باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. صبري محمد خليل عرض كل المقالات

في ضرورة تفعيل آليات مكافحه البطالة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2019 9:40 صباحًا
شارك

 

Sabri.m.khalil@gmail.com 

تعريف البطالة: البطالة لغة التعطل ونقيض العمالة والقعود عن السعي لمنفعة الدنيا أو الاخره (المعجم الوسيط /المصباح المنير / المفردات للأصفهاني)،أما اصطلاحا فقد تعددت تعريفاتها ، والتعريف الذى نأخذ به هو تعريفها بأنها عدم القيام بعمل منتج مع توافر المقدرة الذاتية عليه.
فلسفه مكافحه الفقر في الفكر الاقتصادي الغربي:
مدرسة شيكاغو: ترى هذه المدرسة أن معالجة البطالة يتطلب أولاً القضاء على التضخم الذي هو بنظرها ظاهرة نقدية بحتة، وكما ترى انه يجب كبح النشاط الاجتماعي للدولة لكبح عجز الموازنة العامة للدولة ، كما تدعو إلى تقليل مدفوعات الضمان الاجتماعي ، حيث من شأن ذلك أن يجبر العمال العاطلين على قبول الأعمال التي كانوا يرفضونها في حالة وجود هذه المدفوعات، وترى أيضاً أن الفقراء يجب أن يعتمدو على أنفسهم أساساً بالبحث عن العمل الذي يناسبهم بالأجور السائدة في السوق، كذلك يعتقد أنصار هذه المدرسة أنه ليس من مهام الدولة في النظام الرأسمالي العمل على تحقيق التوظف الكامل، بل لها دور تقليدي ” أمن داخلي وخارجي ومراقبة تنفيذ القوانين” ، كما ترى ان علاج البطالة يتطلب العمل على حفز رجال الأعمال على قيامهم بالاستثمار وزيادة الإنتاج، وذلك من خلال خفض الضرائب المفروضة على الدخل والثروة ،وتحجيم القطاع العام ونقل ملكيته للقطاع الخاص، والحد من البيروقراطية ،وإطلاق آليات السوق ،ومحاربة الرقابة الحكومية على الأجور والأسعار . وقد حكمت أراء هذه المدرسة توجهات دول أوربا وأمريكا خلال العقدين الثامن والتاسع من القرن العشرين، وهو ما أدى إلى الحد من معدلات التضخم، لكنّه أدى في ذات الوقت إلى ارتفاع واضح في معدلات البطالة.
مدرسة اقتصاديات جانب العرض: ترى هذه المدرسة أن أزمة البطالة في الاقتصاد الرأسمالي تكمن في نقص قوى العرض ، وعليه فالمطلوب للخروج من هذه الأزمة هو العمل على إنعاش الحوافز التي من شأنها أن تزيد من قوى الادخار والاستثمار والعمل والإنتاج، كما تعتبر أن النظام الرأسمالي نظام مستقر ، وقادر تلقائياً على تصحيح الإختلالات التي تنشأ في السوق، دون أي تدخل حكومي، كما ترى أن مكافحة البطالة تستلزم خفض معدلات الضرائب على الدخل والثروة ، حيث أن هذا الانخفاض سيؤدي إلى حفز ميول الناس نحو الادخار والاستثمار والإنتاج والعمل ، وبالتالي زيادة فرص التوظف. وقد تبنى الرئيس ريغان أراء هذه المدرسة ،وأجرى تخفيضات كبرى على معدلات الضرائب على الدخل والثروة في أمريكا، لكن لم يكن لها أي تأثير إيجابي في خفض معدلات البطالة. وكان لها تأثير واضح في تفاقم عجز الموازنة العامة.
المدرسة المؤسسية: تنطلق هذه المدرسة من مفهوم المؤسسة، فسبب مشكلة البطالة هو الفجوة القائمة بين مستويات التطور المرتفعة في الإنتاج والتكنولوجيا من جهة ، وبين النظام المؤسسي للرأسمالية من ناحية أخرى.، ويدعو جون جالبريت – ابرز منظري هذه المدرسة – إلى نوع من الإصلاح الاجتماعي للرأسمالية، تلعب فيه الحكومة دوراً مهماً لبحث مساوئ نظام السوق ،وهو يرى انه لحل أزمة البطالة يجب التنسيق بين قطاع الشركات الكبرى “التكنوقراطي” ، والقطاع الحكومي ،والعام” البيروقراطي” ،والتنسيق بين البلدان الصناعية في مجالات نظام النقد الدولي والتجارة الدولية، كما يعتبر أن للثورة التكنولوجية دور كبير في تفاقم مشكلة البطالة،حيث اختفت الكثير من المهن والوظائف بعد الثورة التكنولوجية، والعلاج يكون من خلال التوسع في مجال الخدمات الإنسانية.
المدرسة ألكنزيه الجديدة : ترى هذه المدرسة أن حل مشكله البطالة يتطلب ثبات في معدل نمو عرض النقود، فالسياسات النقدية والمالية التي طبقتها الدول الصناعية هي سبب ارتفاع معدلات البطالة،وبرأيها فان حل مشكلة البطالة يتطلب زيادة الادخار والتراكم والإنتاجية،وإعادة تأهيل القوى العاملة من خلال برامج واسعة للتدريب وإعادة التدريب ، كما تنادى هذه المدرسة الآن في ظل استفحال البطالة بالعودة لسياسة الأشغال العامة الكبرى ، التي تهدف إلى خلق فرص واسعة للتوظيف والدخل.(الدكتور بيان حرب / مكافحة البطالة في إطار الخطة التنموية السورية العاشرة/محاضرة في جمعية العلوم الاقتصادية/عرض وتعقيب : عبد الرحمن تيشوري).
تقويم: من العرض السابق نخلص إلى أن كل من مدرستي شيكاغو ومدرسه اقتصاديات جانب العرض، قد حاولتا حل مشكله البطالة بدون تدخل الدولة
كممثل للمجتمع، وهو ما كان مصيره الفشل، لان البطالة في المجتمعات
الغربية الليبرالية الراسماليه، هي احد أهم إفرازات الأزمات الاقتصادية الدورية للنظام الاقتصادي الرأسمالي، المستند إلى الليبرالية كفلسفة ومنهج، والقائم على عدم تدخل الدولة كممثل للمجتمع، أما مدرستا المؤسسية والكنزيه الجديدة فقد حاولتا حل المشكلة من خلال التأكيد على ضرورة تدخل الدولة ، وهو وان كان خطوه في اتجاه الحل الصحيح للمشكلة ، إلا انه ما يتعارض مع الأساس الفكري للنظام الاقتصادي الراسمالى.
فلسفه واليات مكافحه البطالة في الفكر الاقتصادي الاسلامى: أما مكافحه البطالة في المجتمعات المسلمة ، فإننا نجد أن الإسلام على المستوى النظري قد اعتبر العمل قيمه ايجابيه، يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم)(ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده)، كما اعتبر أن البطالة ظاهره سالبه ،يقول ابن مسعود(رضي الله عنه) (إني لأكره أن أحد الرجل فارغاً لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته) . أما على المستوى التطبيقي) فقد كان للدولة في المجتمعات المسلمة في مراحلها المتقدمة، دور فاعل في محاربه البطالة من خلال آليات متعددة منها على سبيل المثال لا الحصر:
القروض العامة:فقد أعطى عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) للفلاحين في العراق أموالاً من بيت المال لاستغلال أرضهم، وعن الإمام أبي يوسف (ويعطى للعاجز كفايته من بيت المال قرضاً ليعمل فيها).
تطبيق مفهوم الأرض لمن يفلحها: لقوله (صلى الله عليه وسلم)(من أحيا أرضاً ميتة فهي له).
عطاء الدولة: يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ( والله ما احد أحق بهذا المال من احد، وما من احد إلا وله نصيب في هذا المال نصيب أعطيته أو
منعته) ( عبد القادر المطري، كيف عالج الإسلام البطاله) من آليات مكافحه البطالة :
• تفعيل دور الدولة في محاربه البطالة ، من خلال تأسيس وتفعيل الهيئات
الحكومية المعنية بمكافحه البطالة،والتأكيد على دور الدولة في الاقتصاد،بدعم القطاع العام ماليا وفنيا وبشريا،وإصلاحه ، وتفعيل الرقابة فيه .
• إن حل مشكله البطالة المقنعة لا تكون بالتبديد ” الكلى ” لقوة العمل
بالتخلص من العاملين ، كما يرى أنصار الحل الليبرالي الراسمالى. ، إنما يكون بالتوسع في القطاع العام ، بمزيد من المؤسسات الصناعية والتجارية والزراعية ، لتظل فرص العمل دائما أكثر من قوة العمل المتاحة .
• توجيه القطاع الخاص والاستثمار الاجنبى نحو المجالات الانتاجيه التي
تساهم في إيجاد فرص عمل جديدة، وتحفيزهما من خلال تخفيض الضرائب والرسوم في هذه المجالات.
• اتخاذ كافه الخطوات الممكنة تجاه الوحدة الاقتصاديه بين الدول
العربية و الاسلاميه، ومن ضمنها تسهيل حركه انتقال العمالة والاستثمار بين هذه الدول.
• دعم المشاريع الصغيرة وتفعيل التمويل الأصغر.
• تطوير النظام التعليمي لضمان مواكبته للتطور العلمي والتكنولوجي.
• تطوير التعليم الفني(التقني).
• تفعيل الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل .
• تفعيل التعليم المستمر .
– للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان http://drsabrikhalil.wordpress.com

الكاتب

د. صبري محمد خليل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحيارى .. وأحزاب المواسير .. بقلم: إبراهيم محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

البدينقا والمحجان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

احكام الاعدام اثارت الرعب والهلع في اوساط الاسلاميين وسدنة الانقاذ .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مع الرئيس وقوش: من الأمميَّة الإسلاميَّة إلى الوطنيَّة … بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss