باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

في ضرورة إقرار حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية في جامعه الخرطوم

اخر تحديث: 4 يناير, 2020 11:27 صباحًا
شارك

 

sabri.m.khalil@hotmail.com

تمهيد: يهدف المقال إلى بيان ضرورة إقرار حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة ، على المستويين الرسمي”بوضع القوانين التي تحمى هذه الحقوق”، والشعبي”
بنشر الوعي بضرورة اتخاذ موقف ايجابي منها”.
اولا: حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة في الفكر الاجتماعي الغربي:استطاع ذوى الاحتياجات الخاصة ،في المجتمعات الغربية المعاصرة،وبدعم من شرائح أخرى من هذه المجتمعات،انتزاع الكثير من الحقوق، والتي تم التأكيد على كثير منها في كثير المجتمعات الأخرى، لتشكل حقوق لذوى الاحتياجات الخاصة على مستوى المجتمع الانسانى بأسره.
الموقف الايجابي يرجع للديموقراطيه وليس الراسماليه: إن هذا الموقف الايجابي من حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة في المجتمعات الغربية المعاصرة، يرجع– فيما نرى- إلى مساحه الحرية التي إتاحتها الديموقراطيه، والتي مكنت ذوى الاحتياجات الخاصة،في المجتمعات الغربية المعاصرة،وبدعم من شرائح أخرى من هذه المجتمعات،انتزاع هذه الحقوق وتأكيدها. ولا يرجع إلى الراسماليه (الشكل الاقتصادي لليبراليه)، والقائمة على المنافسة الحرة من اجل الربح، والصراع بدون رحمه (الصراع بين الناس على الربح، فالصراع بين الرابحين على الاحتكار، والصراع بين العمال على العمل)، بل إننا نجد عبر تاريخ هذه المجتمعات موقفا سلبيا من حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة، ومن ممثله بعض الفلاسفة اليونانيين(ومنهم أفلاطون)،والدولة الرومانية، والنازية…( موسى بن حسن ميان / كيف تعامل الإسلام مع المعاقين ؟).
التمييز الايجابي تصحيح للمفهوم الغربي “الخاطئ” للمساواة: كما أن التمييز الايجابي لذوى الاحتياجات الخاصة، ظهر في المجتمعات الغربية، كتصحيح للمفهوم الغربي للمساواة، والذي يخلط بين المساواة(اى المساواة أمام القانون”اى في الحقوق والواجبات”، دون إنكار تفاوت لناس في الإمكانيات والمقدرات)، وبين المثلية (اى أن يكون كل احد مثل الأخر)،وهو ما يعنى تجاهل تفاوت الناس في المقدرات الإمكانيات والمقدرات الذاتية.
ثانيا: حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة في المنظور الاجتماعي الاسلامى:
موقف ايجابي على المستويين النظري والعملي: أما المنظور الاجتماعي الاسلامى، فقد اتخذ موقفا ايجابيا من حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة، على المستويين العقدي”النظري” والعملي”التطبيقي”.
المستوى النظري: فعلى المستوى الأول قرر المنظور الاجتماعي الاسلامى المساواة بين الناس (إن أكرمكم عند الله أتقاكم )،والمفهوم الاسلامى للمساواة يقوم على أن تحكم العلاقة بين الناس قواعد سابقه على نشاه هذه
العلاقة- تتمثل في الشريعة كوضع الهي- دون إنكار تفاوت الناس في الإمكانيات والمقدرات الذاتية.
إقرار التمييز الايجابي: وبناءا على هذا فقد اقر المنظور الاجتماعي الاسلامى،التمييز الايجابي لذوى الاحتياجات الخاصة- ودون تناقض مع المفهوم الاسلامى للمساواة-، قال تعالى( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج) ، يأخذ التمييز الايجابي في هذه الايه إعفاء ذوى القصور البصري والحركي والصحى من بعض الواجبات. وتأكيدا لهذا الموقف الايجابي فقد نقل القران الكريم عتاب الله تعالى لنبيه الكريم (صلى الله عليه وسلم) في قصة عبد الله بن أم مكتوم (عبس وتولى ، أن جاءه الأعمى ….) ،فهذه الآيات تقرر أن معيار التقييم هو الإيمان والعمل الصالح .كما قرر القران الكريم أن الاعاقه التي لا يمكن تجاوزها هي
الاعاقه الروحية والخلقية قال تعالى( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى
القلوب التي في الصدور).
المستوى التطبيقي: أما على المستوى التطبيقي فإننا نجد الكثير من مظاهر الموقف الايجابي من حقوق ذي الاحتياجات الخاصة ومنها::
• ولى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ابن أم مكتوم على المدينة عندما خرج
لإحدى غزواته.
• حث الخليفة عمر بن عبد العزيز على إحصاء عدد ذوى الاحتياجات الخاصة في
الدولة الإسلامية.
• وضع الإمام أبو حنيفة تشريعاً يقضي بأن بيت مال المسلمين مسئول عن
النفقة على ذوى الاحتياجات الخاصة .
• أعطى الخليفة الوليد بن عبد الملك كل مقعد خادماً وكل أعمى قائداً .
• أنشأ الخليفة المأمون مآوٍ للعميان والنساء العاجزات في بغداد والمدن الكبيرة .
• وقام السلطان قلاوون ببناء بيمارستان لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة.
• واستطاع عددا كبيرا من العلماء المسلمين تحدى القصور ” السمعي أو
البصري أو الحركي …” ومنهم: أبان بن عثمان ، محمد بن سيرين ، دعبل الخزاعي ، القاضي عبده السليماني ، عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، حاتم الأصم ، سليمان بن مهران الأعمش ، أبو العباس الأصم … (موسى بن حسن ميان / كيف تعامل الإسلام مع المعاقين”كذا ” ؟).
الموقف السلبي مصدره التخلف الحضارى : أما الموقف السلبي، من ذوى الاحتياجات الخاصة وحقوقهم،والذي يشيع بين بعض المسلمين، فقد ظهر في المجتمعات المسلمة ، في مراحل تاريخيه متاجره، فمصدره تخلف النمو الحضاري للمجتمعات ألمسلمه، نتيجة لعوامل داخليه وخارجية متفاعلة ، ولا يجوز نسبته للإسلام كدين ،فهو يتعارض مع المنظور الاجتماعي الاسلامى ،على مستوييه النظري والتطبيقي كما اشرنا أعلاه بالتفصيل.
نماذج للحقوق المعاصرة لذوى الاحتياجات الخاصة: هناك الكثير من حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة ، تم اعتمادها في كثير من المجتمعات المعاصرة ومنها:
• توفير الرعاية الصحية والتأهيلية للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة،إضافة
إلى توفير الكوادر البشرية المؤهلة التي تتعامل معهم، وتقديم الدعم لأسرهم .
• تشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق اعتماد سياسات توظيف تعطيهم
الأفضلية”أو تخصيص نسبه معينه من الوظائف لهم” .
• تأمين إمكانية دخولهم الأماكن العامة ووسائل النقل والمدارس ودور السكن.
• تكييف البيئة العمرانية بما يتفق مع احتياجاتهم مثل تزويد الارصفه
بإشارات مرور صوتية، وان تكون الممرات والأرصفة التي يسيرون عليها خالية من العوائق،وأرضيتها مانعة للانزلاق، وتوفير وسائل إيضاح مكتوبة بطريقة برايل…الخ.( يوسف القبلان /حقوق المعاقين”كذا”)
• ضمان تمثيلهم في المجالس التشريعية المحلية والوطنية بنسبه معينه ( لا
تقل عن 5%).
• نشر الوعي بضرورة اتخاذ موقف ايجابي من حقوق ذوى الاحتياجات الخاصة ،
عبر وسائل الإعلام والمناهج الدراسية…
• إنشاء آو تفعيل المنظمات والهيئات الرسمية والشعبية المعنية بالدفاع عن
هذه الحقوق.
اليوم العالمي لذوى الاحتياجات الخاصة: وتأكيدا لهذه الحقوق، اعتبرت الأمم المتحدة، منذ عام 1992 يوم 3 ديسمبر من كل عام ، يوم عالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ، لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ، ودعم التصاميم الصديقة للجميع، من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي في إدخال أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
المعاهدة الدولية لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة: وكذلك صادقت الكثير من الدول على المعاهدة الدولية لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة البالغ ،وتهدف المعاهدة إلى إلغاء كافة أشكال التمييز ضد ذوي الاحتياجات الخاصة، وتلزم المجتمع الدولي بمحاربة النظرة السائدة في المجتمعات والتي تحط من قدرهم،وتعزيز الوعي بالقدرات التي يتمتع بها هذه الفئة من المجتمع،كما تهدف إلى القضاء على التهميش الاقتصادي لهذه الفئة ومنحهم الفرصة للمشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية أسوة بغيرهم.

——————————

للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة المواقع التالية:
1/ الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات https://drsabrikhalil.wordpress.com
2/ د. صبري محمد خليل Google Sites
https://sites.google.com/site/sabriymkh/
//////////////////

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإسلاميون: مفاصلة 1999 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
تشريح الثورة: قراءة في مسارات الثورة السودانية ومآلاتها (1) .. بقلم: أ.د. التجاني عبد القادر حامد
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
الكتابة ما بين التفسير ومآلات التأويل والتقويل .. بقلم: البراق النذير الوراق
أُمُّ دَرْمَان.. عَلِي المَكّ: عَوْدَةٌ إِلَى خِطَابِ الحِكَايَه.

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هشاشة الثورات وتوازن الضعف .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشي على الحبل المشدود .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

طيران ناس يضحكوا علي الناس .. بقلم: الدرديري ابراهيم البشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

على خلفيّة قرار على كرتى وبيان مجمع الفقه: لَهجاءُ بشّار أهونُ علينا مِنْ فقهِ بُرْد.. بقلم: عبد الحفيظ مريود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss