حميدة فهم مخطئون! وإذا هم وصموه (بما ليس فيه) فهذا أيضاً من التجني.. ولكن من التجني والتزييف أيضاً أن يسبّح الناس بحمد أفعال الشخصية العامة عند رحيلها بذكر جانب واحد من سيرة يختلط فيها العمل السياسي بالفكري والحركي والسلوكي ..الخ كأن يمتدحون علاقاته الإجتماعية واجتهاداته النظرية ويهملون الجوانب الأهم المتصلة بظلامات الضحايا وظلامات المجتمع والدولة وكل ما أصاب الوطن وأهله.. فهنا تكون الإختلالات الجسيمة والجوائح الكبري والآثار الفادحة والقرارات الخطيرة التي تشمل فقدان الأرواح وتهديد المعايش والزعازع المجتمعية والاقتصادية (ذات الأثمان الباهظة) على حاضر الناس ومستقبلهم ومستقبل الأجيال القادمة.. إذا سكت الناس عن كل ذلك بإعتبار أن الحديث عنها يخل بحرمة الموت فهذا ما لا تجيزه مقاصد الأديان والشرائع، ولا نواميس الإجتماع، ولا الأخلاق، ولا المنطق السليم، ولا فضيلة تحرّي الصدق..! فلا جدوى للعبقرية إذا كان حصادها وناتجها إهلاك الوطن!

قد يكون الرجل العام ذا نفع كبير لأسرته الخاصة أو لاتباعه وشيعته ولكن ليس لوطنه وشعب بلاده، ولو كان ذكر مناقب الرجل العام بعد رحيله تُذكر على نطاق أسرته ودائرة مَنْ يعتقدون في صلاحه فلا غضاضة؛ فهم أحرار في تأبينه بما يشاؤون، ولكن تعميم ذلك على منابر الوطن هو المشكلة..! فمن حق الآخرين أن يختلفوا مع أصحاب هذا التقييم ومع إعادة كتابة السيرة (بعين الرضا المُغمضة)امتداحاً لشخصية لم تكن محل إتفاق! ولا ينبغي أن يكون في هذا (الإختلاف الجذري) مصدر استنكار، أو أن يتصدى لك أحد ليجبرك على تثمين أفعال من ترى أنه فعل بوطنك وشعبك الأفاعيل..! فهذا منطق تضيع معه الذمم والحقوق وتنطمس المعالم وتغيب شهادة المعاصرة ويضيع التاريخ! مثلاً: لا يمكن أن يكون فرضاً على الناس مدح سيرة (أدولف هتلر) أو أبي لهب لأنهما رحلا عن الدنيا! أو اللورد بلفور وموشي ديان ومن ماتوا من قادة داعش..! ذلك أن نقد المواقف وإحصاء الأخطاء والخطايا الوطنية والسياسية والدعوة لرد الحقوق لا علاقة له بالتجني ولا غمط الحق، وهو لا يعني الإساءة الشخصية للراحلين.. بل بيان ما اقترفوه من الإساءة في الأفعال!َ

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدعاءات منى حول براءة السافنا
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
ظاهره التسول: أنماطها وآثارها وآليات معالجتها .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
قبيلتي الحداربة وبلي في التراث الشعبي المحلي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الأخبار
مصر تؤكد حرصها على المشاركة بفاعلية في الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار بالسودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون الأمن الداخلي.. هل تريد الحرية والتغيير انشاء دولة أمنية بوليسية؟؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل يصمد اتفاق السلام في جنوب السودان امام شيطان التفاصيل المرابط في جوبا ؟ … بقلم حسن إبراهيم فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأستاذ محمد الحسن أحمدون (1935- 2019م): كان كالغيث أينما حلَّ نفع .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

“الأعظمُ من قدرِ الإنسانِ هو الإنسان” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss