في وداع الرجل النبيل الصادق المهدى .. هل يستعيد السودان تسامحه ؟ .. بقلم: أمير شاهين
بدون شك ان السودان الوطن الكبير قد فقد بوفاة السيد الصادق المهدى امام الانصار و رئيس حزب الامة القومى واخر رئيس وزراء شرعى و منتخب واحدا من ابرز رموزه الكبيرة وعلم من اعلامه الخفاقة ومعلم من معالمه البارزة!
” حل وفدا من الحزب الشيوعى السوفيتى ضيفا على الحزب الشيوعى السودانى فى الخرطوم , ولما سمع السيد عبدالرحمن المهدى وهو فى ذلك الزمن امام الانصار و رئيس حزب الامة بالخبر وكان يطلق عليه لقب ” ابوالسودانيين” اذ انه كان يعتبرنفسه بانه ابو كل السودانيين و هو صاحب مقولة ” السودان للسودانيين” قام بطلب مقابلة المرحوم عبدالخالق محجوب سكرتير عام الحزب الشيوعى السودانى فقد كان الامام عبدالرحمن المهدى يعامل عبدالخالق مثل ابنه و يكن له معزة خاصة بسبب العلاقة الوطيدة التى كانت تربط الامام بوالد عبدالخالق محجوب ! بالله شوف !! وعند حضور عبدالخالق قال له الامام :
لا توجد تعليقات
