باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

في ذكرى ميلادك يا وردي يا رائع يا جميل .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 19 يوليو, 2014 6:57 مساءً
شارك

معظم الأسماء المشهورة المعروفة عالميا مولودون  في19 يوليو ، ومعظم الأحداث العالمية حدثت في 19 يوليو ، كل ذلك لا أريد التعليق عليه ، كما لا أريد التعليق على تاريخ ميلادي ولا التعليق على إنقلاب هاشم العطا ، أريد فقط تذكر تاريخ ميلاد الراحل المقيم محمد وردي المولود في 19 يوليو .
أتذكر الآن وبعد مضي نحو نصف قرن  على تلك اللوحة الرائعة للفنان التشكيلي الراحل المقيم فينا الفنان التشكيلي ميرغني الأمين .. ذلك المبدع المتمرد المنتمي إلى شعبه ووطنه لدرجة الذوبان في طينه ورماله ، فعلى خلفية زرقاء صافية رسم حروف ” وردي ” على هيئة طيور بيضاء ترفرف بأجنحتها في عنان السماء حمائم للسلام ، وبلوحته تلك أخرج لنا قصيدة تشكيلية كقصيدة الطيور المهاجرة للشاعر السوداني الكبير صلاح أحمد إبراهيم ،  بل كانت أصدق تعبيراّ عن هذا الفنان النوبي السوداني العربي الإفريقي العالمي محمد عثمان وردي وشدوه الجميل الذي صاحبنا وساعدنا أن نضحك ونغني ونرقص ونتمسرح في هذه الدنيا حتى ونحن في منافي الغربة . 
وما زلت حتى الآن أسمع وردي كما كنت أسمعه وأنا في الصبا وأصر على ترديد كل أغانيه التي أحفظها عن ظهر قلب ، وما من نشيد إلا وأنشدناه بحماسة تلهب مشاعرنا بحب الوطن وسلامته وأمنه وإستقراره وأزدهاره ، كما احببت ذلك الشاعر العظيم اسماعيل حسن ، أحببته وأنا صغير السن وأنا احادثه كصيق ومستمع لأستاذ .
هو فنان مدهش ورائع إلتف حوله كل السودانيين وأصبح رمزاّ وطنياّ ومطرباّ متفرداّ ومتميزاّ .. مسيرته غنية بالعطاء الخالص المتدفق ألقاّ وإبداعاّ .. قدم خلالها عشرات العشرات من أحلى الأغنيات ، والتي إختارها بعناية فائقة لكبار الشعراء .. تفاعل مع كل القصائد بروح فنان يعرف ماذا يريد ويعرف كيف يعبر عما يريد .. ولعل هذا هو السحر الخاص الذي يمتلكه الفنا ن وردي .
عندما تقع القصيدة بين يديه يدخل في أحشائها .. يتغلغل في شرايينها وفي كل حروف كلماتها ومن داخلها يفجر تلك الشحنات التي تجعلها قصيدة لوردي وبس كما لو كان هو مؤلفها .. ولم لا .. فليس بالضرورة أن يكون الشاعر هو المؤلف فقد يكون ذلك المتلقي الراهب المتعبد في صومعة الشعر ولهاّ وتيها حتى يفنى فيه .. ووردي شاعر ورسام ومطرب ومغرد ومنشد وموسيقار ومايسترو يعزف على أوتار القصيدة على نحو لا يجود الزمان بمثله إلا مرات قليلة .
كم من السنين مرت يا وردي على تلك اللوحة التشكيلية التي رسمها لك الفنان الراحل المقيم ميرغني الأمين ؟ وأين هي   الآن ؟ تعلق بها الشاعر الراحل المقيم علي عبدالقيوم ،  في تلك اللوحة رأيت شموخك وكبرياءك ، رأيت وردي الذي لم ينكسر في زمن الإنكسار ، ولم ينهزم في زمن الإنهزام ، لم يهادن أو يصالح ، تعامل مع الجميع بذكاء وعقل ووعي  .
لك مني في مناسبة عيد ميلادك وكل تاريخ حياتك التهاني الخالصة يا رائع يا جميل !!!!،

badreldinali@hotmail.com
////////

Author

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلي نائب حاكم دارفور.. يلزمك الاعتذار والاستقالة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منشورات غير مصنفة
موكب شهيد .. الحاضر يكلم الحاضر .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
الحركات المسلحة تخاف من التحول نحو الحكم المدني أكثر من البرهان .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
وليمة أعشاب البحر في جوبا … تنقصها التحلية ! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
معاناة الحجيج بين المشقة والرهق: (خواطر حاج عام 1439ه) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حتى تكون صنفرة دائمة يا دكتورة نقد الله ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

الانتخابات وعواقبها .. زيارة جديدة لمقال قديم …. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين .. الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (1) .. بقلم: محمد فقيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

حَديْـثُ الوَرْقـاءِ فـي كونّيـكْتـكـَت .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss