باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في ذكرى الأستاذ.. الشعب الخائف! .. بقلم: عماد البليك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

يعيد يوم الثامن عشر من يناير، ذكرى رحيل المفكر السوداني والمجدد الديني محمود محمد طه الذي أعدم شنقًا في مثل هذا اليوم من عام 1985م من قبل سلطات الرئيس الأسبق جعفر نميري في مؤامرة ضد فكر الرجل الذي كان يرى فيه معارضوه وخصومه، خطرًا عليهم، يمكن أن تتشكل من خلاله صورة مستقبل السودان القائم على الإخاء والتسامح والألفة.
كان محمود طه رجلًا مستبصرًا، استشرافيًا، بمعنى الكلمة، ومن خلال ما قدمه من مشروع حياة رحبة، استطاع أن يعيد النظر في جل قضايا الواقع السوداني ومركباته المعقدة، بيد أن شأنه شأن كل عظيم في هذه البلاد التي ترعى ما لا قيمة له وتزبد بالأوجاع، لا تترك للنور أن يقتل الظلام، ولا للحقيقة أن تفيض في بحر سرمدي اسمه التحرر الإنساني.
راهن طه على الحرية والقيم الإنسانية السمحة، على المعاني الإيجابية داخل بناء الشخصية السودانية، تلك القيم التي اهتزت للأسف وتشرذمت بل تكاد دفنت جراء التحولات الكبيرة التي حصلت في السودان في العقود الماضية، بحيث أصبح السودانيون شعبًا آخرًا مختلفًا، غير ذلك الذي سكن تلك البقعة قبل قرون طويلة.
من أقواله الجديرة بالـتأمل في ظل هذه الظروف التي تعيش فيها البلاد مأساة التشرذم والفوضى والأنانية الغارقة، قوله: “أننا يجب أن نكون أخلاقيين لأن ذلك يعطينا الفرصة لنكون أحراراً، وبالحرية نتخلص من الخوف، والخوف هو عدونا الأول، والأخير”.
فالخوف بالفعل هو آفة التخلف، تلك التي تعطل السير إلى الأمام، لكن ما هو الخوف؟ هل فهمناه وهل أدركنا معناه؟
إننا شعب خائف.
ربما يأتي أحدهم ليقول أليس الشجاعة في الموت والشهادة والخروج؟ لكن ما وراء ذلك ما يكشف عن الخوف من التغيير، لأن فعل التحول الحقيقي عند أي شعب لابد أن يتشكل من خلال الرغبة العارفة والمعرفية لفكر التحول نفسه، وهذا للأسف غير حاصل حاليًا.
لقد كشفت لي مئات التعليقات عن خبر نشره موقع “العربية” عن ذكرى رحيل الأستاذ محمود محمد طه، أن أغلب الجيل الجديد مصاب بعماء اتجاه التاريخ الحقيقي لهذا البلد، فإذا كان هؤلاء الشباب قد خرجوا ضد نظام الأخوان والبشر وجماعات الهوس الديني فالأولى بهم أن يناصروا فكر الأستاذ الذي دعا للتحرير، بيد أن العكس هو الصحيح، أنهم يكنون له كراهية لا تعرف سرها.
ثمة حالة من الخلط والفوضى الذهنية التي تتطلب تفكيكًا لا يعرف المرء سببها، أهي بنى العقل المزيف؟ أم أنه التاريخ الراكد الذي يعجز عن صناعة الإنسان الحر الحقيقي؟ العارف والذي يرى الطريق المستقيم.
إننا في هذه الفترة أكثر من نحتاج إلى إعمال الفكر، التحرر من الخوف بحق وحقيقة.

 

Emad Blake
about.me/emadblake

emadblake@gmail.com
///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
الكيزان وتدمير المشاريع التنموية في السودان: ثلاثون عامًا من الإفقار الممنهج
منشورات غير مصنفة
تعقيب على رائعة نبيل أديب: (ورطة السيد بلال) .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين مقيم بقطر
Uncategorized
المفكر الإسلامى المستنير بابكر كرار و تراثه الفكرى” الطرح الثورى للإسلام والإشتراكية الإسلامية”
منبر الرأي
حول طقوس قتل الأب وقرابين التغيير (2) .. بقلم: عزالدين صغيرون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لن يحدث شئ فى الجبهة السودانية …. بقلم: د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

لأنك لم تعيش بيننا… يا حمدوك .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

النُّخْبَةُ السودانية: المزاج الصَّفْوي والصِّرَاع العقيم (3) … بقلم: عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

نحن .. ومحمد حسنين هيكل (1 و 2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss