باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 28 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

في ذكرى سبتمبر: الألم العظيم والضوء الخافت .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2016 5:39 مساءً
شارك

من بين بروج الموت المنصوبة في الوطن أيام هبة سبتمبر (في مرواحة لعبارة لمحمد المكي إبراهيم) انكسر قلبي للصبي لابس “فتيق” الصاعقة المدرسي يشخب دمه على أسلفت الشارع. “وجعني” شديد أن هذه الرقدة الأخيرة هي ما سيبقى منه أبداً في خاطر الوطن كما بقيت صورة الخليفة عبد الله. وأشد إيلاماً أنها ما سيبقى منه (بعد تخافت غبار معركة الوطن) في حشا أمه وأبيه وأخوته وإخواته وصبية الجيران بغمازتيها التي ربما بدا معها التناجي في طريق للعاطفة والوجد عوجل فيه. والطريق ما يزال طفلاً بعد.
كان موته مكتوباً على “فتيق الصاعقة” الذي فرضه نظام الإنقاذ زياً مدرسياً. كان الإنقاذ يربيه للموت المبكر في ساحات الفداء. كان رهن الإشارة ليفتدينا فيها. وكتب الله ألا يموت في معسكر العيلفون، ولا في الميل اربعين، ولا في عزة السودان الأولى، ولا الثانية، ولا الثالثة إلى آخره، ولا في سفوح كاودا، ولا هجليج، ولا أب كرشولا، ولا الله كريم. ولا ولا. لما كتب الله له السلامة من كل هذه الغزوات صرعه من رعرعه للموت برصاصة ضرجته على قارعة الطريق وهو بريء إلا من هتاف على الفم وعلامة النصر على الأصابع. من لم يمت بالعدو المصطنع مات بغيره، مات بأمر من قائده الأعلى.
لا أعرف نظاماً مثل الإنقاذ أسرف زعيمه في الإعتذار لنا عن تنكبه الطريق وعدم السداد. قال مرة لقد احتملتمونا على ضر. والتمس مرة ألا نشكوه إلى من سنقف على بابه جميعاً في يوم لا ظل إلا ظله. ولم يمض شهر أو نحوه مذ عض بنان الندم على إسراف نظامه في القتل في دارفور ذاكراً الحديث المنسوب لنبي الرحمة من أن هدم الكعبة لأهون على الله من قتل النفس. ثم لم نره يحقن دماً في أول منعطف. وصرع من بين المئات على أيامنا هذه الصبي بفتيق الصاعقة ذي اللون الأخضر والبقع السوداء وروى دمه أسفلت شارع اختبره الخريف وصمد بالكاد. وبدا لي ذلك من حسن التخلص من الدين للإنقاذ: تستنفر الدين ليغطي سوءتها وتتلمظ للدم متى رأت صبياً غراً يعترضها بالهتاف وعلامة النصر بينما لا تكف هي عن إشهار فشلها.
قالت كاتبة جنوب أفريقية مرة أن بوسع الأمن في جنوب أفريقيا البيضاء أن يقتل الصبية السود عن بكرة أبيهم لولا أنهم مدربون على القتل. فقتلهم مدروس. ولا يبدو أن قتل الإنقاذ لخصومها الصغار مدروسا. فواه من القتلة الهواة! واه من القتلة الذين بلا أعرف!
لا أعرف عدد المرات التي قال فيها النظام أنه سينصرف متى ضجر منه الناس. ولم نعد نعرف ما مقياس ضغط هذا الضجر. فلم يترك باباً للثقة في الإنتخابات لتدوير الحكم. ولم تقع عيننا على تظاهرة مشروعة منذ قيل بكفالة هذا الحق. ولم يجد نصح أمثالنا طوال ربع قرن إلى أن يأمن النظام إلى طلاقة الشعب لا أمن الإجراءات. ولكن لكل أول آخر. وعلى النظام أن يمتثل للإرادة الشعبية. فأشراط نهايته دنت. وهي ليست في التظاهرات. فهي، مجردة، لا تسقط النظم. ما يسقط النظم أنها لم تعد تقوى على الحكم. والتظاهرات سبب. ولم يعد خافياً منذ مؤتمر السيد البشير الأخير أن زمام الحكم فلت من الإنقاذ بحق وحقيق ولم يبق إلا التجمل.
إن على الإنقاذ وعلى وجه السرعة أن تكف عن القتل وتاذن بالتظاهر كحق مكفول بالدستور وينظمه القانون. فهذا هو السبيل الصحي الذي لاغيره لاحتجاج مشروع مثمر وسلمي كما تلهج بذلك.
أن تدعو لمؤتمر دستوري شامل تعد له سكرتارية من التكنوقراط على غرار مؤتمر المائدة المستديرة في 1965 لنتواثق على وطن مختلف ديمقراطي. وسنستصحب في المؤتمر كافة الاتفاقيات الموقعة بين الحكومة وكيانات سياسية وطنية بدون أن تقعد بنا دون أن نتراضى عند حل شامل.
أن تقوم على وجه السرعة حكومة أزمة رشيقة من الأحزاب، بما فيها المؤتمر الوطني، والحركات المسلحة ترعى المؤتمر الدستوري وتسعف الوضع الاقتصادي في بيئة نتفاءل أن تضع الحرب أوزارها فيها ونرمم علاقاتنا مع العالم الذي اعتزلناه.
لو تذكرون في “موسم الهجرة إلى الشمال” أن مصطفى سعيد قرأ لنفسه وهو غائب العقل نوعاً قصيدة إنجليزية تبكي فيه نساء أوربيات قتلاهن في الحرب العالمية الأولى. وكانت خاتمتها:
كان هناك ضوءاً خافتاً
كان هناك ألماً عظيماً
وهذا حالنا الألم العظيم والضوء الخافت.

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية ليست للأطفال (وحدهم): ملابس الإمبراطور الجديدة .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الوسطية والانفتاح المطلوب على العالم .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
من ذكريات البريطانيين في السودان: الوصول إلى المكتب .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كرامة لله !
الرياضة
تفاصيل المشادة القوية بين لاعبي الأهلي والهلال .. مدافع الأهلي يوجه صفعة قوية لأحد لاعبي الهلال

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة إلى الراوي: (مهداه للشاعر، السفير جمال محمد إبراهيم) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

فكر الترابي وصنيعه .. يا المحبوب! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

افتحوها كالسعودية .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

ياباني يحاول توحيد السودانيين بالقوة! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss