باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أين كان عابدين الطاهر يوم اعتقالنا في العام 2007م ؟ .. بقلم: بكري يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

YarraNile@hotmail.com

الحلقة رقم (1(
لا يهم بالضبط الملف الذي كان يشرف عليه داخل جهاز الشرطة واى بلاغ كان يدير التحرى فيه ، ولكن المهم وقتها انه كان مديرا للمباحث الجنائية و اننى بكرى يوسف واحدا من عشرات من منسوبى مؤتمر الطلاب المستقلين و حزب المؤتمر السوداني والجبهة الوطنية الإفريقية اعتقلتهم الشرطة في إطار التحرى في مقتل طالب جامعة النيلين عبدالمعز حسن كنه التى حدثت في فبراير 2007م وحينها كنت قد تخرجت من الجامعة وبدأت حياتي العملية ولكني كنت شاهدا على ما اقترفته الايادى ظلما في حق شباب وشابات شاءت الأقدار أن يكونوا ضحايا همتكم في التحقيق في جرائم القتل التى تقع ويكون من ضحاياها طلاب حزب المؤتمر الوطني الحاكم فقط ، وهذه القضية محل الحديث كانت لخدمة مشروع الاستهداف الممنهج والمنظم لتكسير العملية السياسية في الجامعات من ضمن آليات أخري بدأت بالاعتقال التعسفي لفترات طويلة كما في حالة وفاق قرشي ورفيقاتها اليوم وينتهي الاعتقال دون توجيه تهم وامتدت لتشمل مصادرة النشاط السياسي والثقافي بالجامعات لتتحول الجامعات اوكارا لجماعات الهوس الديني والدواعش بل إن الأمر وصل حد فتح الباب واسعا أمام المخدرات والدعارة المنظمة لينتهي الأمر بكم الي إلباس قضايا سياسية ثوب جنائي كشكل من أشكال الإستغلال السيئ للقانون وامامنا الآن أيضا الطالب بجامعة الخرطوم عضو حزب المؤتمر السوداني عاصم عمر الذي يواجه تهمة القتل العمد جراء أحداث بيع جامعة الخرطوم الاخيرة .
وبالرغم من انه في الشهر الماضي تم إغتيال كل من أبوبكر الصديق الطالب بجامعة كردفان و محمد الصادق ويو الطالب بجامعة أمدرمان الأهلية ولم نسمع بأن الشرطة ألقت القبض علی أي مشتبه ، وهما أيضا امتداد لسلسلة من حوادث الاغتيال السياسي للطلاب ابتدأت منذ شروق الثلاثين من يونيو 1989م غير أن معظم أن لم تكن كل المحاكمات قد طالت الطلاب المعارضين ولم يتم تقديم عنصر واحد من موالى للنظام في أى حادثة اغتيال . لم تكن تجربتي الشخصية مع المعتقل والتحقيق و المحاكمة نزهة بل كانت العلامة الأبرز في مسيرتي المهنية والسياسية إذ فقدت في تلك الفترة عملي و فقدت أسرتي استقرارها وهدوئها وواحدا من رجالها اللذين ينفقون عليها و لم اكسب سوى إزدياد قناعتي بأن هذا النظام يجب أن يذهب اليوم قبل الغد ، وأن القيود التي في الارجل والسلاسل التي في الأيادي حتما زائلة مهما كانت قسوة الحاضر الذي ساهمتم فيه ، ليس بسكاتكم عن الحق وانتهاككم له فقط ، بل وإعدادكم للسناريوهات التي تطبخ بليل .. بالرغم من هذا كله إلا أن تجربتي الشخصية والتي أبدو فيها محظوظا مقارنة برفاقي اللذين تقاسموا معى زنازين الشرطة و قفص الاتهام ، أحمد محمد الحاج اعتقل في 7 فبراير ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد عام ونصف . توفي والده فيها وهو يقود سيارته فى منتصف الطريق توقف القلب عن النبض ذاهبا إلى رب رحيم تاركا ابنه وراء القضبان متهما بالتورط في مقتل طالب من الموالين للنظام ،أحمد نفسه لم يتجاوز هذه المحطة ومازال طالبا بالجامعة لم يتخرج منها ، خميس ماثيو ذلك الشاب الأسمر الذي يمتلك حلما بحجم وطن حدادي مدادي اعتقل بعد يوم من رفيقه أحمد الحاج ومكث أيضا أكثر من عام ، اتعرف يا سعادة اللواء ماذا كان مصير والدته ؟ وماهو القدر الذي كان ينتظره ؟.
افتقدناها في احدي الزيارات وافتقدنا عصيدة الدخن الجميلة التي تتزين بملاح الروب والسمن لنتفاجأ جميعا بانها رحلت بالحسرة في صمت ، والقائمة تطول لتشمل حسين الشيخ ممن استضافتهم المحابس و اقفاص الاتهام . خسر كل شيئ بما في ذلك دراسته الجامعية بجامعة جوبا ويشاركه في الهم والغم حسين محمد حسين ويعقوب زكريا وثلاثتهم من جامعة جوبا التي تحولت بفعل السياسات الرعناء الي جامعة بحري الآن . ويكتمل عقد السوميت بين ماثيو وفيكتور توماس وعبدالرحمن عبدوش وعثمان اسماعيل الريك .. هؤلاء العشرة يعرفونك تماما ويعلمون ان في تلك الفترة كان مدير المباحث هو عابدين الطاهر و كانت لجنة التحقيق تتشكل من اربعة ضباط اقلهم رتبة هو الرائد معتصم وكنا نتنقل بين الحراسات. .الشمالى..الامتداد. . المنطقة الصناعية. .. الأوسط. .. بري. . والتحقيق الجنائي في بحرى .. المباحث الجنائية بالخرطوم وسط ..
والآن دعونا نتفحص ما أدلي به سعادة اللواء من ادعاءات وتبريرات أبسط ما توصف بأنها سمجة والتي بدأت بانكاره بأنه لا يعلم بالحادثة التي أقامت الدنيا ولم تعقدها والتي بدأت بالاجتماع الشهير الذي عقده محمد نجيب ثم تصريحه الشهير بصحف الخرطوم صبيحة اليوم التالي ثم التظاهرات التي شملت عدد من المدن وأدت الي إغلاق عدد من الجامعات وأيضا لقائي الأول به وحينها لم أكن متهما بل أتيت لاتفقد الطلاب المعتقلين بحراساته .

سعادة اللواء لندع الآن ما تبقي من لقاءات بل لندع الحوار الذي تم بيني وبينك جانبا ولنري الافتراض القائل عن انك كنت لا تعلم اي شي عن أحداث 2007م . ولنقل بأن قضية تعذيب طلاب لا يتجاوز عددهم ال 60 طالبا وحرمانهم من جامعاتهم وتشريد اهاليهم لاتعني شي مقابل الانتهاكات والتجاوزات الاخري التي تحتل قمة أولوياتك التي تتمثل في وفاة متهمين بالحراسات تحت التعذيب والإهمال ، ثم هل تعلم أنه في ذلك الوقت تم اختطاف واغتيال الصحفي محمد طه وفى تلك الأيام أيضا ظهرت قضية الطبيب عبدالهادي ابراهيم الذي اشتهرت بقضية الإجهاض ؟! سعادة اللواء إن الرجال اللذين أدينوا بمقتل محمد طه و تم اعدامهم شنقا لم يعدم معهم ذويهم .هم الآن أحياء يرزقون وقادرون على رواية القصة الحقيقية وليس الرواية الرسمية للسلطات. إننا في بلاد بلا أسرار والكل يعرف ما حدث فعلا وان كانت السلطة تحول دون الجمهور وقول الحقيقة فسيخرج يوما ما طفل وسط الحشود ويقول انظروا إني أری الملك عاريا .. هذا الملك عاري
الحلقة القادمة اللواء عابدين الطاهر نموذج للقادة الذين اضعفوا الشرطة وافقدوها هيبتها لإرضاء السلطان* 17يونيو2016م
المهندس بكري يوسف، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الحزب الشيوعي مقدمة لمصادرة الديمقراطية (5).. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
مَرَاثِي لِشهِيدِ السُّودانْ الْجَديد (د. جون قرنق) .. بقلم: أحمد يعقوب
فِـيـنـيـقُ السُّـودان هَـل يَنهضَ مَـن رَمَـادِه؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
الحج ايام زمان والآن
يا سودان بفهمنا يا ما في سودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البشير وعصابته من البلانتيجينتز .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

أبا والشيوعيون: عيال لينين ما عندكو دين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تستيف شنطة فرح، تستيف شنطة حزن!! .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

سجينٌ بِشّة في كوبر .. بقلم: الشاعر: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss