باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ذكرى رحيل وردي: لعنة مارس تتوزع على أعوام السودانيين!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 20 فبراير, 2022 10:59 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
في الغياب الفادح لكل من الصديقين المبدعين قدال والحلو، كتبنا مقالاً نشير فيه للعنة شهر يوليو، وتحديداً يوم الرابع منه، حيث وفي نادرة قل أن يجود بها تربص الموت بنا، إختطف دفعة واحدة أثنين من كبار مبدعينا في يوم واحد!، فمشى الشاعر محمد طه القدال صباحاً وتبعه القاص والروائي والصحفي عيسى الحلو مساء نفس اليوم وذات الشهر!.
ومع تتالي الموت وفجيعة رحيل (النوار) من بيننا، رصدنا أن (يوليو) لا يشكل وحدة جريرة الاختطاف، حيث تلازمه أشهر أخر فيما يبدو، ولذا فقد انتبهنا لهذا الاحتمال ونادينا بضرورة رصد الأشهر المشابهة التي يتم فيها (سحب) المبدعين من حياة السودانيين، فقلنا ما يعني أنها دعوة لرصد حالات الرحيل ومراجعة تاريخ وفاة المبدعين السودانيين لعل هناك متشابهات لمثل هذا الرحيل في أضابير”كاليندارات” الموت!.
وقد رصد معنا أحدى المهتمات الوقائع المتعلقة بتاريخ وفاة عدد أخر من مبدعينا في شهر واحد!، حيث أشارت عبير محمد صديقتنا في الفيس بووك بصفحتها إلى أن الثامن عشر من فبراير يمثل أيضاً وفاة مبدعين آخرين في قامة كل من الطيب صالح ومحمد وردي واسماعيل حسن!.
كان شهر مارس يعد بالنسبة للسودانيين ـ وغير السودانيين بالمناسبة ـ (شهر الكوارث)!، ولكن أبى الدهر ـ مع تعدد حالات مآسي شعوب السودان ـ إلا وأن يأتي بمعظم الشهور والأيام،، لتغدو سنواتهم كبيسة وكئيبة وبئيسة!.
نستميحكم في التذكير بالمقال الذي نشرناه والمتعلق برصد ظاهرة رحيل المبدعين في تاريخ واحد ولجميع الراحلين الرحمة والمغفرة.
***
رحيل المبدعين
ولعنة الرابع من يوليو!
حسن الجزولي
برحيل كل من المبدعين العزيزين الشاعر محمد طه القدال والقاص والروائي عيسى الحلو في يوم واحد، انتبهنا إلى ظاهرة لم نرصدها من قبل، حيث لم تكن في الحسبان أو مخيلة الانتباه لدى المهتمين وأهل التخصص في التوثيق!.
حيث لم يكن يوم الرابع من يوليو يوماً عادياً حتى يمر هكذا دون انتباهة له، بعد أن خطف في مرة واحدة ـ وكنا نظنه نادر الحدوث! ـ أثنين من كبار مبدعي السودان، أحدهما صباحاً والآخر مساءاً!.
وبعد مواراتنا لثرى القدال والحلو ونحن نلعق جراحاتنا التي تترى تباعاً بفقدنا لأكثر من ابن للوطن والشعب، قبعنا نتأمل في حيثيات زمان الرحيل هذا ومواقيته، كيف اتفق أن يكون الرابع من شهر يوليو موعد شؤوم ونحس بالنسبة للسودانيين حتى يختطف منهم أثنين من الحقل الأدبي والثقافي دفعة واحدة، وهو ما دفعنا ونحن نتأمل ظاهرة الزمن، لمراجعة أزمنة الموت السابقة، لنكتشف أن الرابع من يوليو إنما ظل يتربص بمبدعي البلاد في واقع الأمر منذ زمان دون أن ننتبه للأمر!.
فلم يكن رحيل قدال والحلو بمثابة سابقة، حيث وفي بحثنا داخل أضابير ماضي الرحيل للمبدعين السودانيين اكتشفنا أمراً جلل يتعلق بأن عدداً من المبدعين قد تم اختطافهم تحديداً في مثل هذا التاريخ في الرابع من شهر يوليو!.
فقد رحل الدرامي والفنان عبد العزيز العميري في أحد أمسيات الرابع من يوليو، ورحل الفنان العاقب محمد حسن أيضاً في الرابع من يوليو، كما رحل الفنان الأمين برهان في الرابع من يوليو، وكذا الفنان إبراهيم الكاشف في نفس التاريخ وهو الرابع من يوليو، وهكذا أيضاً اختطف يوم الرابع من يوليو فنان الجاز ولاعب كرة السلة المغدور وليم أندريا!.
ولا يعرف على وجه التحديد كم من المبدعين السودانيين تربص بهم هذا اليوم المشؤوم واختطفهم من حياة السودانيين دون أن ينتبه أحد!.
وهي دعوة لرصد حالات الرحيل ومراجعة تاريخ وفاة المبدعين السودانيين لعل هناك متشابهات من مثل هذا الرحيل في أضابير”كاليندارات” الموت!.
هكذا مع قناعاتنا بأن الأمر لا يعدو أن يكون سوى ظاهرة غير محسوبة في ترتيب هذا الكون وناموسه، ولكنا نتسائل ما إن كان سيضحي تاريخ الرابع من يوليو بمثابة تاريخ ملعون كحكاية من حكايات الفجيعة والغياب!.

hassanelgizuli3@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين حول وضع الصحفيين السودانيين العالقين في ليبيا
الأخبار
الصادق المهدي: الانتخابات هي منبر الشعب الوحيد وليس هناك شبه او مقارنة بيني وحمدوك الذي يواجه شبكة معارضة واسعة، وتناقضات وعلل قوى إعلان الحرية والتغيير
Uncategorized
ماتصدقي إنّو بعادك ما همّاني … يا زولة
منشورات غير مصنفة
غايتان شريفتان: الإسلام والسودان .. بقلم: حسين التهامى
الأخبار
وسط ضغوط دولية، الإنترنت يعود تدريجيا .. الاتحاد الأوروبي: قتل المتظاهرين أمر غير مقبول ويهدد بعقوبات شديدة إذا لم تقم السلطات العسكرية في السودان بالعودة إلى النظام الدستوري فورا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنتهت الحكاية .. الفيفاوية (قرش وراح) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

المستشار ابوهاجه. من أنتم؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من “ترومان شو” إلى “بشار شو”: دروس في الغباء الإعلامي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هل هو تحول ديمقراطى أم مزيد من القمع والديكتاتوريه؟ …. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss