باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في ضبط وربط المفاهيم .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 18 نوفمبر, 2022 10:28 صباحًا
شارك

wagdik@yahoo.com

اخطاء يرتكبها البعض ويروجون لها بتصورهم ان افراد الجيش ليس لهم انتماءات سياسية واغراض تبدا منذ اتخاذ قرارهم بدخول المؤسسة.
الاستيعاب بالمؤسسة العسكرية ومنذ الثلاثين من يونيو ٨٩ كان منزوعا من الاستقلالية ومشروطا بالانتماء او توفر الميول السياسية للجبهة القومية الاسلامية. العقيدة العسكرية والتربية العقائدية العسكرية ومناهج التدريس وانفراط الضبط والربط باطلاق اللحى وغلبة زعامة ( الامراء) المدنيين من كبار اعضاء التنظيم على القادة العسكريين، وانحراف تعريف الوطن والشعب قد تغيرت منذ ذلك التاريخ- تاريخ انقلاب الاسلامويين على ( الحياة) بالسودان.
كل الحروب الداخلية ( وهى داخلية فقط) التي خاضها الحيش رمت للدفاع عن سلطة الاسلامويين وليس سلطة الوطن الواحد بدليل تعريفهم لحركات المقاومة المسلحة ايام حرب الجنوب بالتمرد وافراده بال (خوارج) في اتون حرب دينية مقدسة يدخل من يستشهد فيها الجنة ويلتقي بالحور العين حتى خرج علينا زعيمهم الروحي المنقلب عليه ذات يوم وقال مصححا فتواه بانها مجرد جثث وجيف ليس بانتظارها حور عين هناك.
تصوير ان المؤسسة بريئة سياسيا وانها محض وطنية مستقلة وهو خال من دسم السياسة وغبار انتماءاتها ضرب من الهراء وذر للرماد في العيون وهذا ما يعلمه الرجل ويفهمه المجندون جيدا ومع ذلك يصر على تسويقه للراى العام عبر لقاءاته بهم.
القائد العسكري وهو يفعل ذلك يدخل الحيش بالسياسة من اوسع ابوابها بعدم انسحابه منها ومراقبة ادائها وتصحيح اوراق امتحاناتها.
الجيش لم ينحاز يوم الحادي عشر من ابريل عام ٢٠١٩ باعتبار ان الانحياز ليس له اعراب في قاموس المؤسسة العسكرية وانه شفرة تزوير الموقف وتسويقه للمدنيين الثائرين لتهدئتهم وسحب بساط ثورتهم من تحت اقدامهم.
الجيش لم ينجز انقلابا بل ازاح القيادة القديمة او احتفظ بها في السجون واحل قيادة جديدة ( اللجنة الامنية). ومنذئذ بدات المراوغة والمخاتلة وسباق احراز الاهداف في مرمى الثورة وسرقتها التي تستكمل اعلى مراحلها هذه الأيام.
ممنوع الاقتراب او التصوير للمناطق العسكرية عبارة تحذيرية قراناها وتقراها في العديدمن المواقع ولكن في زمن الثورة والجنوح نحو التحرر من ربق سلطة حيازة المال العام وسرقة الثروات يجوز تعديل العبارة ب (مطلوب) الاقتراب والتصوير وكسب الجيش لصالح الثورة حتى وان كان جيشا متورطا بانحرافات قادته من الضبط والربط الوطني.
القائد العسكري للجيش ورغم استجاباته لضغوط المجتمع الدولي وتحالفاته الاقليمية الا انه يدير المشهد السياسي بتكتيكات عسكرية تليدة قديمة لم تتعرض لاية تحديثات منذ ان كان هو طالبا للعلوم العسكرية في اوائل الثمانينات وكان العالم عهدة بيد الحرب الباردة والصراع بين قطبين. عدم الانتباه لمراكز قوى الثورة والبقاء في خانة القوى المضادة لها بحكم صلة القرابة والعشرة السياسية القديمة وما يسجله من تراخي وتهاون بين الطرفين يخلف افظع الاحوال ويكلف السودان والسودانيين افدح الضرائب والاثمان جراء ما يفعله قائد الجيش دون حساب لواجبات رجل الدولة الاول ودوره في جلب الاستقرار واحترام خيارات الثورة التي لولاها لما حل محل سلفه وجلس على كرسي الحكم.

///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الثورة والثورة المضادة: تلغرافات برسم الوصول العاجل: الثورة أتت لتتم مكارم الوحدة لا من أجل تعزيز الانقسامات .. بقلم: ياسر عرمان
ما بين سد الاحباش وسد مصر
منبر الرأي
صفرجت واعصار ابريل يزمجر .. بقلم: سعيد شاهين
الحاج وراق
الاقتصاد وجائحة كورونا (1/2) .. بقلم: الحاج ورّاق
منشورات غير مصنفة
رد الناطق على مقالة للأخ عصام جزولي: بل حزب التحرير مشروع أُمة عظيمة تسعى للنهوض!

مقالات ذات صلة

هنادي: ضوءٌ لا يطفئه الغياب!!!

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

حفرة المكفوفين.. يا والي الخرطوم..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
الأخبار

قوات الدعم السريع: مزاعم قصف مطار نيالا لا أساس لها من الصحة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكبر من مخالفة مرورية .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss