باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في زمن الحرب.. الشجاع هو من يصنع السلام

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2025 10:55 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
رسالة إلى السودانيين: لا تتركوا الوطن يحترق بين أيدي المتقاتلين .
في هذا العالم المتغيّر، قد نخلط كثيراً بين مفاهيم البطولة والشجاعة، بين من يرفع السلاح ومن يحمي حياة الأبرياء، بين من يهدم ومن يبني. لكن الحقيقة التي لا جدال فيها: أن الشجاعة الحقيقية لا تبدأ من فوهة بندقية، بل من قلب إنسان يخاف على وطنه، ويحمي شعبه، ويمنع الشر قبل أن يولد. الشجاعة ليست صخب المعارك، بل هي ذلك الجندي الذي يسهر على حدود وطنه في صمت، والطبيب الذي ينقذ الأرواح تحت وابل القصف، والمعلم الذي يغرس في طلابه معنى الانتماء، والمواطن الذي يرفض الانزلاق في خطاب الكراهية ويختار طريق الوعي والسلام.
وفي السودان، الذي يئن من جراح الحرب والخذلان، تكون الشجاعة اليوم أن نقول الحقيقة، وأن نحمي الإنسان قبل الأرض، وأن نتوقف عن حرق ما تبقّى من أحلام في قلوب الناس. شجاعة السوداني اليوم هي أن يرفض أن يتحوّل إلى وقود لصراع الآخرين، وأن يتمسك بوطن موحّد، آمن، يسع الجميع. أوقفوا هذه الحرب اللعينة، ففي الفاشر، حيث تمطر السماء بالرصاص، يموت الأطفال الأبرياء من القصف والدمار بينما العالم يصمت. إن الشجاع حقاً هو من يرفض أن تتحول بلاده إلى مسرح لصراعات لا تنتهي، من يرفع صوته دفاعاً عن حق الناس في الحياة الكريمة، من يقدّم روحه لا ليقتل، بل ليحمي. وما أحوجنا اليوم، في ظل ما نعيشه من ألم وشتات، إلى هذا النوع من الشجاعة. شجاعة العقل، لا الانفعال. شجاعة البناء، لا الهدم. شجاعة الإنسان، لا الميليشيا.
الشباب هم روح الأمة ومستقبلها، وشجاعتهم الحقيقية تكمن في رفض العنف والمشاركة الفاعلة في بناء السلام. المجتمع المدني ومبادرات القبائل هم الجسر الذي يوحّد بين السودانيين ويزرع بذور التفاهم. النساء السودانيات، اللاتي يحملن أثقال الحرب، هن أعظم روافد السلام ونبض الوطن في زمن الشدائد. ولا يضعف الأمل في قلب كل سوداني يحمل أمل التغيير، فالأمل نور ينير طريق الحرية والكرامة. والوحدة الوطنية هي الشجاعة الكبرى التي تحمي السودان من الانكسار وتحفظ مستقبله.
الوطن ليس أرضاً فقط، بل كرامة، وأمان، وأطفال يلعبون دون خوف. والوطن لا يحيا إلا حين نجد فينا من يقول “كفى”، ويمنع الدماء قبل أن تسيل، ويزرع بدلاً عنها خبزاً وعلماً وأملاً. فلتكن شجاعتنا أن نحمي، لا أن نفجّر. أن نحاور، لا أن نقتل. أن نطفئ نار الفتنة لا أن نزيدها وقوداً. قد يبدو طريق السلم صعباً، ولكنه وحده الطريق الذي يعبر بنا إلى وطن نستحقه ونفخر به.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

45 قتيلاً وعشرات المصابين باشتباكات قبلية جديدة في دارفور

طارق الجزولي

ليلة القبض على نيكولاس..هل هو عصر ما بعد الحصانة

علاء خيراوي
منبر الرأي

الصادق المهدي يسلط الضوء علي كواليس اعدام ضباط حركة رمضان .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي

إنّا لله وأنّا إليه راجعون ولا حول ولا قوّة الآّ بالله العلى العظيم

الطيب السلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss